لازال المشهد غامضا والأزمة في طور "إدارة الصراع" عبر تبادل التصريحات والمهل، مع احتمالية عالية للتصعيد في حال فشل المفاوضات،
في مشهد إنساني يحمل الكثير من المعاني، أثبت الفريق كامل الوزير أن القيادة الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم الإنجازات والمشروعات العملاقة، وإنما تُقاس أيضًا بقدرة المسؤول على الاحتواء والتوجيه.
سقطت الثقة تماما، ولحسن الحظ لم يتبعها العقل؛ حتى الآن على الأقل. إنها مواجهة بلا شعبية على الإطلاق، وطرفاها راغبان فى العودة عنها؛ ما يُرجّح أن تؤول إلى رُكن مُظلم، عنوانه «لا حرب ولا سلم»!
في زيارة لي للمغرب ذهبت إلي مدينة غمات حيث دفن واحد من أعظم شعراء وملوك الأندلس وهو المعتمد بن عباد، قطعنا الطريق وكلنا شوق لزيارة ضريح هذا الشاعر لنجده للأسف مغلقا.
فى زحام الآراء الطبية الباردة، وافتعال المعارك والأصوات العالية وتبادل الاتهامات. ننسى أحياناً أن الإنسان ليس مجرد "ملف" أو "رقم" أو "ضغط دم" يحتاج إلى ضبط؛
هل تعرف الأجيال الجديدة بكل مسمياتها " زد وألفا..آلخ"، الشاعر العظيم الراحل مرسى جميل عزيز، هذا الشخص الذى يجب أن نصفه بالعزيز على القلب، الجميل في الكلمات والطرح والسياق.
مصر لا تقدم نفسها فى صورة مغايرة لحقيقتها، أو تنسج قصصا وروايات خيالية تتصادم مع الواقع، أو تسدى نصائح ماكرة، أو تمنح وعودا زائفة كالسراب، وإنما هى حاملة لواء الشرف والأمانة
كالعادة، مع كل حدث يتنقل بعض الزملاء المعلَّقين بين الشىء وضده،
يقولون في مأثورنا الشعبي إن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، ولكننا اليوم في أمسّ الحاجة لأن نحول هذا النقش من مجرد كلمات في الكراريس إلى "قواعد اشتباك" آمنة مع الطريق..
تستلزم التحولات العميقة في بنية النظام العالمي المعاصر تخطي الرؤى التقليدية التي تعول على مؤسسات الأمن المشترك، بعد أن أثبتت الوقائع قصورها الوظيفي في احتواء الأزمات؛ إذ يمثل الارتهان للعهود الدولية أو الضمانات الخارجية
لا شك أن زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى مصر، ومشاركته في افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” بمدينة برج العرب، تمثل لحظة استثنائية في مسار العلاقات الثنائية،
لم يكن الإعلان عن تمركز مفرزة جوية مصرية داخل دولة الإمارات مجرد خبر عسكري عابر، بل مثّل تطوراً استراتيجياً يحمل دلالات أعمق تتعلق بإعادة رسم خرائط الردع والتوازن في الشرق الأوسط..
يقول "ابن النفيس" وهو عالم شهير قد لايعرفه أجيالا كثيرة سميناها بأسماء وتركنا تعليمهم الأسماء والعلوم الحقيقية وبحثنا في توصيفهم أكثر من تثقيفهم
تم استبدال الأدنى بالذي هو خير في المعادي، وأصبح التراجع السمة الأساسية لعدد كبير من شوارعها وطرقها، سواء للمشاة أو السيارات، في ظل غياب واضح لتطبيق القانون وردع المخالفين،
في زمن "السيولة الرقمية"، حيث يسبق الضجيجُ الحقيقة، والتعليقُ المنطق، استيقظنا على وباء جديد أشد فتكاً من الفيروسات؛ وباء "قضاة السوشيال ميديا".
هذه أول زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون الى الإسكندرية من بين زياراته الخمس إلى مصر منذ أن تولى رئاسة فرنسا في منتصف مايو 2017
يستند النموذج المثالي للعدالة الدولية إلى إعلاء المبادئ السامية، والفضائل الأخلاقية التأسيسية؛ كركيزة أصيلة لصيانة فكر الإعمار الكوني، وتعضيد دعائمه الراسخة.
وسط تحولات إقليمية كبرى، هناك مؤشرات متتالية تظهر منذ ما قبل الحرب بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جهة أخرى، لكنها تتأكد مع تطورات المواجهة.
اقتحم المخرج مروان الشافعي بفيلمه القصير "قبل الظهر"، شارك مؤخرا في مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير، اقتحم تلك المناطق المسكوت عنها بوعيٍ سينمائيٍّ لا يهاب الاصطدام بصلابة الموروث..
بينما يكتفي العالم بمتابعة رتابة الأخبار، تشهد المنطقة زلزالًا جيوسياسيًا هادئًا تقوده القاهرة، ليس فقط لترميم التصدعات العربية، بل لصياغة "مانيفستو" جديد للسيادة الإقليمية
عندما انتهيت من قراءة الرواية الأخيرة للروائي والكاتب الصحفي والفنان التشكيلي الصديق ناصر عراق «عذارى وتوابيت»، داهمتني على الفور، بقسوة وبلا رحمة، أسئلة مفجعة حزينة
رحل عن عالمنا منذ أيام أمير الغناء العربي الفنان الكبير هانى شاكر.. تاركا إرثا خالدا للأجيال القادمة.. لا يتضمن أغانى وأعمالا فنية فقط.. بل أيضا دروسا فى النُبل للتعامل مع الآخر..
لا يمكن قراءة المشهد الراهن في الشرق الأوسط بمعزل عن منطق التاريخ وقوانين الجغرافيا. فالرابط الوثيق الذي يجمع بين مصر ومنطقة الخليج العربي لم يكن يوما مجرد تضاريس متجاورة
تعد ظاهرة "هجرة العقول" (Brain Drain) من أكثر القضايا إلحاحاً وتأثيراً على مسار التنمية في القارة الإفريقية. وهي تشير إلى انتقال الكفاءات العلمية، والمهنية،
يتفق المؤرخون على أن تاريخ مصر المعاصر يُؤرَّخ له بدايةً من عام 1882، بعدما أصبحت مصر مستعمرةً بريطانيةً، وظل الحكم الملكي فيها قائمًا تحت مظلة الاحتلال البريطاني.
«مسافة السكة» أعادت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولتي الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، في هذا التوقيت الحساس ووسط الضغوط الإقليمية المتزايدة
النجاح الذي حققه فيلم "دخل الربيع يضحك" إخراج نهى عادل، سواء خلال جولته في المهرجانات أو بعد عرضه على المنصات الرقمية، لم يكن مجرد حالة عابرة تخص فيلمًا بعينه..
لم تكن العلاقات المصرية العربية مجرد فصول عابرة في سجل الدبلوماسية، بل هي ملحمة تاريخية تنسج بخيوط المصير المشترك "والذاكرة الوطنية الخالدة.
في السياسة، هناك علاقات تُدار وفق حسابات اللحظة، وأخرى تُبنى على توازنات المصالح، لكن تبقى العلاقات الكبرى وحدها هي التي تنتمي إلى مرتبة أعمق؛ مرتبة تُصبح فيها الجغرافيا قدرًا،
يقولون إن الشجاعة هي أن تقتحم الساحات وتخوض المعارك، لكن الحقيقة التي نكتشفها بعد فوات الأوان هي أن أشرس المعارك هي تلك التي نخوضها ضد رغبتنا في "البقاء" داخل أماكن لا تشبهنا، ومع أشخاص يستهلكون ضوءنا.
يبدو أن سيناء ستظل نبعا لا ينضب من الأماكن والثروات، ففي كل خطوة يمكنك أن ترى تاريخا كاملا يقف أمامك، وفي كل اتجاه ستجد فائدة تختلف عن الأخرى.
أعتقد من خلال متابعة ما نشر من كل الأطراف عن أزمة 6 مايو بين بعض نواب مجلس النواب ووزير الصحة الدكتور خالد عبدالغفار، كاشفة وليست منشأة.
تتأصل ماهية النشاط التعليمي الذكي في كونه آلية منهجية، تدمج بين مرونة التقنية وحذق الممارسة التربوية وعمق العمليات الذهنية، ليتجاوز نمط الأداة ويغدو بيئة تستثير الفكر وتدفع المتعلم نحو الاستقصاء.
نعيش اليوم في قلب تحولات رقمية متسارعة أعادت تشكيل أنماط الحياة الإنسانية وطرائق التفكير والتواصل والإنتاج المعرفي، حتى أصبح الفضاء الرقمي عالمًا موازيًا تتفاعل داخله العقول.
استحضرت على الفور ما قاله الشاعر العربي القديم "الفرزدق" مفاخراً وهاجياً خصمه اللدود "جرير": (أولئك آبائي فجئني بمثلهمْ // إذا جمعتنا يا "جريرُ" المجامعُ)
تُستخدم الأخبار المزيفة في إطار الحرب النفسية والعمليات النفسية التي يتم شنها عبر مراكز متخصصة بهدف التشكيك والتقليل من دولة معينة
إذا كان التاريخ يكتب بالريشة، فإن علاقة مصر بآل زايد قد كتبت بـ "النبض"، فلا تسأل عن المسافة بين القاهرة وأبوظبي، بل اسأل عن "المسافة" التي قطعها الشيخ زايد
قبل أيام قليلة، تابع العالم مبارزة في الكلام بين قطبي حكم العالم قديماً متمثلاً في بريطاينا وحديثاً متمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية.
تُعرَف فترة السَّحَر، أو ما قبل الفجر؛ بأنها أشد فترات الليل سوادا. كما أن المنحنى لا ينكسر عائدًا؛ إلا عند أعلى نقطة.. والغليان فى هُرمز؛ إنما يُبشّر بالبرود. ستنطفئ نار الحرب؛ أراد طرفاها أم لم يُريدا، والخشية أن يلتئم العظم المكسور على اعوجاج
من بين الملفات المهمة والتى تتطلب طوال الوقت التنبيه لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية، يأتى ملف الإسكان، حيث إنه وبالرغم من جهود متواصلة طوال عقد كامل فى إنشاء 11 مدينة من الجيل الرابع،