استراتيجية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لا تنفي بأي حال من الأحوال وجود خلافات تكتيكية بين الجانبين في الوقت الراهن.
تستدعي المناسبات الدينية عادةً لغة هادئة تتناسب مع طابع الذكرى
حمل الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف أمس خصوصية، ليس فقط في مضمون الاحتفالية وأسماء المكرمين، لكن فيما وجّهه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من رسائل
الحقيقة أول ما يُقتَل فى الحروب، وفى السياسة أحيانًا. وكما أن الفشل يتيم، وللنجاح ألف أبٍ؛ فالقتال يكون غالبًا على الكسب والخسارة مرّة، وعلى الرواية ودعاياتها مرّات بلا عدد.
لم تعد البيوت تُبنى على الحكايات التي ترويها أمهاتنا في المساء، ولا على التوجيهات التي يلقيها الأب بوقارٍ على مائدة الطعام، بل أصبحت تُشيَّد على أعمدةٍ من ضوء أزرق خافت
تشكل الرقابة المؤسسية حجر الزاوية في حماية مقدرات الوطن، وتستدعي مرونة فائقة في التعامل مع ما يرد إليها من إخبارات، تنطلق من مبدأ التمحيص الواعي لفصل الغث عن السمين
تتلاحم مسارات العمل الوطني في مصر عبر رؤية استراتيجية واضحة المعالم تسعى لترسيخ دعائم التنمية المستدامة وبناء غد مشرق للأجيال القادمة؛ حيث استعرض فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
معظم الثورات التي قامت في العصر الحديث والمعاصر كانت من أجل العدالة و الحرية والمساواة، منها الثورة الفرنسية والروسية والأمريكية، وحتى الثورة المصرية التي قامت في 23 يوليو 1952.
لا نحتاج أن نُعيد اختراع العَجَلة؛ طالما سُبِقنا لذلك. وإذا لم تَعُد تُلبّى احتياجاتنا؛ فبإمكاننا أن نُضاعف المُدّخرات، ونشترى سيارةً مثلاً.
تكتسب الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة أهمية تتجاوز كونها محطة جديدة في مسار العلاقات المصرية الصينية.
نحن الجيل الذي سَقَطَ سَهْوًا من ثقب "السحب إلى الأعلى"، لم نعد نعد الساعات، بل نعد الثوانى، ولم تعد عيوننا تعانق الصفحات، بل باتت تلتهم الومضات.
تتخلق ملامح الوعي الجمعي الرشيد في خضم مسيرة طويلة من المعارف الصحيحة من خلال مصادرها الموثوقة والموثقة؛ بالإضافة إلى صور الممارسات القويمة.
البطل عاصم أحمد حسن، شهيد بئر لحفن، أوصى والدته أن تدفنه بسيناء.. قادته وزملاؤه أحبوا فيه إتقانه وإخلاصه لعمله، وجمال خطه، وعذوبة صوته عندما يتلو القرآن.
لم تكن الطفرة التكنولوجية التي تتصدر بها الصين المشهد الدولي وليدة المصادفة، بل تتويجًا لخطة استراتيجية ممتدة على مدار خمسين عامًا بدأت ملامحها عام 1977
ما لم تكن مُمسكًا بالساعة، وقادرا على ضبط الإيقاع؛ فالوقت لعنة من دون شك. نحتاج فسحةً منه فى بعض الأحيان؛ إنما فى أغلبها يطاردنا بسيفه المُشهَر، ننجو منه مرّة، ومرّات يقضم بعض طاقتنا، وفى كل الأحوال يسرق أعمارنا نتفةً بعد أخرى.
ذكرى ميلاد خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم، يوم استثنائي في حياة المسلمين كافة، تتنوع مظاهر الاحتفال بهذا اليوم بين المسلمين في كل بقاع الأرض، ولكن تبقى الاحتفالات في مصر لها طابعها الخاص.
تشرق علينا ذكرى المولد النبوي الشريف لتتجاوز في عمقها ومقصدها حدود المناسبة التقويمية أو الاحتفالية المعتادة، ممتدة لتكون مشكاة نور وهداية تشع بالقيم والمبادئ الخالدة.
إذا بحثت فى القواسم المشتركة بين نجم هوليوود، الفنان رامى مالك، والطبيب عبدالرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول السيد» مرشح الحزب الديمقراطى لخوض انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى عن ولاية ميتشيجن،
يمثل المولد النبوي الشريف مناسبة لاستعادة المعنى الذي أضفته الرسالة المحمدية إلى الوجود الإنساني؛ فهو موعد تتجدد فيه الصلة بالسيرة النبوية، وتستعيد فيه الذاكرة الإسلامية صورة إنسان اكتمل فيه شرف الخلق.
في حكاية الوجود، هناك لحظات تجيء لتغير مجرى التاريخ، وتكتب بالضوء سطوراً جديدة في دفتر الإنسانية، ومن بين تلك اللحظات الفذة، يطل علينا أريج الذكرى المعطرة؛ ذكرى مولد نبي الرحمة.
تزايدت في السنوات الأخيرة خطورة السوشيال ميديا على المجتمع في ظل انتشار الاستخدام السلبي للتكنولوجيا والمنصات الرقمية من جانب قطاع عريض من المواطنين وانجراف العديد من المستخدمين
تتشكل ملامح النهضة الحديثة عبر المائدة الرئاسية وفق رؤية استراتيجية عميقة تستهدف بناء الإنسان وتطوير وعيه؛ لتتكامل جهود الدولة في توفير حياة كريمة
كانت ليلة تألق وأبدع وأبهر فيها الفنان علي الحجار تحت أسوار قلعة صلاح الدين الأيوبي التاريخية في الليلة قبل الأخيرة لمهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء.
كأن بابًا من النور يفتح في القلب، فأدخل منه إليك، لا بجسدي، ولكن بشوقي، وبضعفي، وبكل تلك المسافات التي قطعتها روحي وهي تبحث عن معنى الطمأنينة، يا سيدي يا رسول الله ﷺ،
الضغوط الأمريكية على إيران تأخذ توجها جديدا نحو تصعيد اقتصادى غير مسبوق، وصف أنه يمثابة هجوم مالى متعدد المستويات بهدف إرضاخ طهران بالقوة للتنازل
الضجة المشتعلة حالياً على منصات التواصل الاجتماعي حول جروب "قاع الهامور" وما يتسرب منه من محتوى يصدم الكثيرين، هي في الحقيقة جرس إنذار يجب ألا نتعامل معه بمجرد الشجب أو الاكتفاء بالإدانة الأخلاقية
كما لو أن سيارة مسرعة صدمتنا فى طريق مفتوح، أو رعشة كهربائية عالية الجهد سرت فى أجسادنا؛ فانتقلنا بين غمضة عين وانتباهتها من حال إلى حال. هكذا نحن بعد نماذج اللغة الكبيرة، وما خبرناه حتى الآن من طفرة التقنية المُتعارَف على وسمها بـ«الذكاء الاصطناعى».
لم تعد الميداليات التي تحصدها الألعاب الأخرى في البطولات الدولية مجرد إنجازات منفصلة، وإنما أصبحت جزءًا من مشروع أكبر تستعد من خلاله الرياضة المصرية للمحفل الأهم، أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
في زمانٍ تدعّت فيه الحدود واختلطت فيه المسافات، أبحرت سفن العلاقات الإنسانية في محيطات متلاطمة من القرب المفرط، حتى أوشك القرب أن يخنق الحب
يعد البحث عن السكينة غاية رئيسة تؤسس لانسجام المرء مع ذاته أولًا ثم محيطه؛ حيث تبرز قيمتها في تحفيز الفرد نحو بناء شراكة إنسانية تتسم بالنضج،
في طريق عودتي من الساحل، وكعادتي توقفت في إحدى الاستراحات الشهيرة على الطريق لأتناول فنجان قهوة وأستريح قليلًا قبل مواصلة الرحلة
لاشك أن مصر تسعى بقوة في ظل الجمهورية الجديدة لاستعادة ريادتها الأفريقية، كما كانت في الستينات، من خلال باب مهم للغاية،
لم أكن أعرف أن للهدوء طريقاً، وأن للسكينة مجالس، حتى عشت للمرة الأولى أجواء «مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ» بمدينة مداغ المغربية
يبدو أنه من مقدرات تلك الأمة ، أن تتزامن المناسبات الدينية العزيزة على قلوبنا جميعًا مع بعضها البعض ، فهو العظيم الرحيم الذي قدر لذلك البلد
لم يخلقنا الله بجذور ممتدة في التراب كالأشجار، ولا بأغصان متشابكة محكومة بموقع واحد نولد ونموت فيه بحجج واهية. خلقت لنا أقدام لنعبر، ونركض
لم يعد التريند مجرد موضوع نراه على شاشة الهاتف ثم ننتقل إلى غيره. في أحيان كثيرة، أصبح التريند هو الذي يحدد لنا ما الذي نتحدث عنه، وما الذي نغضب منه
لو عاد نجيب محفوظ إلى القاهرة اليوم، ربما كان سيجد المدينة غريبة عليه.. شوارع لم يعرفها، عمارات ارتفعت مكان بيوت قديمة، مقاهٍ اختفت، وأخرى جاءت بأسماء ووجوه جديدة..
كان المستقبل في زمن قريب كلمة تحمل شيئا من الطمأنينة. نقول: في المستقبل ستتحسن الأمور في المستقبل سيجد أبناؤنا فرصا أفضل في المستقبل
بالرغم من تصاعد اللغط بين الزملاء، على حساباتهم وعبر مجموعات الصحفيين فى "فيس بوك"، كان الأمر عاديًّا تماما، بالنسبة لى على الأقل، وما نويتُ الاقتراب منه أو التعليق عليه؛ إلى أن اشتبك معه النقيب.
بعض المشروعات الكبرى، لا تكون أهميتها فيما نراه فقط، وإنما فيما تشير إليه من تحولات أوسع. وقد يكون افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا واحدًا من هذه المشروعات..