تشهد العلاقات والاتصالات الدبلوماسية بين مصر وباكستان والسعودية وتركيا نشاطًا مكثفًا خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لوقف العمليات العسكرية
لم يشهد الإنسان عبر تاريخه الطويل عصرا توافرت فيه الإمكانات كما هو الحال اليوم. فالعالم الذي نعيش فيه أصبح أكثر قدرة على إنتاج الغذاء وأكثر تطورا في وسائل الاتصال وأكثر تقدمًا في العلوم والتكنولوجيا.
اتفاق بين طرفين؛ لكنه واقع تحت ثلاثة مُؤثِّرات أو أكثر، وتتنازعه إراداتٌ شتّى من الداخل قبل الخارج.ولا يخلو السياق من انقسامات بشأنه فى كل فريق، أو الإيحاء على الأقل، وإدارة نمط من المخاتلة والاحتيال بتوزيع الأدوار!
في بيوتنا المعاصرة، تسير الحياة على إيقاع غريب، إيقاع يضج بالصخب الرقمي ويسوده الصمت الإنساني، لقد تحولت المنازل من سكن للمودة والرحمة إلى مجرد محطات انتظار تجمع أجساداً غائبة الأرواح.
قدر العرب الفلاحة والفلاحين، ووضعوها في مكانة سامية، حتى عرفها ابن عبدون "فالفلاحة هي العمران ومنها العيش كله، والصلاح جله، وببطالتها تفسد الأحوال وينحل كل نظام".
تحت شعار الرحمة بالحيوان والدوافع الإنسانية، تشهد شوارعنا وأحياؤنا السكنية في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة تجاوزت حدود المنطق البيئي والصحي، تتمثل في قيام بعض الأشخاص بإطعام كلاب الشوارع بمخلفات الدواجن
قبل أن ينخرط البعض فى حساب المكسب والخسارة، لا تزال الشكوك تسيطر على أطراف الصراع، خاصة الجانب الأمريكى والإيرانى، فى ما يتعلق ببعض نقاط بنود الاتفاق المبدئى..
تستهدف جماعات صناعة الجهل المجتمعات الإنسانية عبر آليات التضليل الممنهج، مستعملة تخطيطًا دقيقًا يبث المغالطات المعرفية؛ بغرض تزييف الوقائع وغرس الوهم في النفوس
في تطور لافت، عادت إيران لتضع مضيق هرمز في قلب المشهد الدولي من جديد، لكن هذه المرة بعيداً عن التهديدات العسكرية التقليدية أو الحديث عن الإغلاق الكامل للممر البحري الاستراتيجي
تحتاج قضية تعيين حملة الماجستير والدكتوراه إلى قدر من الصراحة يفصل بين احترام العلم وبين تحميل الدرجة العلمية ما لا تحتمله. فالحصول على مؤهل أكاديمي
ساعات قليلة تفصلنا عن واحدة من أهم مباريات منتخب مصر في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عندما يلتقى نيوزيلندا فجر الإثنين.. تكمن أهمية المباراة كونها تحمل حلم الملايين..
من قلب عمامة الأزهر البيضاء، انبثق نور الوعي الذي بدد عتمة القرون، ولم يكن رفاعة رافع الطهطاوي مجرد عالم ديني لبعثة تعليمية سافرت إلى باريس، بل كان "بوصلة تاريخية"
في زمن تتسارع فيه رياح العولمة، وتتنافس فيه اللغات والثقافات على عقول الأجيال الجديدة، تبرز قضية الهوية الوطنية باعتبارها التحدي الأكبر أمام المنظومة التعليمية
منذ أيام قليلة كنت في زيارة إلى مشروع "الدلتا الجديدة"، وجاءت الجولة داخل هذا الامتداد الضخم أشبه بدخول مساحة مختلفة تماما عن الصورة التقليدية للمشروعات الزراعية.
قيل قديمًا إن قيمة الإنسان تُقاس بموقفه من الضعيف لا من القوي؛ فالحضارات الحقيقية لا تُبنى على ما تشيده من مبانٍ شاهقة أو ما تملكه من ثروات، بل على ما تصونه من كرامة لأكثر أبنائها هشاشة وضعفًا. وما من ضعف أشد قسوة من إنسان هزمه الإدمان
بالرغم من إعلان أهم بنود اتفاق أمريكا وإيران لوقف الحرب، لا تزال الشكوك والمخاوف تحيط بتيارات متطرفة داخل حكومة نتنياهو بل وتمتد إلى داخل إيران..
تقدم مجموعة "حكايات وفاء" للدكتور محمد عبد السلام أبو خزيم، الصادرة عن دار النخبة للنشر، نصًا سرديًا يقوم على بنية قائمة على المتوالية القصصية..
في "يوميات ماعت"، لا نبدأ من الحكاية.. بل من اللحظة التي يقف فيها القلب وحده أمام الميزان. في قاعة الحقيقتين، في يوم الحساب كما تصوره المصري القديم، يوضع القلب في كفة، وتوضع ريشة ماعت في الكفة الأخرى.
تبتكر آليات التزييف المعرفي مسارات ملتفة لخلخلة الوعي الجمعي؛ إذ تعمد القوى الموجهة إلى انتقاء نخب فكرية، وصياغة قوالب علمية مضللة تحجب الرؤية السديدة
أيام قلائل ويهل علينا ذكرى ثورة 30 يونيو، وهي من أفضل الثورات المجيدة في تاريخ مصر، وهي ثورة أياديها بيضاء، لم تدمر ولم تخرب، ولم يلوث أحد يديه بالدم.
عكست مشاركة مصر بصفة “دولة شريكة” في أعمال قمة مجموعة السبع تقديرًا دوليًا متزايدًا لمكانتها الإقليمية والدولية، ولدورها المحوري في دعم جهود التنمية والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
لماذا يضطر مريض السرطان في إحدى قرى الدلتا أن يقطع عشرات الكيلومترات حتى يصل إلى مركز الأورام بجامعة المنصورة ليحصل على خدمة طبية قد تكون حقًا أساسيًا له..
الدعوة للجلوس مع العظماء السبعة، أو مجلس إدارة العالم المعروف باسم مجموعة الدول الصناعية الكبرى، لها شروط ومقاييس خاصة جدًا، وليست مجرد تقدير واحترام للدولة المدعوة ورئيسها
نادراً ما تمنحنا المهرجانات السينمائية فرصة لاكتشاف روح مدينة كاملة من خلال أعمالها الفنية وأصوات مبدعيها، لكن هذا ما حدث لي خلال زيارتي الأخيرة إلى مدينة الداخلة بالمغرب
تحدثت مرات عديدة عن تلك الآفة الحديثة التي ابتُلينا بها ضمن مستجدات العصر الحديث وتطور التكنولوجيا الهائل الذي بات يهرول مسرعًا، وما علينا سوى محاولة اللحاق به والتأقلم مع مساوئه.
في صالونات البيوت الدافئة، حيث كانت "اللمة" دستوراً غير مكتوب، تدور اليوم دراما إنسانية صامتة أبطالها آباء وأمهات اشتعل الرأس منهم شيباً.
بينما كانت المدرجات تضج بالهتافات، انطلق فجأة لحن سيد درويش الخالد بلادي بلادي، ليهز أركان ملعب لومن فيلد في سياتل، معلنا حضور الهوية المصرية في واحد من أكبر المحافل الرياضية العالمية، كأس العالم 2026.
يُعد فن الكاريكاتير واحدًا من أعمق أدوات التعبير الفني، فهو ليس مجرد رسومات ساخرة أو مبالغات بصرية تهدف إلى الإضحاك، بل فن قادر على اختزال الواقع وكشف تناقضاته في لوحة فنية واحدة يخاطب فيها العقل والوجدان.
منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وما يعلنه كل طرف على أنه انتصار، يبدو بالفعل أن الانتقادات التى يتلقاها أطراف الاتفاق داخل بلادهم..
تتجه الرؤية الإرشادية الحديثة لفلذات أكبادنا بالمرحلة الثانوية نحو بناء اتزان نفسي وفكري متكامل، يسهم في تشييده مثلث تربوي متناغم، يجمع الأسرة والمدرسة والبيئة المحيطة.
يقف العالم اليوم على أعتاب نظام دولي جديد يُعاد تشكيل خرائطه لا بأزيز الطائرات أو بحشد المدمرات العسكرية، بل بضجيج الرافعات العملاقة وحركة الحاويات في الموانئ الاستراتيجية
وهم كبير عاشته جماعة الإخوان الإرهابية، على مدى قرن من الزمان، حينما أقنعت نفسها – أولاً – بأنها جماعة ذات فكرة، وأن هذه الفكرة قابلة للتطبيق والتطوير.
لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة داعمة داخل المستشفيات والعيادات، بل أصبحت المحرك الرئيسي لمنظومة الرعاية الصحية الحديثة.
ليس أخطر الأوغاد أولئك الذين نراهم قادمين من بعيد، بل أولئك الذين نجلس معهم على مائدة الثقة، ونفتح لهم أبواب أرواحنا بأيدينا، ثم نكتشف متأخرين أنهم كانوا يحملون مفاتيح الخراب.
شهدت اجتماعات مجموعة السبع الكبار في مدينة إيفيان الفرنسية حضور مصري مؤثر وفعال بل ولافت للانظار يؤكد مكانة مصر المرموقة وسط المجتمع الدولي
رأسان على المستوى نفسه، يتناطحان، ويُفرِطان فى إظهار الصلابة، وتكرار الضربة مرّة بعد أُخرى. وأسفل الصورة التى لا نراها؛ ربما ترتخى ساقا أحدهما حدَّ أن يجثو، أو يقف الثانى على أطراف أصابعه!
تبدأ جودة التشريع قبل صدور القانون. تبدأ من السؤال الصحيح: ما المشكلة التي نريد علاجها؟ وما البدائل المتاحة؟ ومن سيتأثر بالتشريع؟ وما تكلفته على المواطن.
نحن نعيش في العصر الأكثر اتصالاً في تاريخ البشرية، لكننا، ويا للمفارقة، الجيل الأكثر شعوراً بالانفصال والوحدة، نجلس خلف شاشاتنا الباردة، نعد أصدقاءنا بالآلاف.
على الرغم من انتصار الرأسمالية في الحرب الباردة، نجد أن ثمة نظاما دوليا يقوم في الأساس على نموذج يعتمد على يقوم على مركزية الدعم والحماية، بحيث تتحمل الدولة القائد الجزء الأكبر من الكلفة، مقابل الحفاظ على تماسك المعسكر
شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى «G7»، التى عقدت بمدينة إيفيان الفرنسية، بدعوة من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، كدولة شريكة واستراتيجية.