استثمر طاقاتك الكامنة في بناء أمتك، واجعل من وجدانك المفعم بالحيوية وأفكارك المستنيرة أدوات عمل فاعلة ترسم مسار نهضتها؛ فالمجتمع نسيج متكامل ينمو بتشابك الإرادات.
العلاقات المصرية السعودية ليست وليدة اليوم، ولا تأتي كردة فعل على الأحداث والتوترات في مضيق باب المندب، ولكنها علاقات ممتدة لسنوات
تأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد المملكة العربية السعودية، إلى جمهورية مصر العربية، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية
في كل مرة يتصدر موضوع ما قوائم التريند على مواقع التواصل الاجتماعي، يبدأ التعامل معه وكأنه يعبر بالضرورة عن رأي المجتمع بأكمله
قوة التنظيم الإقليمي، وربما الدولي، ليست في قدرته على القيام بوظيفة نهائية وهي إنهاء الأزمة، وإنما في قدرته على امتلاك "محفظة من الوظائف"، يمكن للدولة العضو استخدام بعضها دون البعض الآخر
في قاهرة المعز، وحيث تلتقي العراقة بالحداثة، لم تكن مراسم الاستقبال مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل كانت لوحة حية تجسد مفهوم العروبة في أبهى صورها.
يظل الموقع الجغرافي الاستراتيجي المصري الفريد دليلًا ناصعًا على سياسة متوازنة توجه بوصلة التفاعلات الإقليمية والدولية نحو مسارات الصواب المرجوة؛ حيث تتقاطع هذه الرؤية السياسية.
تخوض الدولة المصرية في المرحلة الراهنة حراكًا استراتيجيًا متكاملًا يتجاوز مفهوم "سد الفجوة الاستيرادية" إلى بناء "سيادة دوائية وتكنولوجية كاملة"
هل تصنع الجغرافيا الإنسان؟ أم أن الإنسان هو الذي يصنع المكان ويمنحه معناه؟ سؤال قديم لا توجد له إجابة حاسمة، لكن بعض الأماكن تغرينا بأن نتأمل العلاقة بينهما،
جمعت مصر والسعودية على مدار عقود طويلة علاقات وروابط تاريخية وتاريخ طويل من التعاون الاستراتيجي وصولا إلى التكامل الاقتصادي فضلا عن العلاقات التي تجمع بين الشعبين.
حين نفتح أطلس الجغرافيا أو نراجع دفاتر التاريخ ندرك سريعا أن مصر لم تكن يوما بحاجة إلى إثبات حضورها في المشهد الدولي، فالخرائط تشهد، وقناة السويس شريان حي لا يهدأ
قبل أن يظهر سيد درويش وتصبح الأغنية قادرة على أن تتحدث بلسان العامل والصنايعى والموظف والسقا والجرسون، كانت مصر تعرف حياة موسيقية ثرية وممتدة، لها نجومها الكبار وقوالبها الراسخة
خرجت الولايات المتحدة نفسيًّا من المنطقة؛ وإن حافظت على وجودها المادى. تُعيد النظر للحزام العربى من زاوية جديدة، وتتحرك باتجاه أهداف واضحة، وعلى إيقاع حدّدته سلفًا.
حين تحتفل مصر بمولد السيدة فاطمة النبوية، فإنها لا تحتفل باسمٍ عابر في صفحات التاريخ، ولا تستحضر ذكرى امرأة من نساء آل البيت فحسب.
«أسود على أبناء أمتهم، وخرفان أمام أعدائها».. عبارة شديدة القسوة، ومؤلمة حد النزيف الدموى القاتل، تلخص حقيقة أخطر جماعة تتدثر عباءة الإسلام، فى تاريخ الأمتين العربية والإسلامية، الحديث منه، والمعاصر.
نعيش اليوم على خريطة جيوساسية متحركة ، تتغير ملامحها باستمرار مع تغيّر موازين القوى وتشابك المصالح الدولية ، وهنا تبرز أهمية الدول القادرة على الحفاظ على توازنها وتعدد وتنوع شراكتها، وفى مقدمتها مصر.
في زمن كانت الصورة فيه تُعامل باعتبارها دليلًا، أصبح الفيديو نفسه بحاجة إلى دليل، لم تعد الكاميرا وحدها هي التي تصنع المشهد، بعدما دخل الذكاء الاصطناعي إلى مساحة إنتاج المحتوى
لم تكن جغرافية البحر الأحمر يوما مسافة تفصل بين ضفتين، بل كانت عبر التاريخ جسرا ممتدا يسري فيه الدفء بين قلبين.
عبر الأزمنة، والامتدادات المكانية؛ يربط الديار المصرية بالأراضي السعودية لحمة من الأواصر والوداد والتآخي، رسخت، وتعمقت، واستقرت في ضمائر كافة أبناء النيل والمملكة بلا استبعاد.
مصر والسعودية طريق مشترك، وتعاون مستمر مثمر، يمثل ضمانة لأمن واستقرار المنطقة، ضمن تحقيق السلام العالمي، وتاريخ من المحبة وتضافر الجهود، (مصر والسعودية).
حالة من الارتباك تسيطر على الفصائل والمكونات السياسية الفلسطينية، بسبب الأنباء التي تتردد خلال الساعات الماضية حول نية قيادة السلطة تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في الأراضي المحتلة.
ليس أخطر من أن تملك القوة، إلا أن تملك القدرة على إقناع الآخرين بأن روايتك هي الحقيقة.
يبدو أن انتهاء قمة بريكس في نيودلهي لا يعني انتهاء الأسئلة التي طرحتها المشاركة المصرية فيها، بل ربما يكون هو اللحظة المناسبة لبدء قراءة ما جرى بعيدًا عن زحام الأخبار والتصريحات
الذين لا يقرأون التاريخ محكومون بتكراره، يقول جورج سانتابانا، ويفعل العرب.. وعبء الفهم قد يمنع كثيرين من الاعتبار فى المُلِمَّات، وكثيرًا ما تمنعهم المُكابرة، وتأخذهم العِزّة بالإثم!.
فتحت الموافقة المعلنة في العاشر من أغسطس الماضي على مقترح وزارة المالية بإصدار "صكوك ضريبية"، باباً واسعاً للنقاش حول أبعاد هذه الأداة الجديدة وموقعها الحقيقي داخل خريطة السياسة المالية للدولة
لم يعد الترند على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد انعكاس لما يشغل الناس، فخلف بعض الموضوعات التي تظهر فجأة في صدارة المشهد، تعمل خوارزميات تراقب التفاعل وتعيد ترتيب المحتوى
كان المطبخ يدار بـ منطق الحب لا بـ لغة أرقام الساعات، لم تكن الست المصرية تحتاج إلى الميزان أو التوقيت الدقيق، بل كانت تزن الأمور بـ نفَسها الدافئ وبركتها السخية..
لا تبدو الجوائز الجديدة التي استحدثتها جمعية نقاد السينما المصريين مجرد إضافة إجرائية إلى منظومة جوائزها السنوية، بقدر ما تظهر كمحاولة لاستعادة شيء أكثر جوهرية..
حينما حدث هذا "التسوماني" في الوطن العربي في العقود الأخيرة، وما صاحبه من التحولات السياسية والجذرية التي جاءت بالأخضر واليابس في طريقها.
لم تعد عضوية مصر فى تجمع بريكس مجرد إضافة إلى قائمة التكتلات والمنظمات التى تشارك فيها القاهرة، وإنما أصبحت جزءًا من رؤية أوسع لإعادة صياغة موقع مصر فى النظام الدولى..
تستقطب العاصمة الهندية نيودلهي أنظار العالم باستضافتها أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس، التي تجمع قادة الدول الأعضاء وشركاءها في منصة دولية رفيعة
لم تكن كلمة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام قمة بريكس الثامنة عشرة مجرد مداخلة في قمة اقتصادية كبرى، ولا استعراضًا لموقف مصري من تجمع دولي صاعد
أما السؤال الأصعب فهو هل أخطأ توتنهام فى ضم مرموش؟، خاصة أن النادى الإنجليزي فى أمس الحاجة لمهاجم ينقذه من تعثراته، بمعنى أنه يبحث عن مهاجم فى قمة مستواه...
فى أثناء بحثى عن مادة علمية لكتابى عن منطقة وسط القاهرة التى تعرف مجازا بالإسماعيلية، كنت أبحث عن المعمارى العظيم محمود رياض.
قطع العقل تذكرة ذهاب بلا عودة، وغادر بعض أنحاء المنطقة العربية منذ زمن بعيد. والصراع الأكبر فيها اليوم داخلى بالأساس: بين تيار يرتاح للجنون بنزعته الانتحارية، وآخر يتمسك بالحياة، ويرى أنه مكلف بالعمران لا الخراب.
على جدار المقاهي الشعبية القديمة، لم تكن طقطقة أحجار الزهر مجرد لعبة للتسلية، بل كانت إيقاعاً منتظماً يدير سجالات فكرية لا تنتهي، هناك، بين الشاي الثقيل وعبق الدخان المتصاعد
طريقك نحو التغيير ينطلق من أعماق ذاتك عبر إدارتك المدركة لأبعادك الزمانية الثلاثة؛ فيتطلب منك هذا المسار المنهجي إقامة توازن دقيق ومحكم يتخذ من وقتك الحاضر ميدانًا خصبًا للعمل
فى 29 مارس 2015 أى منذ أكثر من 11 عاما، طرحت مصر فكرة تشكيل قوة عربية مشتركة، تكون درعا وسيفا، وتحفظ وتصون الأمن القومى العربى، ولاقت الفكرة موافقة عدد من الدول العربية،
لم يعد التشابه بين الدول الأعضاء في مواقعها وقدراتها وأدوارها يمثل بالضرورة مصدر قوة، إذ قد يمنح التنظيم قدرة أكبر على التماسك وتنسيق المواقف، لكنه يظل عاجزا عن أداء وظائف لا يمتلك أي من أعضائه أدواتها
مع بداية كل عام دراسي، أتذكر دائما حصة الرسم الأسبوعية، تلك الحصة التي كانت بالنسبة لي ليست مجرد وقت مخصص لنشاط فني داخل المدرسة. وزادني فخرا أنني، بعد أكثر من خمسة وعشرين عاما، وجدت بعض لوحاتي معلقة في مدرستي الثانوية