لم تكن كلمة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام قمة بريكس الثامنة عشرة مجرد مداخلة في قمة اقتصادية كبرى، ولا استعراضًا لموقف مصري من تجمع دولي صاعد
أما السؤال الأصعب فهو هل أخطأ توتنهام فى ضم مرموش؟، خاصة أن النادى الإنجليزي فى أمس الحاجة لمهاجم ينقذه من تعثراته، بمعنى أنه يبحث عن مهاجم فى قمة مستواه...
فى أثناء بحثى عن مادة علمية لكتابى عن منطقة وسط القاهرة التى تعرف مجازا بالإسماعيلية، كنت أبحث عن المعمارى العظيم محمود رياض.
قطع العقل تذكرة ذهاب بلا عودة، وغادر بعض أنحاء المنطقة العربية منذ زمن بعيد. والصراع الأكبر فيها اليوم داخلى بالأساس: بين تيار يرتاح للجنون بنزعته الانتحارية، وآخر يتمسك بالحياة، ويرى أنه مكلف بالعمران لا الخراب.
على جدار المقاهي الشعبية القديمة، لم تكن طقطقة أحجار الزهر مجرد لعبة للتسلية، بل كانت إيقاعاً منتظماً يدير سجالات فكرية لا تنتهي، هناك، بين الشاي الثقيل وعبق الدخان المتصاعد
طريقك نحو التغيير ينطلق من أعماق ذاتك عبر إدارتك المدركة لأبعادك الزمانية الثلاثة؛ فيتطلب منك هذا المسار المنهجي إقامة توازن دقيق ومحكم يتخذ من وقتك الحاضر ميدانًا خصبًا للعمل
فى 29 مارس 2015 أى منذ أكثر من 11 عاما، طرحت مصر فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، تكون درعا وسيفا، وتحفظ وتصون الأمن القومى العربى، ولاقت الفكرة موافقة عدد من الدول العربية،
لم يعد التشابه بين الدول الأعضاء في مواقعها وقدراتها وأدوارها يمثل بالضرورة مصدر قوة، إذ قد يمنح التنظيم قدرة أكبر على التماسك وتنسيق المواقف، لكنه يظل عاجزا عن أداء وظائف لا يمتلك أي من أعضائه أدواتها
مع بداية كل عام دراسي، أتذكر دائما حصة الرسم الأسبوعية، تلك الحصة التي كانت بالنسبة لي ليست مجرد وقت مخصص لنشاط فني داخل المدرسة. وزادني فخرا أنني، بعد أكثر من خمسة وعشرين عاما، وجدت بعض لوحاتي معلقة في مدرستي الثانوية
لم تعد معركة الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد منافسة بين خبر وآخر، أو رأي ورأي آخر، وإنما أصبحت معركة حقيقية على وعي الجمهور وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل.
قبل الحديث عن مكاسب وفرص مصر من مشاركة الرئيس السيسي فى قمة البريكس بالهند، علينا أن نستحضر فى اذهاننا لقطات ونشاط الرئيس خلال الفعاليات والذى ظهر خلالها كقائد يتحرك بمرونة وثقة
لم يكن اسم يوغرطة بالنسبة لي في البداية أكثر من مصطلح عابر في كتب العلاقات الدولية، وبالطبع كتب التاريخ، حتى وجدت نفسي أعيش في شارع
ماذا تستفيد مصر من عضويتها في تجمع دول " البريكس" ومن مشاركتها في اجتماعاته..؟
ربما من يقرأ العنوان للوهلة الأولى يعتبر أنه شيء من المجاملة التي قد تصدر عن مُحب تجاه نجمه المفضل، أو توصيف لا يخلو من المبالغة.
في الزمن الأنيق، لم يكن معلم الفصل مجرد موظف يقدم شروحاً ويفك طلاسم المقررات، بل كان قديساً يمشى على أرض المدرسة، ووالداً روحياً تُخلع على أعتاب فصله الهيبات.
كانت تعد على أصابع يدها كأنها تتعلم العد، وفي براءة وتلقائية رفعت يدها بالعد للسماء وتقول لربها متمتمة: "كانوا ثلاثة وعشرين عامًا وستة أشهر وعشرة أيام.
تستضيف العاصمة الهندية نيو دلهي في مجمع "بهارات ماندابام" يومي 12 و13 سبتمبر 2026 أعمال القمة الثامنة عشرة لمجموعة "بريكس"
في عام 2002 قدمت "نيكول كيدمان" واحدا من أبرز أفلام الرعب والغموض في تاريخ السينما العالمية، عن قصة تجسد أحداثا تدور في إنجلترا بعيد الحرب العالمية الثانية.
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا فيسبوك، من أبجديات التعاطي اليومي مع الأحداث لملايين المواطنين، يتبادل فيه الناس الآراء والمعلومات
في الوقت الذي يعاد فيه رسم خرائط التجارة والطاقة حول العالم تحت ضغط الحروب والصراعات، وترتفع فيه أسعار النفط مجددا فوق حاجز المائة دولار، وتتعرض أهم الممرات البحرية في الشرق.
أكتب من جديد كلماتي هذه كدعوة لجموع الشعب المصري العظيم، لأذكره ونفسي بأننا شعب مؤمن بالفطرة وأن النظافة من الإيمان .
تمر الأيام، وتتغير تفاصيل الحياة، ويغيب أشخاص عن المشهد، لكن بعض الغياب لا يكون غيابًا كاملًا؛ لأن صاحبه يترك وراءه أثرًا لا تمحيه السنوات، وسيرةً تظل حاضرة في ذاكرة الناس وقلوبهم.
تحولت منصة إنستجرام في عصرنا إلى مسرح مفتوح يتبارى فيه الجميع لعرض مشاهد السعادة، لكنها سعادة مطبوخة بعناية تحت أضواء الفلاتر ومصممة خصيصا لمنح المتابعين انطباعا زائفاً بالكمال.
طريقك نحو القيادة الفعالة يوجب عليك البدء بتهذيب عالمك الداخلي، وتوجيه انتباهك نحو المحفزات التي ترتقي بالأداء الفردي والمؤسسي؛ فحين تسبغ على نفسك هدوء الوجدان واستقرار البنيان.
الأدبُ زينةُ العلم، وروحُ التعامل، وعنوانُ النفوس الكريمة، به يعرف الإنسان قدر نفسه وقدر غيره، وبه يستقيم اللسان حين يتكلم، والقلب حين يختلف، والحكم حين يُنصف.
منذ أن عرف المصري القديم معنى الاستقرار، لم يكن النيل مجرد ماء يجري من الجنوب إلى الشمال، وإنما كان شيئًا أعمق من ذلك بكثير.
لا تكمن مشكلة فيلم «ريد فلاج» في أنه يقدم حكاية خفيفة عن الغيرة وسوء الفهم بين زوجين، ولا في اختياره الكوميديا مدخلًا إلى عالم العلاقات العاطفية المعاصرة.
رشوة انتخابية أم تهديد بالجحيم هذا ما يقدمه ترامب للناخب الأمريكي بعد تصريحاته، حيث قال " أعد كل أمريكي بـ 5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون بالانتخابات النصفية"
بعد عشرين عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، لم تعد استعادة تجربته مجرد احتفاء بذكرى أديب نوبل، وإنما باتت مناسبة لإعادة التفكير في إرثه باعتباره مشروعا ثقافيا وطنيا.
78 يومًا تفصلنا عن الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا رئاسيًا لإجرائها، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الفلسطينيين، الذين يعانون من ضعف المؤسسات والانقسام.
ربع قرن وما يزال الجُرح ساخنًا؛ كأنه فُتِحَ بالأمس القريب. ينزف دمًا وكرامة، وبعض الغباء أيضًا؛ ولو أنكر الجريح، أو جَدّ فى إسقاط أزمته الممتدّة على سواه، والقفز على شعور الضعف باستضعاف بلادٍ وسحق عباد.
كانت العزومة شيئا يشبه العيد الصغير، تبدأ مراسمها قبل أيام من التئام الجمع، ولا تنتهي آثرها إلا بعد أن تهدأ الحركة في البيوت.
حضارة تضرب بجذورها في أعماق الزمان لتبوح بأسرار البقاء وتكتب على جدران التاريخ قصة أمة تأبى الفناء وتصنع من رحم التحديات معجزات خالدة تبهر العقول وتأسر الألباب.
بعد أن سألنا في البداية ما التجريب، ثم انتقلنا إلى سؤال آخر يتعلق بالمؤسسة التي تحمل اسمه ماذا نريد من مهرجان للمسرح التجريبي؟
قبل 94 عامًا، وفي حفل أقامه نادي مدرسة المعلمين العليا لتكريم أمير الشعراء أحمد شوقي، لم يجد شوقي مناسبة تليق برد التكريم للمعلم أفضل من هذا الحفل؛ ليلقي قصيدته المشهورة.
لم تعد معركة المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي تدور فقط حول الخبر الكاذب أو الفيديو المفبرك، وإنما أصبحت أكثر تعقيدًا.
وصلت إلى إسطنبول في رحلة صحفية وثقافية مختلفة، كان عنوانها هذه المرة الدراما التركية، لكن سرعان ما اكتشفت أن الموضوع يتجاوز المسلسلات وشاشات التلفزيون