لم يعد الحديث عن استهداف الدولة المصرية مجرد قراءة في سيناريوهات الخيال السياسي أو شطحًا تحليليًا؛ بل هو الواقع الميداني الذي تفترضه خريطة الشرق الأوسط المشتعلة.
يفرض التعاطي الدائم مع الأنظمة المؤتمتة حتمية صياغة المنظومة النفسية والشعورية للمتعلم، بغية تأكيد ريادته المهنية داخل حقول التعاون المدمجة بالآلة؛ إذ تبرز الأبعاد الوجدانية
كان حديثي عن (مساعد المصور)، هذه المهنة التي اختفت مع التقدم التكنولوجي، أقل ما تستحق من رد الاعتبار لكل المعاناة والمسؤولية لقاء جنيهات قليلة؛ فالمساعد كان يقوم (في وقتها) بمهام يقوم بها الآن (أربعة أفراد أو أكثر)
يعتقد الصهاينة أن ما لا تُصلحه القوة؛ فالسبيل إليه بمزيد من القوة. جرّبوها وأفلحت كثيرًا، كما تعثّرت أحيانًا؛ لكنها تظلّ فكرة حيوانية، ضد التعايش.
تحديات كبيرة واجهتها الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية ولا تزال مستمرة حتى اللحظة، كان وعي الشعب المصري العظيم هو العامل الحاسم في تجاوز هذه التحديات وعبور العديد من المحن
حالة من النقاش مستمرة منذ زمن، وحتى اليوم، سواء فى الأوساط السياسية أو القانونية وتناولها الإعلام بمختلف مشاربه، لعبارة «يده لم تتلوث بالدم».
إذا كانت الدولة في نموذج الوساطة التقليدية تتحرك نحو المساحة التي يدور فيها الصراع سعيا إلى تقليص فجوة الخلاف بين أطرافه، فإن الصورة تبدو معكوسة في "الوساطة الوظيفية"
تفتح هاتفك فتجد الموضوع نفسه أمامك في عشرات المنشورات والفيديوهات، وتدخل التعليقات فتشعر أن الجميع يتحدث عنه، لكن هل ما تراه يعكس فعلًا ما يحدث في المجتمع
تطالعنا الشاشات كل يوم بآلاف الوجوه التي لم تطلب الضوء، بل سِيقَت إليه قسراً عبر عدساتٍ لا ترحم، في زمنٍ صار فيه كل هاتف مكانا للإفتاء أو محكمةً للشهود.
تشهد الحالة التقنية تحولات وظيفية جذرية، ترسم ملامح حقبة متقدمة تؤسس لواقع متطور يندمج في نسيج البنية التحتية للمجتمعات البشرية قاطبة.
يثير مصطلح الإعلام الحضاري عددا من الأسئلة المهمة وفي مقدمتها مفهوم الإعلام الحضاري نفسه، ومدى علاقته بالأمن الحضاري العربي.
لم يكن "حمزة" مجرد طفل مر في هذه الدنيا سريعا، بل كان نفحة من الجنة حلت في بيتك لتعلمنا معنى الصبر، وترينا طهر الملائكة المتجسد في ابتسامة طفل لم يدنسها العالم.
حين تضرب الأزمات الاقتصادية وموجات الغلاء المجتمعات، تتجه بوصلة التحليل فوراً نحو لغة الأرقام الجافة، ومعدلات التضخم، ومنحنيات الدخل والاستهلاك. لكن من منظور علم الاجتماع
هيأ لي عملي الطويل كمساعد مخرج، رؤية شاملة للعالم الخلفي لهذه الصناعة؛ ابتداءً من عمال الديكور والإكسسوار والإضاءة والكاميرا بمعداتها وعدساتها، وانتهاءً بمشاكل صغار الممثلين والكومبارس
تمثل التجربة المصرية نموذجا واضحا لكيفية تعظيم القيمة التي يمكن أن تحققها الدولة من عناصر قوتها، إذ ساهمت عملية الإصلاح خلال السنوات الماضية في تعزيز قدرتها الداخلية، بما وفر قاعدة أكثر صلابة لحركتها في الخارج
العالم اليوم يقف عند واحدة من أكثر اللحظات حساسية منذ عقود؛ تتراجع فيها فرص التفاهم، وتضيق مساحات المناورة، بينما يتقدم منطق القوة على قوة المنطق، وتتآكل تدريجيًا قدرة النظام الدولي على ضبط الصراعات واحتوائها قبل أن تتجاوز حدودها.
أصبحت الحسابات الرسمية للوزارات والهيئات والمؤسسات وسيلة أساسية للوصول المباشر إلى المواطن. فلم تعد المعلومة مضطرة إلى المرور بعدة حلقات قبل وصولها إلى الجمهور، وإنما أصبح من الممكن نشرها بصورة مباشرة وسريعة
لا يُنتظَر فى قلب المعمعة أن يعترف المُحارب بخسائره، ولا أن يُظهر الضعف لغريمه. الإنكار بديهى، والادعاء واجب، على ألا يكذب الكذبة ويصدقها، ولا أن تختلط عليه الأمور فى زحام ما يلوك وينفخ من دعايات.
في الذاكرة الشعبية، لم تكن عبارات الترحيب والتوديع مجرد كلمات عابرة تتفوه بها الألسن لتأدية واجب اجتماعي، بل كانت طقساً إنسانياً شديد الرقة، ينسج من حروف البساطة ثوباً من الأناقة الأخلاقية.
كنت في زيارة لمدينة لندن منذ أكثر من عقدين من الزمان، وفي يوم وجدت باقات كثيرة من الزهور وبطاقات مكتوبة وخطابات تحيط بإحدى الأشجار في الشارع
تمثل مؤسسات التعليم الدولي في مصر رافدًا حيويًا لصناعة عقول قادرة على استيعاب أدوات العصر الحديث وامتلاك مهارات القرن الحادي والعشرين في بيئة أكاديمية.
يفرض التطور التقني المتسارع على فلسفة التربية أن تعيد صياغة أبجدياتها لتواكب متطلبات حقبة ما بعد الذكاء الاصطناعي؛ حيث تصبح الخوارزميات التعليمية.
يوم 15 سبتمبر الماضي يكون قد مضى على رحيل فنان الشعب سيد درويش 102 عاما ومازال -بموسيقاه وأغانيه- هو الأصل والسيد والامام المجدد للموسيقى الشرقية.
في عام 2018 أوصت دراسة أطلقها المركز الإعلامي للمرأة بالتعاون مع شبكة "بي بي سي أمريكا" بضرورة وجود المزيد من البطلات الخارقات في الأعمال الفنية.
قف في أي طابور صباحي بأي مدرسة مصرية، من أقصى الصعيد إلى أطراف الدلتا، وتأمل تلك الوجوه الصغيرة التي تصطف بانتظام في الفناء. أطفال وشباب يحملون على ظهورهم حقائب تكاد تكسر قاماتهم.
في يناير كان السؤال.. وفي سبتمبر جاءت الإجابة
لم تُكمل الحكومة اللبنانية عامها الثانى؛ لكنها تحوز ثلاث شهادات ثقة حتى الآن. كلها ذات دلالات مُتعددة ومركبة فى سياقها، وما أسفرت عنه من أرقام واصطفافات؛ غير أن الأخيرة أهمها بالمعنى والأثر.
لا تزال بريطانيا تمثل قوة لا يستهان بها علي الصعيد الأوربي ، وعلي الرغم من هذا فقد قامت بإجراء مراجعة لاستراتيجيتها الدفاعية ، صدرت في تقرير مؤخرا إشتمل علي 62 توصية
قرأت أن فرنسا تفتح، أبواب عدد من مبانيها التاريخية وقصورها ومواقعها التراثية أمام الجمهور (يومي 19- 20 سبتمبر) وتدعو الناس إلى الدخول إلى أماكن ربما مروا بجوارها عشرات المرات.
قوة "الدولة الثالثة" لا تقاس فقط بقدرتها على البقاء خارج الصراع، وإنما بقدرتها على جعل بقائها خارجه مصلحة لمن يخوضونه..
منذ عدة أيام، تمت دعوتي لحضور مناقشة كتاب "قلق مستعمل" للأديب "علاء أحمد"، وكان اللقاء من تقديم الصحفية "جيهان حسين". ولقد استمتعت كثيرا بحضور هذا اللقاء
عندما يتبنى القائد سلوك التضليل لإدارة مؤسسته تنحدر النتائج المتوقعة بصورة ملحوظة، فالمدير المخادع يحيط نفسه دائمًا بنخبة خاضعة تؤازره وتلبي رغباته المستمرة.
كتب محمد صلاح فصلًا جديدًا من حكايته، لكن هذه المرة لم يكن المشهد مجرد مباراة عابرة، بل ليلة حملت كل تفاصيل الفرحة المصرية.
نعيش هذه الأيام شعوراً من الترقب المريب. ومع تشابك خيوط الاقتصاد والسياسة والتقنية بوتيرة غير مسبوقة، فلم يعد التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور بعد أشهر قليلة أمراً متاحاً لأحد
في عالم الطيران، لا تصنع المكانة لافتة دعائية، ولا تكفي سنوات التاريخ وحدها للاحتفاظ بمقعد بين الكبار. السمعة الحقيقية تتكون في آلاف التفاصيل، بداية من سهولة الحجز
تخيل أن واحدة من أكثر «الابتسامات» انتشارًا في تاريخ البشر لم يكن لها وجه أصلًا.. مجرد نقطتين وشرطة وقوس :-)، لكنها نجحت في فعل شيء عجزت عنه الكلمات على شاشات الكمبيوتر
في حفل استثنائي، أطل علينا قيصر الغناء العربي كاظم الساهر في ليلة ساحرة بعاصمة الفن، القاهرة، المدينة التي لطالما احتضنت موهبة وقدمتها للجمهور العربي، وكتبت لكثير من أصحابها الخلود.