في عالم أصبحت فيه الأدوية متاحة بسهولة، لم يعد الخطر فقط في المرض، بل أحيانًا في طريقة التعامل مع العلاج نفسه..
مضيق هرمز قنبلة نووية اقتصادية، منحها تحالف «ترامب - نتنياهو» لإيران للتحكم فى المنطقة، وبمساعدة الداعمين للحرب، المضيق كان خاضعا للقانون الدولى
مثلت الحرب الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أزمة عالمية وتداعيات تتطلب أن تقوم إيران بمراجعة شاملة لسياساتها.
سواء انتهت الحرب بعد الهدنة أو لا، فإنها سوف تترك آثارا متنوعة على كل الأطراف، بجانب تأثيرات إقليمية أمنية وسياسية، فضلا عن الآثار الاقتصادية، وقلنا إن وكلاء إيران سوف يكونون جزءا من أى اتفاقات..
معارك الدبلوماسية تبدو في كثير من الأحيان والعديد من المرات أشد قوة وأكثر تأثيرا من معارك السلاح. والحروب الكبرى تسجل دورا ضروريا وحيويا وفاعلا للدبلوماسية الخارجية..
يأتى عيد القيامة المجيد، ذلك اليوم الذي يرمز إلى انتصار الحياة على الموت، والنور على الظلمة، والأمل على اليأس، ليحمل لنا في جوهره رسالة إنسانية خالدة تتجاوز حدود العقيدة لتصل إلى أعماق النفس البشرية،
تنساب من عتمة الوعي المشوب قناعات مزيفة، ترتكز على مبررات واهية؛ لتشيد في ذهنية المرء رؤية واهمة، تحجب عنه الحقائق، وتلقي به في أتون تناقض ذاتي
وقت الأزمات والحروب تتعدد الاحتياجات والمتطلبات بسبب المتغيرات والمستجدات نتيجة الاضطرابات والنزاعات التي من شأنها تهدد سلاسة الحياة،
الحياة ليست لها وجهٌ واحد، ولا توجد حقيقةٌ واحدة، ورغم أن لكل إنسان حكايته الخاصة، فإن وجوه تلك الحكايات تتبدّل من مرآة إلى أخرى، ومن زاوية نظر إلى أخرى.
منذ اللحظة التى وقع فيها الإنسان فى غرام السينما، كان يبحث فى الحقيقة عن "آلة زمن"، شيء ما يمسك يد العمر قبل أن يفلت، ويخبئ ضحكات من نحب فى عتمة الصالات لتظل مشتعلة للأبد..
لم تعد عمالة الأطفال مجرد ظاهرة بسيطة، بل أصبحت مشكلة حقيقية تعكس أوضاعًا اقتصادية واجتماعية صعبة. فالطفل الذي من المفترض أن يكون في المدرسة ويتعلم في بيئة آمنة، يجد نفسه مضطرًا للعمل وتحمل مسؤوليات أكبر من سنه، مما يحرمه من حقوقه الأساسية في التعليم والحياة الطبيعية.
في قلب التحولات المتسارعة التي تعصف بالإقليم، تبرز مصر بوصفها أحد الثوابت النادرة في معادلة شرق أوسط تتنازعها مشاريع التفكيك وإعادة التشكيل. فالدولة التي تمتلك رصيدًا تاريخيًا ممتدًا من التأثير السياسي والدبلوماسي،
حين انتهيت من قراءة رواية "الحياة فى الأبراج الرملية" لعمرو البطا، والصادرة عن دار الشروق، لم أجد نفسى مشغولًا فقط بمصائر الشخصيات أو بتفاصيل الحكاية، بل بالعالم الذى نعيش فيه الآن، ذلك العالم المرتبك
ما جرى منذ نهاية فبراير 2026، حتى الآن، من مواجهات - ولا يزال مستمرا - أكبر من أن يتحول إلى مباراة فى الكرة يتنابز فيها المتفرجون والألتراس بالألفاظ..
في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي ساحة رئيسية لعرض شكاوى المواطنين واستغاثاتهم، وهو ما تعاملت معه وزارة الداخلية المصرية.
يستلهم المواطن كينونته من عمق استقرار مجتمعه، حين يغمره الشعور بالأمن والأمان والراحة النفسية والسكينة، وتلك غاية لا تدرك إلا في حضن وطن آمن يدفعه بصدق نحو العطاء المستدام.
تعد استراتيجيات القوى الكبرى منذ فجر التاريخ قائمة على افتعال الأزمات والتحديات للقوى التي يُحتمل أن تنازعها السيادة والنفوذ، لا سيما منذ تفرد الولايات المتحدة بقيادة العالم إثر انهيار الاتحاد السوفيتي.
بيروت التي عرفتها لم تكن مدينة حرب، كانت مدينة حياة زائدة على الحد، مدينة تمشي فيها فتشعر أن كل شيء ممكن، حتى الفرح، كيف يمكن لمدينة بهذا القدر من الخفة أن تحمل كل هذا الثقل؟
تولي توفيق باشا نجل إسماعيل الحكم بعد والده، والذي تضاءلت سلطته في أعقاب ثورة عرابي، وتحول لاحقاً إلى تابع للاحتلال البريطاني في البلاد في عام 1882 بنظام الحكومة العميلة.
من قال إن زمن الجدعان قد ولى وأدبر؟ ومن ذا الذي ادعى أن الشهامة باتت عملة نادرة في سوق الزيف؟ إن من يظن ذلك فهو عن حقيقة معدننا غافل، وفي أروقة اليأس تائه.
توقفت الحرب فى إيران، ولم تتوقف فى لبنان، حيث استغلَّ الاحتلال وقف الحرب فى إيران، وَشَنَّ أكثر من 150 غارة شملت كل لبنان، فى حرب هى الأعنفُ، والتى أسقطت 1500 ما بين قتيل وجريح،
تتسارع وتيرة الانحدار نحو غايات الأفول الحضاري؛ نتيجة غياب الركائز المعيارية الحاكمة للسلوك الإنساني، ونضوب الموارد المعنوية المؤسسة للنسق القيمي
لم تعد الحروب في عالم اليوم مجرد مواجهات عسكرية أو صراعات سياسية، بل تحولت إلى أزمات اقتصادية عابرة للقطاعات.
حبس العالم أنفاسه قبل أيام، انتظاراً لما هدد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقضاء على إيران وحضارتها بالكامل خلال ساعات!
أزمة الأهلى أكبر وأعم وأشمل من مجرد ركلة جزاء غير محتسبة
متى كانت آخر مرة وقفت فيها أمام مرآة نفسك، ونطقت بملء فيك تلك الكلمة السحرية التي يراها البعض "قنبلة" تنفجر في وجه كبريائهم؟ "أنا آسف" ليست مجرد مفردة من أربعة أحرف
منصة التتويج لا تحتمل إلا منتصرا واحدا، بينما يمكن أن تنتهى الحرب بهزيمة طرفيها معا. وعند تلك النقطة تحديدا؛ سترى الاحتفالات على الجانبين
فى اللحظات الأخيرة قبل بدء حرب كبرى من قبل الولايات المتحدة على إيران، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ليعلن موافقته على وقف قصف إيران أو شن هجمات عليها، لمدة أسبوعين.
منذ بداية الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ونحن نرى بعض الأصوات تتعالى من الخليج متهمة مصر بالتأخر في رد فعلها ، ووصلت تلك الاتهامات إلى وصفها بالتخلي عن دورها القومي
في عالمٍ تتقاذفه أمواج الصراعات الجيوسياسية، وتكاد لغة السلاح فيه تطغى على صوت العقل، تبرز بارقة أمل غير تقليدية. ليست من أروقة الأمم المتحدة في نيويورك
تُعرف التمثيلات العقلية بأنها تحويل المعلومات المجردة إلى رموز أو نماذج، يربطها مغزى أو معنى بعينه، من خلال تنظيم الخبرات من قِبل عقولنا
إن ما يشهده العالم اليوم ليس سلوكًا طارئًا، بل هو امتداد لنهج بنيوي قام على أنقاض جثث الشعوب؛ فالدولة التي شيدت حضارتها على إبادة الهنود الحمر ومحو وجودهم
يُعد ترسيخ البعد الأخلاقي في المراحل المبكرة لتصميم الأنظمة التقنية ضرورة منهجية تتجاوز منطق المراجعة اللاحقة؛ حيث ينبغي دمج القيم الإنسانية في بنية الخوارزميات ذاتها،
فى الأمتار الأخيرة، التقط العالم أنفاسه، ضبط العالم ساعاته على توقيت الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، تقريبا كانت جميع شعوب الأرض مستيقظة، تنتظر كلمات يقولها زعيم أكبر دولة فى العالم
في عالم السياسة، لا تُقاس الاتفاقات بما يُعلن عنها في البيانات الرسمية، بل بما تُخفيه من نوايا، وما تؤجله من صدامات، والتهدئة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة ليست استثناءً من هذه القاعدة،
ستظل مصر بمواقفها وقدرّها وسط هذا الإقليم المُضطرب، الشقيقة الكبرى التى تُثبت أنها جديرة بهذا اللقب فعلًا وليس قولًا، فهى الشقيقة الكبرى التى تحمل على عاتقها وبمساندة شركائها بالمنطقة
ما عاد العالم ينطلق من ثوابت وبديهيات؛ فكل شىء مطروح للنقاش، وعُرضة للتشكيك والتأويل، وحتى القيم الإنسانية البسيطة لم تنجُ من المذبحة.