تتسم لحظة الثالث من يوليو 2013م في التاريخ المصري بكونها استجابةً وطنية حاسمة لصوت الجماهير التي خرجت تعلن تمسكها بهويتها ورفضها لمحاولات اختطاف الدولة.
يأتي دوي الانفجارات فى إيران ليعيد صياغة المشهد بعبثية، ففي اللحظة التي تستعد فيها الرياضة لتقريب الشعوب، تحرص الآلة العسكرية على التذكير بأن قعقعة صراع النفوذ المحرك للعلاقات الدولية.
دار بيني وبين أحد الزملاء حوار لفت انتباهي.. الرجل يعيش في القاهرة منذ أكثر من عشرين سنة، تاركًا بلدته في الصعيد، ومع ذلك قال لي جملة: (أنا لحد دلوقتي مش متأقلم مع القاهرة).
ناء الجيوش بالأساس هو اختيار الشعوب وقد اختار الشعب المصري ان يكون له جيشا عظيما منذ فجر التاريخ وقد اثقلت وشكلت الحروب والتي خاضتها مصر عبر التاريخ العقيدة العسكرية للجيش المصري
تستهدف آليات التزييف الفكري صياغة إدراك مشوه عبر توظيف هندسة الإقصاء المعلوماتي، والمثابرة على بث الأطروحات الملتوية؛ بغية غرس المفاهيم المغلوطة
تقول الوقائع شيئا؛ فيستخلص الرائى وشاهد العيان منها خلاف ما قِيل. يتغلّب الهوى على ما عداه، ويُصار إلى الأيديولوجيا أو المصلحة الشخصية؛ فيقضى المرء على نفسه بالتناقض والخَطَل وضعف المنطق، وبخفّة العقل وفساد الروح أيضًا.
في قلب كل أسرة طفل يرى العالم من خلال من يحبهم، ويستمد إحساسه بالأمان من استقرار علاقته بهم، وتنعكس القرارات التي يتخذها الكبار على صحته
حين يشتد هجير الصيف في أقاصي الصعيد، لا تكسره سوى نغمة باردة تنبعث من أوتار ربابة عتيقة، هناك، حيث تتحول ليالي القرى إلى ساحات للسمر والتدبر، كان الجنوبيون يطوعون حرارة الطقس بحرارة الحكى.
في لحظات التحولات الكبرى التي تمر بها الدول، لا تصبح السيرة الذاتية مجرد سردٍ لأحداث متتابعة، بل تتحول إلى وثيقة وطنية تحفظ للأجيال ذاكرة مرحلة
فى كل حريق ومع كل بلاغ لإدارة الحماية المدنية بوزارة الداخلية كان الناس يشاهدون اللواء محمد الشربينى، مدير إدارة الحماية المدنية بالقاهرة، على رأس الحملات، واقفا من البداية لحين انتهاء العملية.
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بالذكاء الاصطناعي باعتباره الثورة الصناعية الخامسة، والقوة المحركة لعصر التكنولوجيا الحديثة، تتكشف على الجانب الآخر حقيقة أكثر قتامة
مابين قضبان السكة الحديد الممتدة ناحية الأمل والنيل الجارى بالحكايات والأحلام, هذا النيل الذى مازال شاهدا على أول لقاء بيننا, كان لقاء غير مرتب
ومع حلول الذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو 2013، أذكر نفسي وإياكم بأننا: قد نجانا الله بفضله من الضياع والتيه في قبضة من لا ضمير لهم ولا انتماء
تختلف الأيام وتتشابه الأحداث، أو العكس، ولا شىء يخلو من دلالة. الخاص يتّسع ليغدو عموميًّا، وقد يضيق العام حتى أنه لا يستوعب فردًا يستذكر ماضيه، ويستصحب معه ما أحب من لحظات، أو يجِدّ بكل السُّبل لإسقاط ما يكره.
كل عمل إبداعي ناجح يبدأ فكرة في عقل صاحبه، ثم يتحول إلى لحن أو أغنية أو فيلم أو كتاب يضيف إلى حياة الناس ويصنع قيمة ثقافية واقتصادية تتسع مع
لا شك أن الذكاء الاصطناعي (AI) اجتاح العالم في مختلف المجالات والفنون من بينها الرسم وأصبح أداة العصر الأكثر إنتاجًا وتأثيرًا بفضل سرعته في الإنجاز..
يلتقي منتخبنا الوطني لكرة القدم مع نظيره الأسترالي في الدور الثاني والثلاثين لبطولة كأس العالم لكرة القدم بعد غد الجمعة الثالث من يوليو.
قد يرى البعض أن مرور 13 عاما على 30 يونيو فترة قصيرة، أو يراها آخرون طويلة، وهو أمر يتعلق بطريقة النظر للأحداث التى شهدها العالم وواجهها المصريون طوال هذا الزمن، بجانب أنه من الصعب الفصل بين 30 يونيو وما سبقها فى 2011.
لم تكن شمس الصباح زمان مجرد ضوء يطرد عتمة الليل، بل كانت إذاناً ببدء معزوفة إنسانية فريدة، تضبط إيقاعها القلوب قبل الساعات.
لكن إذا كان السؤال هو: لماذا يبدو أن كثيرًا من الأطفال يحبون كريستيانو رونالدو أكثر من ميسي؟ فالإجابة ربما تكمن في تلك الصورة التي رسمها لنفسه على مدار سنوات: بطل قوي، واثق، مليء بالطاقة.
يقترن نجاح القائد بقدرته الفذة على انتشال وطنه من غياهب الفوضى المستعرة، متصديًا بكل حزم لدعاة الظلام والخراب، الذين راموا تقويض أركان الدولة واستباحة مقدراتها.
هناك أيام لا تمر في ذاكرة الأوطان كأنها تواريخ على صفحات التقويم، بل تتحول إلى علامات فارقة تعيد تشكيل المستقبل.
لم تكن الحرب العالمية الثانية مجرد صدام جيوش أو صراع أيديولوجيات، بل كانت نقطة التحول الأعظم في تاريخ البشرية، حيث وقفت ألمانيا النازية في بؤرة المشهد كقوة تدميرية خارقة كادت تبتلع الكوكب
كثيرة هي التواريخ التي تمر على الأمم، لكن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن يومًا مجرد تاريخ في أجندة الزمن، بل كانت معجزة بعث جديدة لوطن كان يلفظ أنفاسه الأخيرة
في مثل هذا اليوم، تمر علينا ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة لتجسد لحظات فارقة في تاريخ مصر؛ لحظة استعاد فيها الشعب المصري وعيه وهويته
انطلقت عجلة التنمية الشاملة في شتى بقاع الوطن؛ لتسير الدولة بخطى واضحة نحو صون أمنها القومي واستعادة بريقها الريادي، مستندة إلى بيئة محلية جاذبة للاستثمارات العالمية
"أنتم جماعة مش عارفة تبقى حزب، وإحنا حزب مش عارف يبقى جماعة والاثنين ضد بعض"، كانت تلك الجملة من مشهد من فيلم للروائي العظيم وحيد حامد.
داست الحشود على وجه الإخوان، وطمست معالم عقودٍ من التطرف والاتّجار بالدين. لكن الجماعة لم تسقط فى 30 يونيو، ولا حتى مع إعلان خارطة الطريق بعد ثلاثة أيّام.
تولي د. شاكر عبدالحميد وزارة الثقافة في 7 ديسمبر 2011 خلفاً للدكتور عماد أبو غازي وكان الراحل النبيل الوقور المحافظ والذي لم يسبق له تولي مناصب تنفيذية
"مصري، مغربي، جزائري.. لا يهم الاسم ولا الحدود، فالقلب عربي واحد ينبض هذه الأيام على إيقاع المونديال".. عبارة لم تعد مجرد شعار، بل واقع نعيشه مشهد كأس العالم يتكرر كل أربع سنوات، لكنه هذه المرة أكثر اشتعالًا.
تحل اليوم الذكرى الثالثة عشر لثورة 30 يونيو المجيدة، والتي لم تكن مجرد ثورة أسقطت حكم جماعة الإخوان الإرهابية، وإنما هى ثورة أعادت رسم مستقبل الوطن، فثورة 30 يونيو لم تكن مجرد احتجاج على سلطة
عندما تكون هناك رؤية واضحة المعالم لمشروع تنموى ضخم، تظهر النتائج فى أبهى صورها، ورؤية الدولة للساحل الشمالى تتمثل فى تحويله من وجهة سياحية موسمية إلى مركز تنموى وعمرانى.
صدمة تملأ قلوب محبيها، ودعوات صادقة تفيض بها منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن غيبت الأزمة الصحية الفنانة الرقيقة هبة مجدي عن الأضواء مؤقتاً.
التاريخ حلقات متصلة، ولا فواصل بين السنوات، تنتهى لتبدأ، بل هى تفاصيل وتفاعلات، واليوم ونحن نقف على بعد 13 عاما من 30 يونيو/ و15 عاما من 2011.
كل عام ومصر رئيسا وحكومة وشعبا بكل خير وأمان واستقرار حيث تحتفل مصرنا الغالية ، يوافق يوم 30 يونيو، ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة
تثبت الأمم في اللحظات التاريخية الهامة أن قوة الدول تقاس بما تمتلكه من موارد وبما يتحلى به شعبها من وعي، وما تملكه مؤسساتها من قدرة على حماية الدولة
تحل علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو التي قام بها الشعب المصري، فخرج عن بكرة أبيه في وحدة وطنية تمثل نموذجاً ملهماً لشعوب العالم الحر ضد الظلم والطغيان والعنصرية