يجد الإنسان نفسه في خضم التسارع المتلاحق الذي يطبع القرن الحادي والعشرين، ومع تصاعد ثقافة الاستحقاق واتساع فضاءات المقارنة الرقمية التي تغذيها منصات التواصل الاجتماعي..
ليست كل الجرائم ترتكب بإرادة أصحابها، وليست كل المعارك تخاض بالسلاح، ولكن هناك معارك تدور في صمت داخل الإنسان، لا يسمع صداها أحد، ولا يلمح آثارها المارة في الشوارع أو زملاء العمل أو حتى أقرب المقربين.
هل انهار الاتفاق الإطارى بين وإيران والولايات المتحدة تساؤل هو الأكثر بحثا ونقاشا في ظل تجدد التصعيد العسكري، لكن في – اعتقادى – أن هناك تطورا خطيرا حدث خلال الأيام الماضية قد يجيب عن هذا التساؤل
التمني المحمود يظلُّ شعلةً توقد في أعماق الذات دافعًا للتغيير نحو الأفضل، ونموُّ الأمنيات في خيال المرء يسهم في تشكيل توجهاته الذاتية؛
لم يكن تكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب الوطني في مدينة العلمين الجديدة مجرد مراسم بروتوكولية لتكريم فريق عاد من بطولة كأس العالم..
عادت التهديدات المُتبادَلة للواجهة، وتختبئ الرسائل الناعمة فى الكواليس. كعادة الطرفين الثابتة؛ إلَّا من بعض خروقات الرجل غير المُتوقَّع، يخرج بها عن المألوف، لينثر التراب على كعكة الغريم.
لكل مرحلة من مراحل بناء الدول أولوياتها وأدواتها؛ فبعد سنوات من تأسيس البنية الأساسية وإنجاز المشروعات القومية، تبدأ مرحلة أكثر عمقًا، يكون عنوانها بناء منظومة الإدارة الذكية
كانت الفلسفة من الموضوعات التى لم تأخذ مكانها فى حركة النشر العربية، فعلى الرغم من نشر عشرات الكتب فى الفلسفة وكل ما يرتبط بها.
في السياسة لا تكون الرسائل دائمًا كلمات تقال ولا البيانات هي وحدها التي تكشف حقيقة المواقف. أحيانا تكون الرسالة في توقيت قرار أو في زيارة مسؤول أو في مناورة عسكرية أو في اتفاق اقتصادي
فى عصر التوثيق صوتا وصورة، لا يمكن إخفاء الحقائق، ولا تبقى أبواب الاجتهاد فى التفسير مفتوحة، فكان فيما مضى، أى شخص يستطيع أن يستل خنجرا مسموما للتشكيك فى أى شىء،.
يمر الإنسان في حياته بأوقاتٍ يشعر فيها أن الهم قد استولى على قلبه، حتى كأنه لم يترك فيه موضعًا لشيء آخر، فتتزاحم الأفكار، وتختلط المشاعر، ويصبح العقل عاجزًا عن التركيز
تمثل الثقافة ركنا من أركان الأمن القومي ومنظومة لبناء الإنسان وصيانة الوعي وحماية الهوية وترسيخ الانتماء ومواجهة التطرف والشائعات.
في زمن مضى ولم يغادر الوجدان، كانت الحارة لا تنام على صمت، ولا تستيقظ على ضجيج أعمى؛ بل كانت تفتح عينيها على سيمفونية بشرية منغمة، تعزفها حناجر رجال غزلوا من لقمة العيش أغنية
ونحن نتابع مونديال 2026، ونشعر بسعادة وفخر بأداء منتخبنا الوطنى،
كنت أعود من عملى بالقوات المسلحة على فترات زمنية متباعدة لطبيعة العمل بالجيش،
في عمر 10 سنوات، من الصعب على الإنسان فهم معني أن يخلع لاعبه المفضل قميص فريقه ويرتدي قميص النادي المنافس له…
تشهد الدولة المصرية تحولات ملموسة ونجاحات واقعية، تبتعد تمامًا عن الوعود الزائفة والخطط غير المدروسة؛ لتجاوز حقبة من التراجع التنموي سبقت تطلعات الشعب في التغيير البناء
لاشك أن أداء المنتخب المصرى البطولى ساهم بقوة في إظهار صورة مصر والمصريين بشكل مُشرف أمام العالم، وعزز القوة الناعمة المصرية كسلاح للتعبير عن المصريين ومواقفهم،
مشاهد كثيرة يستحق التوقف أمامها في استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم والجهازين الفني والإداري، بمدينة
فى كل حي وقرية هناك طفل يرى نفسه فى صورة محمد صلاح النجم العالمي، أو يحلم بأن يكون الحارس الذي ينقذ منتخب بلاده، أو اللاعب الذي يصنع الفارق...
عندما تمتزج بهجة الإنجاز بروعة المكان، تولد للمجد حكاية جديدة على أرض العلمين، اليوم، لم يكن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب الوطني وجهازهم الفني والإداري مجرد لقاء رسمي عادي..
لعقود طويلة، ظل الحديث عن إنشاء محطة نووية مصرية لتوليد الكهرباء واحدا من الأحلام الكبرى التي تتكرر في خطط الدولة وكتب الدراسة والنقاشات العامة، من دون أن يتحول إلى واقع كامل على الأرض. واليوم، لم يعد مشروع الضبعة النووي مجرد فكرة مؤجلة أو طموح للمستقبل، بل أصبح مشروعا عملاقا تتشكل ملامحه خطوة بعد أخرى على الساحل الشمالي الغربي لمصر.
"صحيح أن المياه تعود لمجاريها في معظم الأحيان، لكنها لا تعود دائمًا صالحة للشرب". هذه العبارة صحيحة جدًا في الكثير من معاملات الحياة، فكثيرًا ما نقول بعد الخلافات الكبيرة
على مدى أسابيع، يبقى الوضع قائما على التوتر والمناورة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بالعودة إلى الصدام، من خلال ضربات أمريكية واستهدافات إيرانية لناقلات بمضيق هرمز ودول خليجية،
ار التحول الرقمي بالنسبة إليك فرض عين، يملي عليك ضرورة إتقان توظيف الأجهزة والتطبيقات التقنية؛ لخدمة طموحاتك في مجالات العمل والتنمية الوطنية بمجالاتها النوعية، ولا ينبغي أن يتوقف سعيك عند حدود محو الأمية الرقمية التقليدية
يعد المشروع النووي المصري حلم وطني طال انتظاره أصبح اليوم واقعًا يتشكل على أرض الضبعة، في إطار رؤية سياسية واستراتيجية تستند إلى مبادئ راسخة تقوم على الموازنة بين تلبية الاحتياجات التنموية الراهنة
قد يسأل سائل، ما هي المصلحة والمكاسب من امتلاك مفاعل نووي سلمى، في ظل ما يحدث من زخم إعلامى، والفرحة الكبيرة بعد تركيب وعاء ضغط المفاعل النووي الثاني بمشروع محطة الضبعة النووية
استيقظتُ اليوم على احتفال أسطورى بوصول طائرة منتخبنا الوطني لكرة القدم إلى أرض الوطن، يوم جميل مُبهج، جمعة مباركة على المصريين، تنظيم جميل بتضافر جميع الجهات المعنية..
سبعة عشر يومًا فقط في أوروبا كانت كافية لأدرك أن السفر لا يكشف لك المدن بقدر ما يكشف لك البشر وأسرارهم، تنقلت بين ألمانيا وسويسرا وفرنسا والنمسا، وكان لألمانيا النصيب الأكبر بعشرة أيام..
لم يكن مجرد استقبال، بل كان مشهدًا يليق بتاريخ بلد بحجم مصر، ففي مدينة العلمين الجديدة، حيث يلتقي البحر بحلم المستقبل، عاد أبطال منتخبنا الوطني بعد رحلة مونديالية استثنائية ..
كنت شأني شأن كل مصري ومصرية يعيش حلماً لم يكن من قبل بالإمكان بعدما تأهل منتخبنا الوطني بكأس العالم لدور ال١٦ عن جدارة و استحقاق
نكرر أننا أمام فوز لفريقنا تجاوز أكثر التوقعات تفاؤلا، وهو فوز بصعود مستحق بناء على جهد وتخطيط، يرجع الفضل فيه لحسام حسن المدير الفنى الذى أخرج الفريق من القوقعة ومنحه فرصة لإثبات ذاته..
من المؤلم أن نتحدث في القرن الحادي والعشرين عن العنصرية بينما يفترض أن العالم تجاوزها بعد عقود من المواثيق والاتفاقيات الدولية لكن الواقع يقول إن العنصرية.
يحمل مشروع محطة الضبعة في طياته مغزى وطنيًّا عميقًا، يتخطى فكرة توليد التيار الكهربائي إلى إرساء الاستقلالية الطاقوية الكاملة على أرض المحروسة، لاسيما أن هذا الصرح المشيد.
تشابك ملفات الصراع الدولي وتضارب مصالح دول حلف الناتو جعل من قمة الحلفاء الأخيرة في تركيا مساحة للمناورة السياسية لعبور عوائق الخلافات والمرور الي مواءمة أكثر برجماتية
أول رسالة لازم نوجهها من القلب لكل أب وأم تعبكم مش هيروحوا على الأرض، أي شهادة في المجال الطبي والصحي لسه محتفظة بقيمتها
يُعتبر مشروع محطة الضبعة النووية حجر الزاوية في رؤية مصر المستقبلية للطاقة. ولا يقتصر هذا المشروع العملاق على كونه مصدرًا لإنتاج الطاقة الكهربائية
عشنا الحلم الكبير مع المستطيل الأخضر الذي جمع ربما للمرة الأولى كل أفراد الأسرة المصرية على ذلك الحلم، ربما لأن المستطيلات الخضراء كانت دائما مرآة تعكس واقع الشعوب.
كان حسام حسن يحمل هذا الهم فوق كتفيه، حين رفع علم فلسطين في وجه الكاميرات، وحين تحدث بصوت يرتجف، لا من ضعف، بل من قهر المحاصرين
أنجز أولادنا ما عليهم، وزادوا عمّا توقّعناه. بل لم يكن أشدّنا تفاؤلاً يُمنّى نفسه بمَا وصلناه، وبالابتعاد هكذا عن خبراتنا غير الإيجابية فى ثلاثِ نُسَخ سابقة