للرياضة قدرة خاصة على أن تمنح المجتمع لحظات مُشرقة، يلتقي فيها الفرح بالتقدير، والحماس بالتأمل، والثقة بالعمل. فالإنجاز الرياضي لا يُختصر في
بعد أن هبت رياح الخريف العربي المحملة بالخراب والدمار علي الإقليم فعصفت بدول المنطقة وشردت شعوب وأفشلت أوطان، وقفت مصر صامدة في وجه رياح الفوضي.
تمثل ذكرى الثلاثين من يونيو إحدى المحطات الوطنية البارزة في تاريخ مصر الحديث، والتي ستظل حاضرة في وجدان المصريين باعتبارها مناسبة جسدت إرادة الشعب ووعيه الوطني.
تشهد مدينة الشروق طفرة كبيرة على كافة المستويات رغم التحديات الكثيرة ..لكن الكثير يلمس تلك الصحوة التى تشهدها المدينة فى ظل نشاط لا يهدأ من
لم أتخيل يومًا أن زيارة عابرة إلى قسم شرطة يمكن أن تدفعني إلى كتابة هذا المقال، فمنذ أكثر من ثلاثين عامًا تقريبًا، لم تطأ قدماي أي قسم شرطة تقريبًا.
بين طيات الزمان الحاضر والماضي المهاجر، هناك حكاية ترويها جدران الحارات العتيقة، حكاية أطفال كانوا يملأون الدنيا صخباً وصغار صاروا يسكنون صمتاً افتراضياً.
ثلاث عشرة سنة مرّت على الثورة، تغيّرت كثير من الأُمور، وازداد الإخوان سوءا عمّا كانوا، وما نفدت طاقة الحدث ودروسه من وقتها، وسيظل صالحًا للمراجعة والاعتبار لأمدٍ أطول كثيرا.
الثانوية العامة عام واحد، وربما عدة أيام فى العام، تشكل خطا فاصلا بين الحلم والكابوس، وربما هى مصادفة بأن تأتى امتحانات الثانوية العام متزامنة مع «المونديال»،
تعد الكلمة من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فهي وعاء للفكر، ومرآة للوجدان، وأداة للتواصل والتأثير والبناء، وبالكلمة يعبر الإنسان عن أفكاره ومشاعره ومواقفه.
يشهد الشرق الأوسط لحظة تحمل فرصة حقيقية لفتح صفحة أكثر هدوءًا واستقرارًا؛ فقد تراجعت حدة بعض المواجهات، واستعادت قنوات الاتصال
تواصل الجزائر، في ظل مسار الإصلاحات العميقة التي تشهدها تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بناء معالم "الجمهورية الجديدة" القائمة على تعزيز دولة القانون وترسيخ الممارسة الديمقراطية وتوسيع فضاءات المشاركة الشعبية.
نجحت الدولة المصرية خلال سنوات قليلة في تحقيق ما كان يراه البعض بعيد المنال، إذ وصلت إلى الاكتفاء الذاتي الكامل في قطاع دواجن البياض، بحجم إنتاج ضخم يلامس 16 مليار بيضة سنويًا
أقل من سبع عشرة سنة بين عراقجى وترامب؛ لكنها تعكس فارقًا عريضًا فى اللغة والإيقاع، وفى الأفكار التى تُشكِّل محور المواجهة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران
حقق منتخب مصر أرقامًا مهمة بعد فوزه على نظيره النيوزيلندي في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بكأس العالم، أبرزها تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
كانت تفاصيلنا لا تُختزل في نقرة زر، ولم تكن ملامحنا رهينة "فلتر" يمنحنا وجوهاً مستعارة لا تشبهنا، كان للذكريات وزن يُحمل، وملمس يُتحسس، ورائحة ورقية عتيقة تفوح من بين طيات "الألبوم" المخملي القابع في قلب كل بيت.
كيف يمكن لتسعين دقيقة أن تفعل كل هذا فينا فى الناس والجمهور
تتشكل البنية الإنسانية في أصل خلقتها من ثنائية بديعة تجمع بين الطين والروح، وهو ما يفرض على المرء التزامًا أصيلًا تجاه ذاته يبدأ من فهم هذه الطبيعة المزدوجة وتلبية احتياجاتها بشكل متوازن.
لا يمكن لمنظومة تعليمية أن تنهض بالشعارات العابرة ولا بالقرارات المرتجلة، وإنما ترتقي حين تمتلك رؤية واضحة المعالم وخطة محددة الأهداف تُنفَّذ بإصرار وثبات.
قالوا له إن مسيرته انتهت، قالوا له إنه لم يعد قادراً على تقديم هذا المستوى الذى كان يقدمه وهو فى سنوات أضغر، لكن الدون فعل ما يُجيده - الظهور تحت أنظار الملايين
بعد مرور أقل من أسبوعين على تولي اللواء تامر أبو الغيط رئاسة حي المقطم، كانت الصدمة الكبرى ليست في شخص اللواء تامر، ولكن كالعادة في السوشيال ميديا.
لم تكن التحالفات الدولية يومًا جمعيات خيرية تُبنى على أثير الوفاء المشترك، ولم تكن كرامة العلم الوطني فيها سوى رداء تذروه رياح المصالح
نوشك أن نفعل فى نسخة واحدة ما عجزنا عنه فى ثلاثٍ سابقات، أو بالأحرى فيما يزيد على تسعة عقود، وُلِدَت فيها أجيال، ورحلت، وما رأت منتخبنا الكروىَّ يقفز لما هو أبعد من الوصول فحسب!
لم يكن فوز منتخب مصر على نيوزيلندا في المباراة الثانية في كأس العالم بعد التعادل مع منتخب بلجيكا المصنف التاسع عالمياً، مجرد انتصار رياضي
مثّلت ثورة 30 يونيو نقطة تحول رئيسية في مسار التنمية الزراعية في مصر، حيث وضعت الدولة قضية الأمن الغذائي ضمن أولوياتها الاستراتيجية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالنمو السكاني.
في الرابعة فجرًا، كانت المقاهي ممتلئة عن آخرها، والشوارع لم تنم بعد، والهواتف تضيء وجوه المصريين وهم يتابعون منتخب بلادهم بشغف وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية انطلقت الهتافات من كل مكان: أهم.. المصريين أهم
حققت مصر انتصارًا جديدًا على الساحة الرياضية بمونديال 2026، إنجاز يتجاوز الأمر حدود الفوز في مباراة أو الحصول على لقب، ليصبح حدثًا وطنيًا يعكس طموحات وروح شعب كامل.
فوز منتحب مصر على نيوزيلندا بثلاثية، أمس الاثنين، ليس مجرد انتصار فى مباراة لكرة القدم، وإنما لحظة وطنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح والاعتزاز؛ فعلى أرضية أكبر مسرح كروى فى العالم
دخل بيوتنا ضيفاً خفيفاً، يحمل في جيبه وعوداً بالمعرفة وتقريب المسافات، ولم نكن نعلم أن هذا الضيف سينتهي به المطاف سيداً للمكان، يسرق أثمن ما نملك دون أن تسيل قطرة دم واحدة، أو يطرف لنا جفن.
فى الوقت الذى تشق فيه شمس القاهرة طريقها للنهار،
كان معى على الطرف الثانى من الهاتف الذى تركناه مفتوحا هذه الليلة بطولها حتى نأنس ببعضنا، وبعد قيامه الليل، قال لى: "فى السحور بركة" فقلت له: "هل نويت الإمساك فى هذا اليوم الحار؟" وقبيل بزوغ فجر الأول من محرم لم أكن أعلم أن شمس هذا اليوم
يحمل الكيان الإنسانيّ في مكنونه ثروة غنية من الملكات الفكرية والوجدانية، التي تلبث محجوبة خلف ركام العادات الرتيبة، والمسارات السلوكية المكررة؛ ولأجل ذلك يرتبط الانطلاق الفعليّ بيقظة داخلية تنظر في عمق النفس
في ظل توقف المحادثات والمفاوضات الإيرانية الأمريكية، والتى تعكس تركيبة الوفود المشاركة حجم الملفات المطروحة، ما يؤشر إلى أن هناك محاولة لتثبيت التفاهم سياسياً وأمنياً واقتصادياً في وقت واحد،
في شوارعنا وحدائقنا العامة، تحول السير إلى ما يشبه حقل ألغام غير مرئي. يخطو المرء خطوة، وعينه ترقب الأرض حذرًا من الوقوع في ذاك الفخ اليومي مخلفات الكلاب.
لم تنجح اللجان الالكترونية المشبوهة أو الذباب الالكتروني المنتشر على وسائل التواصل الالكتروني مثل الذئاب المنفردة من تشويه فرحة الانتصار التاريخي الأول للمنتخب المصري في مشاركته للمرة الرابعة في بطولات كأس العالم التي منذ عام 1934
بعد أكثر من عامين على توليه مسؤولية منتخب مصر، قاد الأسطورة حسام حسن الفراعنة إلى بداية استثنائية في كأس العالم 2026 أعادت الثقة إلى الجماهير وأحيت أحلامًا ظلت مؤجلة لسنوات طويلة.
في الوقت الذي اتجهت فيه أنظار الجماهير إلى مباريات كأس العالم والأجواء الاحتفالية المبهرة داخل الفان زون بالنهر الأخضر بالعاصمة الإدارية
يعيش الإنسان المعاصر في مجتمعنا تحت وطأة ضغط نفسي واجتماعي غير مسبوق، تفرضه الشاشات المضيئة التي تنقل تفاصيل الحياة الفارهة والمثالية على مدار الساعة. في علم الاجتماع الحديث، برز بوضوح ما يُعرف بظاهرة.