كتاب وآراء
أسد دياب.. مظهر عالمي وجذور قلقة
الأحد، 17 مايو 2026 09:20 صعندما أُشاهد فيلماً، لا أقف عند عتبة الشاشة كمُتلقية عابرة؛ بل أدخل قاعة العرض وأنا أُشعل حواسي كافة لتلقّيه. أستمع بوجداني، وأبصر بشوق، وأتحسس النبض
عندما أُشاهد فيلماً، لا أقف عند عتبة الشاشة كمُتلقية عابرة؛ بل أدخل قاعة العرض وأنا أُشعل حواسي كافة لتلقّيه. أستمع بوجداني، وأبصر بشوق، وأتحسس النبض