يظل نجيب محفوظ واحدا من الأسماء المهمة في تاريخنا المعاصر، حيث كان ذلك العقل الذهبي الذي وازى الهوية المصرية بكل طبقاتها، وعبّر عن الوعي الجمعي في تعقده وتجذره عبر التاريخ والجغرافيا.
حين يصل الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، بعد غياب عشر سنوات عن آخر زيارة له للقاهرة، يصبح من الصعب النظر إلى المشهد باعتباره مجرد محطة دبلوماسية عابرة
هذا الفكر التنموي يجد صداه العميق في الدولة المصرية؛ إذ تتلاقى تجربة إعادة بناء الريف الصيني مع المشروع القومي المصري "حياة كريمة" الذي تبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي.
لا شك أن التجربة العمرانية المصرية، التي تشهدها مصر في الوقت الحالي، لم تشهدها مصر من قبل، وهو ما جعل عدد كبير من الدول في القارة السمراء وكذلك دول عربية وأجنبية.
نصف حضارة الأرض، أو يزيد، تلاقت فى القاهرة أمس، ويمتد اللقاء إلى غدٍ. والمُتحضّرون، أبناء التاريخ وآباؤه، يعرفون قدر بعضهم
تسلل هذا الضوء الأزرق الشاحب من هواتفنا الصغيرة، ليحدث شرخاً عميقاً في الجدران السميكة لبيوتنا الدافئة، لم تعد البيوت تُهدم فقط بالخلافات الحادة أو القسوة المباشرة.
اكتسبت العلاقات المصرية الصينية زخمًا متزايدًا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، والتي حظيت بحفاوة استقبال رسمية وشعبية عكست عمق الروابط التاريخية بين البلدين
زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تدشن مرحلة جديدة في مسار العلاقات الثنائية لتتجاوز التبادل التجاري المعتاد نحو بناء شراكات إنتاجية عميقة الأثر، وتأتي هذه الخطوة.
تقف مصر أمام العالم بسؤال حير التاريخ وأدهش علماءه وأذهل السائرين والباحثين: كيف شُيِّد هذا البناء؟ وما سر التحنيط؟ وما سر الحضارة التي نبتت في هذه البقعة المباركة من العالم؟
ما بين الترقب والفرح يراقب المصريون زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج لجمهورية مصر العربية،
أتحدث هنا عن مستشفى الساحل التعليمي في القاهرة، ليس من واقع متابعتي للعمل الصحفي فقط، وإنما من واقع تجربة شخصية عايشتها من ثلاثة من أقاربي في نفس المستشفى على فترات متباعدة.
تشهد جامعة سوهاج منذ تولي الأستاذ الدكتور حسان النعماني رئاستها مساراً متواصلا من التطوير امتد إلى قطاعات عدة، في إطار رؤية تستهدف تعزيز دور الجامعة.
بعد عشر سنوات، يعود الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة، لكن العالم الذي يعود إليه ليس هو العالم الذي غادره، خلال عقد واحد تغيرت خرائط النفوذ
أتذكر، خلال نشأتي كطالب في الصين في تسعينيات القرن الماضي، أن مصر كانت من أوائل الحضارات القديمة التي درسناها في حصص التاريخ - الأهرامات، والهيروغليفية،
مررت فى «تايم لاين» الفيس بوك على أغنية مُخلّقة بالذكاء الاصطناعى. كانت بلاستيكية باهتة؛ لكنها أثارت فضولى.
هل يمكن أن تُورَّث الجريمة، وهل المُجرِم لابد أن يكون نسله مُجرماً مثله؟، وهل يستطيع هذا النسل أن يقاوم جينات الإجرام القابعة بداخله؟
ليست زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر مجرد زيارة رسمية عابرة، ولا يمكن اختزالها في إطار العلاقات الثنائية بين دولتين تجمعهما مصالح مشتركة.
في عصر يمتد فيه الشارع ليكون مجرد شاشة، لم نعد ننظر في المرآة لنرى ذواتنا، بل لنبحث عن أشباهنا في العالم الافتراضي.
يعد النسق القيمي النبراس الحقيقي الذي يهتدي به الإنسان في أقواله وأفعاله ووجدانه، وهو الدواء الناجع لكل داء والحل الجذري لمختلف القضايا التي تشغل البال
لم يكن الانتشار الاستثنائي لمجموعة «شكاوى أهالي قاع الهامور» مجرد موجة عابرة من الكوميكس والمنشورات الساخرة التي نعتاد رؤيتها يومياً على منصات التواصل الاجتماعي
الأفكار لا أول لها من آخر، والعبرة بالجدية والجدوى والإمكانية، والأهم أن يكون الطرح سائغا، مقنعا، ولا يخلو من مضمون حقيقى.
يمكننا رصد الأهمية الكبيرة التي تحظى بها زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، في ضوء مسارين، أولهما أنها تأتي تزامنا مع الاحتفال بمرور 70 عاما على العلاقات بين البلدين.
أغرقتنا صفحات السوشيال ميديا بسيل من الصور لرسومات فرعونية بأيدي شباب اجتهدوا لرسم بعض المشاهد على جدران بميدان التحرير أحد أشهر معالم وشوارع وميادين القاهرة ، تضم أشهر معالم حضارتنا القديمة ورموزها..
أذكر أن مسألة (كبت) الرؤية الإبداعية الخاصة بي احترامًا لرؤية المخرج الذي أعمل معه كانت من أهم أسباب توقفي عن ممارسة عملي كمساعد، رغم ما سببه لي هذا القرار من متاعب ماديه ونفسيه
يعد التكامل المعرفي بين حقول العلوم والفنون واللغات ركيزةً جوهريةً لبناء عقلية الموهوب وتوسيع مداركه الفكرية؛ حيث تمنحه هذه الوحدة الموضوعية قدرةً فائقةً.
قادتني الصدفة وحدها للتعامل المتكرر مع أقسام شرطة مختلفة بمحافظة القاهرة، وتحديدًا وحدات المباحث بهذه الأقسام، أو المديرية ذاتها، ورغم أني إداريًا لا أتبع أيًا من أقسام الشرطة
منذ نحو عشرين عامًا، كنت أجلس في مكتب اللواء أحمد مختار، محافظ الوادي الجديد الأسبق - رحمه الله، وكان الحديث يدور حول الاستثمار في تلك ا
خلال الأيام المقبلة تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ، في زيارة هي الأولى له إلى مصر منذ عشر سنوات، وتتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
بعد يوم واحد، في 25 أغسطس، أودعت جنوب أفريقيا لدى محكمة العدل الدولية ملفاً موسعاً بشأن عدم امتثال إسرائيل للتدابير المؤقتة التي أصدرتها المحكمة لحماية حقوق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
لو رأى الخاسر مقعده مُسبَقًا؛ لَمَا خاض المٌباراة قطعًا. إلا أن يكون مجنونًا أو مُغرمًا بإفلات عصفورٍ فى اليد، دون ضمانةٍ لأنه سيقنص بديلاً من على غصون الشجر
التنافس بين الشبكات المختلفة لا يعني بالضرورة انفصالها الكامل، إذ يمكن أن تبقى بينها مساحات من التقاطع المصلحي، عندما تلتقي مصالح أطراف تنتمي إلى شبكات متنافسة في قضايا أو مجالات بعينها
أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مؤخرا آلية جديدة تمنح الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعبين من سن 12 حتى 23 عاماً نسبة من الانتقالات الدولية تبلغ 5%...
كان هناك أيضًا من مساعدي المخرج المحترفين "عبد الشافي عبد القدوس"، الذي نرى اسمه على كثير من أفلام الستينات والسبعينيات، و"المحمود عبد الشافي".
لماذا عبد الحليم الآن؟ قد يبدو السؤال في ظاهره ساذجًا، فالرجل، النجم الذي رحل منذ ما يقرب من نصف قرن لم يغب أصلًا كي نبحث عن سبب لعودته..
يعتبر بناء الإنسان والوصول به إلى الدرجة المثالية من التأهيل والتكوين التي تسمح له بالقيام بدوره في تقدم الإنسانية، أهم التحديات والمسئوليات التي تواجه جميع الجهات التي يشغلها مسيرة التنمية والبناء
فى 31 مارس 2026، رحل فى الولايات المتحدة الأمريكية مثقف صومالى من طراز فريد، هو الأكاديمى والكاتب على جمعالى أحمد، عن 71 عامًا.
عشرون عامًا مرت على رحيل نجيب محفوظ، السارد الأكبر فى الأدب العربى الحديث، ولا يزال الرجل حديث الدنيا كلها، يتناول الناس أدبه وإبداعه.