لم تكن الإمبراطوريات الكبرى تسقط دائما عندما تهزم جيوشها، بل كثيرا ما بدأت رحلة أفولها عندما اختل اقتصادها. ولم تصعد قوى جديدة إلى قمة النظام الدولى لأنها امتلكت سلاحا أكثر..
لولا هذه الصورة لما سمع أحد في مصر وعدد لا بأس به من الدول الآخرى ببطولة العالم لسلاح الشيش في هونج كونج الصينية.
" الغربة كربة ولو كانت في أجمل البلاد " ؛ تُرى ما الذي يجعل مواطن عربي إفريقي مهما ساءت الأحوال في بلاده ، ومهما بلغت قسوتها ، أن يتركها بهذا الشكل وبتلك الطريقة الغير آدمية ؟
يشهد السوق المصري حاليًا تغيرًا واضحًا في شكل المنافسة بين العلامات التجارية، فبعد سنوات طويلة كانت فيها الماركات العالمية تسيطر على اختيارات المستهلكين
بينما تتسابق غالبية المهرجانات العربية على استضافة النجوم أو مراكمة العروض الأولى والأبرز أو الكبرى، اختار مهرجان عمّان السينمائي الدولي..
في زمن الأقنعة الرقمية والمشاهد المصنوعة عنايةً، أصبحت حياة الآخرين شاشةً براقةً نطل منها على ما نتوهم أنه الكمال.
إعلان خطة غزة، خطوة مهمة تنهى تعطيلا طويلا وتزيل ذرائع الاحتلال لتأخير المرحلة الثانية من اتفاق سلام شرم الشيخ، لأن تسليم سلاح حماس والفصائل المسلحة هو خطوة تأخرت..
المرحلة الثانوية لم تعد مجرد مرحلة تعليمية تسبق الالتحاق بالجامعة، كما لم تعد الجامعة نهاية الطريق المؤدي إلى وظيفة تقليدية؛ ولكن أصبحتا تمثلان نقطة الانطلاق نحو عالم جديد يعاد فيه تشكيل المعرفة..
تعتمد القيادة السياسية في منهج صناعة القرار واتخاذه على فلسفة التخطيط الاستراتيجي بشكل مقصود، حيث تضع في اهتمامها المهمة الكبرى والأمانة العظمى التي تحملها على عاتقها
تمتلك مصر علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، ورغم اضطراب المنطقة، لم تنسَ مصر أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى
في دوامة الحياة، أصبح كثيرون يقيسون النجاح بما يملكونه من أموال، أو بما يحققونه من مناصب، أو بعدد الإنجازات التي تكتب في سيرهم الذاتية، لكنهم ينسون أن هناك مقياسا آخر لا تمنحه البنوك، ولا تصنعه المناصب، ولا تفرضه الشهرة، إنه الأثر الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين.
إن ما جرى في ميناء دمياط لا يمثل مجرد واقعة أمنية عابرة، بل يعكس طبيعة مرحلة إقليمية ودولية تتغير فيها أدوات الصراع، وتنتقل فيها المواجهات من ميادين القتال إلى الموانئ، ومنشآت الطاقة
كمن ماهية الأمن القومي في منعة الدولة ضد أي تهديدات أو مخاطر، ومقدرتها على حماية مصالحها الحيوية على المستويين الداخلي والخارجي، والدفاع عن نسقها القيمي بما يحفظ هويتها.
لم تعد الأزمات في عالم اليوم تبدأ بصوت انفجار أو اندلاع حريق بل تبدأ غالبا بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي أو مقطع فيديو مجهول المصدر أو رواية غير موثقة تنتشر خلال دقائق لتصل إلى ملايين الأشخاص.
في الريف، لا ينبت يوم الجمعة من الصباح كباقي الأيام، بل يربو رويداً رويداً فوق نار هادئة، قبل أن تنفض الشمس عن جفنها غبار الليل.
في منتصف ستينيات القرن الماضي، وتحديدا في الخامس عشر من يونيو عام 1966، أطلق الرئيس الفرنسي شارل ديجول مقولته الشهيرة: «إذا كانت الجامعة بخير، فإن فرنسا بخير».
إعلان نتيجة الثانوية العامة، هو إعلان هدنة مع الجرى واللهاث والنفس المقطوع لأولياء الأمور، لأن إعلان النتيجة قد لا يعنى راحة البال، بل قد يكون بداية نوع جديد من القلق والغموض بحثا عن خطوة تحسم المستقبل،
عودة للحديث عن آفة المجتمع التي تتطور وتتغلغل وتتخذ أشكالاً ومسميات جديدة يوماً بعد الآخر لتتماشى مع تطورات ومستجدات العصر الحديث وأهواء وموضات جيل الشباب التي لا تتوقف.
في أحد الأيام سعدت بحضور ندوة قيمة حول الموروثات الشعبية وعلاقتها بالهوية، وحاضر بها الأستاذ الدكتور مصطفى جاد، العميد السابق لمعهد الفنون الشعبية
حينما هبت رياح الخريف العربي العقد الماضي وانتشر الهوس الثوري في المنطقة بهدف صناعة شرق أوسط جديد عبر فوضي خلاقة ترتكز علي إفشال الدول من الداخل سقطت بعض الدول العربية.
جاءت الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في لحظة إقليمية حساسة. تتداخل تداعيات المواجهة مع إيران مع حسابات الحرب في غزة.
من يشك، للحظة، أن مصر عاجزة عن إدارة المشهد سياسيًا، أو في قدرتها على الرد أو الردع، فهو غير واقعي، وغير مستوعب لما شهده الإقليم على مدى السنوات القليلة الماضية.
تستلهم المجتمعات يقظتها الفكرية من وعي جمعيٍّ متيقظ، يجابه حملات التضليل الممنهجة التي تبثها القنوات المأجورة؛ فيغدو كشف تلك الأبواق وتعرية زيفها ضرورةً وطنيةً عاجلة.
ليست هناك جوائز تُقاس بقيمتها المادية، وإنما بما تمثله من اعتراف بتاريخ طويل من العطاء. ومن بين الجوائز المصرية تظل جائزة النيل هي الأعلى مكانة، لأنها تحمل اسم النهر الذي صنع الحضارة المصرية.
حطّ نتنياهو فى البيت الأبيض، بعد صدٍّ واشتياق. أما عن مفاعيل الزيارة؛ فيصعُب التنبؤ بها، ولا يُعرَف عنها غير ما قاله ترامب بدبلوماسية، وكرّرته مُتحدثته كارولين ليفيت.
في عالم يركض خلف السرعة، ويقيس النجاح بمدى عجلة الخطوات، يبدو "الصبر" للوهلة الأولى كأنه قيد، أو استسلام لمواجع الانتظار.
من الواضح أن هناك اهتماما من الرئيس السيسى بقضية رقمنة وجمع تراث الإذاعة والتلفزيون، وسبق ووجه الحكومة والقطاعات المختلفة، وخلال الاجتماع مع رئيس الوزراء ووزير الدولة للإعلام والمسؤولين عن الاتصالات والتقنيات،
تتأسس النهضة الحقيقية في المجتمعات الحديثة على ترسيخ مبدأ التكامل والشفافية بين الأجهزة التنفيذية للدولة والمنظومة الإعلامية، التي تعد مرآةً للرأي العام وأداةً فاعلةً
كانت كفاءته في إتقان عمله هي السبيل لترشيحه لحراسة الشخصيات المهمة، كما كانت أيضًا السبب الأول لإصراره على التعلُّم والتزود بالمعارف المتنوعة
تستكمل مصر في هذه المرحلة الاستثنائية مسار نهضتها المرتقبة عبر استراتيجية قومية شاملة تقودها القيادة السياسية الحكيمة لرئاسة الرئيس السيسي نحو تعظيم الإنتاجية
التفاتٌ واجبٌ، إلى ما ظلّ طويلاً خارج مجال النظر والاهتمام. وأوجب ما ينطوى عليه، ويُعزز أثره، أنه جاء من قمة الهرم، وأعلى مستويات القرار فى الدولة
تستريح الأقلام، وتهدأ ضربات القلوب المتسارعة، وتُعلن الأرقام حُكمها على مرحلة حبس فيها الآلاف أنفاسهم، غير أن الحقيقة التي تغيب وسط ضجيج المجموع.
في كتابها "أخبروهم أنها هنا.. بحثًا عن ملكة مليحة"، لا تكتفي الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بتتبع أثر موقع أثري أو استعادة سيرة ملكة غابت عن صفحات التاريخ.
هناك دولٌ تبني حصونها من الحجر، ودولٌ تبنيها من المعرفة، لكن الدول العظيمة وحدها هي التي تدرك أن أخطر حصونها هي الذاكرة.
بالرغم مما يبدو من تناقض فى الموقف بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يتعلق بالمواجهة والحرب، هناك اتفاق على البقاء ضمن حالة التهديد المتبادل والاقتراب ثم الابتعاد، والعودة ثم التنافر.
كيف يمكن للدولة أن تنقذ صناعة السينما المصرية.. يشعر السينمائيون المصريون بكثير من الامتنان للرئيس السيسي لاهتمامه بأمر الفنان المصري.
العالم لا يسير اليوم نحو الذكاء الاصطناعي بل يركض بخطى مهدورة وهرولة محمومة، ينقاد بفرط الخوف من أن يُستبعد، لا بإدراك واعي لما يُقبل عليه. فهل أصاب العالم أم أخطأ في هذه العجلة القاتلة؟
على امتداد ما يقرب من 100 عام هى عمر السينما المصرية، منحت الشاشة الفضية نجومها المجد والشهرة، لكنها في المقابل كثيرًا ما فرضت عليهم قيودا فنية، فحاصرت كثيرين داخل قوالب محددة من الشخصيات والأدوار
هناك مفارقة لا تخطئها العين حين تتأمل المشهد المصري في هذا العام: بلد لا يطلق رصاصة واحدة، ومع ذلك يعيش بكامل جوارحه في اقتصاد حرب.
تكفى إرادة طرفٍ للحرب؛ لكنها لا تتوقف إلا بموافقة الطرفين. وتصير عُرضة للتقلبات بالمكابرة، وفى مهب الريح والفوضى إن تقاطَع طرف ثالث.