كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج التعليمية، خلال استضافته في برنامج "مصر تستطيع"، عن الأسباب وراء عدم تطبيق نظام "البكالوريا" بدءاً من الصف الأول الثانوي، مؤكداً أن النظام المصري يأخذ من الأنظمة الدولية ما يناسبه فقط.
وأوضح الدكتور أكرم حسن أن الهدف من عدم إدراج الصف الأول الثانوي ضمن النظام هو تجنب فرض أعباء نفسية وتربوية واجتماعية على الطلاب وأولياء الأمور لثلاث سنوات كاملة، مشيراً إلى أن السنة الأولى تُعد "سنة تأسيسية" يتعرف فيها الطالب على مختلف المواد الدراسية، حتى يتمكن عند انتقاله للصف الثاني الثانوي من اختيار مساره التعليمي بدقة أكبر.
سبب عدم تطبيق النظام من الصف الأول الثانوي
وجاء هذا التوضيح رداً على مداخلة هاتفية من الأستاذ "مهتدي" (معلم)، تساءل فيها عن سبب عدم تطبيق النظام من الصف الأول الثانوي على غرار التعليم البريطاني والأمريكي، لتفادي شكاوى بعض الطلاب من النقلة المفاجئة في المناهج كفروع مادة اللغة العربية (الأدب والبلاغة).
كما أثار المعلم تساؤلات حول تدريب المعلمين على المنهج الجديد، مشيراً إلى أن التدريبات جرت في فترة متأخرة واستمرت لنحو يومين في أغلب إدارات القاهرة لمادة اللغة العربية، متطرقاً إلى مسألة إعادة توزيع درجات التقييم لتصبح 50% للأسئلة المقالية و50% للاختيارية بهدف استعادة القدرة اللغوية للطلاب ومحاربة الغش.
كما استعرض البرنامج في مستهله أساليب التقييم المعتمدة، والتي تتوزع بواقع: 15% لدرجات الحضور والانصراف، و15% للامتحانات الشهرية، و15% لمشروع التخرج المخصص لكل مادة دراسية.