في مشهد يعكس الانحدار الأخلاقي والمهني الذي وصل إليه بعض ممن يسمون أنفسهم إعلاميين، يبرز اسم الإرهابي رضا فهمي، الذى يوصف بأنه بوق إعلامي يردد ما يمليه عليه ممولوه في الخارج..
في عالم الإعلام، هناك من يرفع راية المهنية والوطنية، وهناك من يتخذ من الإعلام منصة للهدم والتحريض والتآمر على وطنه، وفي مقدمة هؤلاء يأتي الإعلامي الهارب محمد ناصر
شهدت السنوات الأخيرة تغيرات ملحوظة في طبيعة الخطاب الإعلامي الصادر عن المنصات المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية، حيث اتجهت تلك المنصات إلى تكثيف المحتوى التحريضي عبر البرامج الحوارية.
لم تعد المعارك الخسيسة والمخطط الإرهابي الخبيث التى تخوضها جماعة الإخوان الإرهابية تقتصر على التنظيمات والهياكل التقليدية، وإنما امتدت خلال السنوات الأخيرة إلى الفضاء الرقمى.
لم تكن أحداث 30 من يونيو 2013 مجرد تحول سياسي أنهى عامًا من حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، بل مثلت بداية مرحلة أمنية بالغة التعقيد، دخلت خلالها الدولة المصرية
لم تعد جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد على الأساليب التقليدية في استهداف الدول أو التأثير على الرأي العام، بل انتقلت خلال السنوات الأخيرة إلى ساحات جديدة تستخدم فيها أدوات التكنولوجيا ومنصات التواصل..
سقطت كل الشعارات التي رفعتها جماعة الإخوان الإرهابية عن الديمقراطية والدولة المدنية والتعددية السياسية بمجرد أن اقتربت من السلطة، فسرعان ما انكشف الوجه الحقيقي للجماعة..
قال النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل محاولاتها المستميتة لتشويه الدور المصري التاريخي تجاه القضايا العربية، عبر نشر الأكاذيب والشائعات
"يا نحكمكم يا نقتلكم".. كلمات اعتمد عليها تنظيم الإخوان الإرهابي، نهجا في تنفيذ مخططاته، التي رسمت طريق مخطط بدماء الشهداء وجرائم لن ينساها المصريون أبدا.
في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا ومحاولات يائسة لاستعادة الحضور المفقود، تظهر منصة "ميدان" الإخوانية لتروج عبر وثيقتها السياسية خطابًا مكررًا عن "الانتقال من الصوت إلى الفعل"، متقمصة دور الكيان الجامع والقادر على الحشد والتأثير
شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية، شارك فيها عدد من الأشخاص الذين أعلنوا تضامنهم مع الإرهابي علي عبد الونيس
في الوقت الذي تحاول فيه الوثيقة السياسية لمنصة "ميدان" الإخوانية تقديم خطاب يبدو في ظاهره أقرب إلى القيم العامة
في الوقت الذي خرجت فيه منصة «ميدان» الإخوانية بشعارات مثيرة للسخرية تتحدث فيها من خلال الوثيقة السياسية عن حماية الأمن القومي المصري وحماية سيناء
لم تعد التنظيمات الإرهابية تعتمد فقط على تنفيذ العمليات المسلحة لتحقيق أهدافها، بل باتت تدرك أن التأثير الحقيقي يمتد إلى ما هو أبعد من ساحة المواجهة المباشرة
في مشهد يعكس أقصى درجات التناقض، تخرج منصة "ميدان" الإخوانية في الوثيقة السياسية لتتحدث عن "تغليب المصلحة الوطنية على الحزبية والشخصية"،
في محاولة لإعادة تقديم نفسها بثوب سياسي جديد، تروج منصة "ميدان" الإخوانية لجملة من المبادئ التي تبدو في ظاهرها متسقة مع قيم الدولة الحديثة،
في وقت تتسارع فيه التحولات السياسية داخل الدولة المصرية، وتتبلور مواقف شعبية أكثر وعيًا تجاه قضايا الأمن والاستقرار، تتجدد النقاشات حول
في تصعيد لافت يكشف عن ملامح توجه أكثر خطورة، أثارت الوثيقة السياسية الصادرة عن منصة "ميدان" الإخوانية جدلًا واسعًا بعد تضمنها دعوات
تكشف الوثيقة الفكرية الصادرة عن ما يُعرف بـ«منصة ميدان» الإخوانية عن توجه خطير يتجاوز كل الحدود ويطعن في أسس الدولة الحديثة نفسها،
تتضمن الوثيقة الفكرية لـ "منصة ميدان الإخوانية" تناقضات واضحة وصريحة، فقد عرفت ذاتها بأنها ليست إمتدادا لأي تنظيمات دينية تقليدية جامدة