في مفارقة مجتمعية ونفسية تثير القلق، نلتقي يومياً بشباب في مقتبل العشرينيات، لكنهم يحملون أرواحاً متعبة، وملامح مرهقة، وكأنهم تجاوزوا الخمسين من عمرهم. يشتكون باستمرار من فقدان الشغف.
في أبريل الماضى تقدمت النائبة الدكتورة ثريا البدوى، رئيس لجنة الإعلام، بطلب حول إدراج التربية الإعلامية كمقرر دراسى يتم تدريسه في مرحلة ما قبل الجامعي، وتم مناقشة الأمر في لجنة المقترحات والشكاوى بالبرلمان مايو الماضى.
منذ عامين تقريبا، جرى الحديث عن إعادة نظام البكالوريا إلى التعليم الثانوى
ليست الأمم العظيمة تلك التى تملك أكثر مما يملك غيرها، وإنما تلك التى تعرف كيف تحول ما تملك إلى قوة. فالتاريخ لم يكن يوما دفترا لحصر الثروات بل سجلا لمن أحسنوا استثمارها.
ترتكز الرؤية الاستراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي في تطوير منظومة التعليم العالي على صياغة مسار تنموي شامل، يهدف إلى تعزيز التنافسية الدولية للجامعات المصرية عبر تحديث صروحها العلمية،
لا شك أن ما يحدث في قطاع غزة وفى الأراضى الفلسطينية المحتلة جرائم حرب ووصمة عار على جبين الإنسانية والمجتمع الدولى الذى يدعى التحضر،
في مدينتي مطوبس، نهضت حركة أدبية مع بدايات القرن العشرين، وظهر مبدعون في الشعر والرواية والقصة. وكان من أعلامها الشاعر العظيم إبراهيم دقينش (1925 – 1996)..
تمثل المبادرات الصحية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي نقلة نوعية في تاريخ الرعاية الصحية المصرية، وعلى رأسها مبادرات "100 مليون صحة"..
في تاريخ الأمم تبقى هناك لحظات فارقة تعيد تشكيل المستقبل وتصنع واقعًا جديدًا للأجيال القادمة، وما تشهده مصر اليوم في قطاع النقل والمواصلات يعد واحدًا من أعظم هذه التحولات التاريخية.
أغنية وفيلم وحزب ولاعب كرة، أشياء لا رابط بينها فى الظاهر؛ لكنها جسّدت معا مشكلة تتسلّط على المجتمع، أو بالأحرى حزمة مشكلات، وكلها من نبعٍ واحد.
مرة أخرى - وليست أخيرة - أطلق محمد صلاح، نجم الكرة، تصريحات أثارت جدلا وانقساما وانتقادات وهجمات، وأيضا بعض التأييد والتبرير للتصريحات..
تضطلع المؤسسات التعليمية بمسؤولية تتخطى الكشف عن المهارات الكامنة؛ لتصل إلى ريادة النبوغ وصياغة مساراته المستقبلية، باعتبار الموهبة كيانًا مرنًا يُبنى بالتعهد المستمر والتدريب الممنهج،
في ظل مشهد غامض يتصرف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الحرب الإيرانية بشكل يبدوا متناقضا وعشوائيا فى ظل تصريحات متناقضة،
فى الفترة الأخيرة ساعدنى الحظ أن أتابع كل حلقات الروائى والمؤرخ أسامة عبد الرؤوف الشاذلى، سواء مع الإعلامى العظيم محمود سعد، وما يجرى بينهما من استحضار للقصص والمعلومات..
في غمرة الحديث اليومي عن الإصلاح الاقتصادي، وترشيد الإنفاق الحكومي، وإعادة توجيه الموارد نحو قطاعات الإنتاج والتنمية، يغيب عن الأعين ملف "مستتر" ينزف ملايين الجنيهات
منذ عامين تقريبا، جرى الحديث عن إعادة نظام البكالوريا إلى التعليم الثانوى، وهو إعادة حديثة للنظام الذى كان مطبقا فى الماضى، وهناك مساع لربط النظام بالأنظمة الأوروبية العالمية..
قال اللاعب الكبير محمد صلاح "ضحيت بشبابي"، فانشغل الناس بما قاله، وهذا أمر طبيعي، يتصل بمكانة صلاح من ناحية، وبطبيعة الجملة نفسها من ناحية أخرى،
تنطلق فلسفة استراتيجية التوكاتسو من مبدأ التربية المتكاملة للمتعلم، بوصفه كيانًا اجتماعيًا ووجدانيًا وبدنيًا، لتنتقل بالنشاط المدرسي إلى منهج حياة يعيد تعريف العلاقة بين الفرد والجماعة
في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير المنظومة الصحية فى مصر لم يعد دور المؤسسات الطبية والجامعية يقتصر فقط على تقديم الخدمة العلاجية بل أصبح معيار النجاح الحقيقى يقاس بمدى قدرة المسؤول.
يتواصل التصعيد العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة مع استمرار القصف المدفعي والجوي لمناطق متفرقة في القطاع، وذلك بهدف الضغط
لم يعد السؤال الحقيقي في الشرق الأوسط اليوم: هل تقع الحرب؟ بل: من يمتلك القدرة على منع الانفجار من دون أن يخسر موقعه داخل خرائط القوة الجديدة؟
كنت موجودا فى مؤتمر وزارة التربية والتعليم عن استشراف مستقبل مصر فى التعليم، الذى تضمن عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم فى مصر «الأدلة، التقدم، الرؤية المستقبلية».
في عالم تتشابك فيه الأزمات، تتأكد قيمة القانون بوصفه لغةً عاقلةً تحفظ الحد الأدنى من النظام، وتمنع الخلاف من أن يتحول إلى فوضى، وتمنح السلام أساسًا أمتن من مجرد توقف مؤقت للعنف.
لم تعد الحروب في عصرنا تُخاض بالدبابات وحدها، ولا تُحسم أصواتها فوق ساحات القتال فقط، بل أصبحت أخطر المعارك تُدار في صمتٍ خلف الشاشات، وتُحسم داخل العقول قبل الحدود.
في عالم تختلط فيه أصوات الحياة بضجيج الصراعات، لولا وجود الفن ربما ما كنا لنسمع إلا دوى الانفجارات في نشرات الأخبار، وصخب التناحر على صفحات التواصل الاجتماعي..
تصريح جديد صادم ومريب، يتوافق كليا مع شخصية الرئيس الأمريكى ترامب المرتبكة بطبيعة الحال، يحاول فيه النيل من سلطنة عمان الشقيقة والصديقة، ظنا منه أن كل ألاعيبه تأتى بثمارها.
تتداخل الأبعاد التقنية والنفسية والمؤسسية في منظومة متشابكة لتزييف الوعي السياسي، مما يشكل عائقًا حقيقيًا أمام نهضة الدولة واستقرارها.
تأتي رواية "الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى" للروائي محمد البرمي، والصادرة عن دار الشروق، في حجم صغير، لا يتجاوز 140 صفحة، لكنها تنتمي إلى ذلك النوع من الأعمال التي تراهن على الكثافة أكثر من الاتساع وعلى الإيحاء أكثر من الشرح والتفسير.
تعكّر الماء تماما بين واشنطن وطهران، وهو آسن لا يجرى. الثقة مفقودة، واحتمالات الفشل أضعاف النجاح، وتتقدم عليها بفارق كبير.
في مواسم الطاعة الكبرى، لا تبقى العلاقات بين الدول مجرد معادلات سياسية أو مصالح عابرة، بل تتحول إلى رسالة إيمانية وإنسانية سامية، تتجلى في خدمة ضيوف الرحمن ورعاية قاصدي بيت الله الحرام.
من يتابع التطورات الجارية فى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران،
هناك نوع من النساء لا تشبهه الظروف العادية نساء تعلمن مبكرًا كيف يحملن ما لا يُحمل، وكيف يقفن في منتصف العاصفة دون انتظار يد تمتد لهن تعلمن أن يكنّ السند قبل أن يبحثن عن السند.
دخل العالم عصرا جديدا لم تعد فيه المعارك تخاض فقط بالسلاح أو الاقتصاد وإنما بالعقول أيضا وأصبح التأثير على طريقة تفكير الإنسان أخطر من السيطرة على الأرض ذاتها
ما تفعله مصر اليوم يتجاوز مجرد إدارة سياسة خارجية؛ إنه محاولة لإعادة تعريف مفهوم القوة في الشرق الأوسط، فالقوة لم تعد تعني فقط امتلاك السلاح، بل امتلاك القدرة على منع الانهيار.
كان عرض فيلم شادي عبد السلام الأخير (الطريق إلى الله) في افتتاح دورة مهرجان الإسماعيلية مثار فخري واعتزازي حتى الآن.. كما أذكر زيارتي للسيد/ محافظ الإسماعيلية.
صُمتُ، وليس من عادتى أن أصوم يوم عرفة؛ فتداعت علىّ الأفكار، ويبدو أن نقص السكر فى الدم، وأثر محاولات الإقلاع عن التدخين، قد أدخلا الخواطر فى بعضها.
تشرق شمس عيد الأضحى المبارك لتعلن للكون أن الفرحة ليست مجرد موعد في تقويم الزمن، بل هي قرار نصنعه بأيدينا وقلوبنا.
يستحق محمد صلاح المزيد من الدراسات والتحليل لشخصيته وتجربته فى ليفربول وقبلها روما، وكيف نجح منذ خرج إلى العالم فى أن يبنى نموذجه الخاص كلاعب مصرى يندمج فى مجتمع متسع.
إن تماسك المجتمع المصري، واحترامه للعادات والتقاليد، وعودته التلقائية إلى جذوره الحضارية عند الأزمات والشدائد، ضمن سيكولوجية الشعب المصري العظيم.
شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة حضورًا طلابيًامكثفا برعاية معالي رئيس الجامعة وحضوره ومشاركته في ندوتين مهمَّتين: إحداهما في تعريف الطلاب بما يدور حول مصر في عالم مضطرب إقليميا ودوليا.