الإخوان تتظاهر لدعم الإرهاب.. الجماعة تنظم وقفة لتأييد الإرهابي علي عبد الونيس.. واعترافاته تكشف وجههم الحقيقي.. خبير: القبض على "عبد الونيس" أوقع الحركة في فوضى حقيقية وأظهر نقاط ضعفها

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 11:00 م
الإخوان تتظاهر لدعم الإرهاب.. الجماعة تنظم وقفة لتأييد الإرهابي علي عبد الونيس.. واعترافاته تكشف وجههم الحقيقي.. خبير: القبض على "عبد الونيس" أوقع الحركة في فوضى حقيقية وأظهر نقاط ضعفها وقفة لجماعة الإخوان الإرهابية تضامنا مع الإرهابي علي عبد الونيس

كتبت إسراء بدر

شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية، شارك فيها عدد من الأشخاص الذين أعلنوا تضامنهم مع الإرهابي علي عبد الونيس، ورفعوا شعارات تزعم الدفاع عن حقوقه، مع التركيز على ما وصفوه بضرورة وقف الإجراءات التي طالت مساره خلال الفترة الأخيرة.

وفى هذا الإطار، كشف إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، عن حالة ارتباك غير مسبوقة داخل حركة ميدان الإرهابية عقب القبض على أحد عناصرها في الخارج، مؤكداً أن هذه الواقعة كشفت هشاشة الحركة التنظيمية واعتمادها على شبكات ضعيفة وغير مستقرة لإدارة أنشطتها.
وأوضح الكتاتنى، أن هذا الضرب أوقع الحركة في فوضى حقيقية، وأظهر نقاط ضعفها في التنسيق الداخلي ومراقبة قنوات التمويل والاتصال، ما اضطر قياداتها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب انهيار أكبر لشبكاتها.

وأضاف الكتاتني، أن سقوط هذا العنصر أشعل الذعر بين قيادات "ميدان" الإخوانية، مع مخاوف متزايدة من كشف بقية العناصر والشبكات الداعمة لها، خاصة مع استمرار الضغوط الأمنية على كياناتها في الخارج، وأن الحركة بدأت في تغيير وسائل الاتصال الداخلية وإعادة ترتيب شبكاتها بشكل عاجل، في محاولة يائسة لتجنب مزيد من الانكشاف والتراجع، لكنها تواجه صعوبات كبيرة في السيطرة على الوضع.

وفي ذات السياق، جاءت اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس لكشف عن دور ما يسمى بـ "مؤسسة ميدان"، التي وصفها بأنها "الذراع السياسي" لحركة حسم المسلحة، والتي يديرها من الخارج قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي.

وأوضح عبد الونيس أن الهدف الاستراتيجي لهذه المؤسسة كان كسر الطوق حول الجماعة، والوصول إلى فئات من الشباب "خارج التيار الإسلامي" التقليدي، سواء داخل مصر أو خارجها، لإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأخطر ما ورد في اعترافات "الصياد" هو الكشف عن استخدام "البودكاست" كأداة للتجنيد، حيث تم تسجيل سلسلة من الحلقات الإذاعية الرقمية مع القيادي الإخواني محمد مناع، الشهير بـ "محمد منتصر".

هذه الحلقات لم تكن مجرد دردشة إعلامية، بل كانت "هندسة فكرية" مدروسة تهدف لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق "حاضنة شعبية" توفر الغطاء والمدد للعناصر التي تنفذ الاغتيالات والتفجيرات على الأرض.
وأوضح الإرهابي المقبوض عليه أن "بودكاست منتصر" كان يستهدف تحديداً الشباب الذين يمتلكون مهارات تقنية أو خلفيات ثقافية متنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني.


وبدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي، لجأت المؤسسة إلى لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، في محاولة يائسة لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة المصرية وتصوير العنف كمسار وحيد للتغيير.

وبحسب ما ورد في الاعترافات، تلقى عبد الونيس تدريبات متخصصة على هذه النوعية من الصواريخ خلال فترة تواجده في قطاع غزة، ضمن برنامج تدريبي شامل تضمن استخدام الأسلحة الثقيلة، والتعامل مع المتفجرات، والتدريب على القنص، ما يعكس مستوى متقدمًا من التأهيل العسكري الذي حصلت عليه عناصر التنظيم.
كما كشفت الاعترافات عن وجود تنسيق بين حركة "حسم" وتنظيمات أخرى، من بينها عناصر مرتبطة بتنظيم "المرابطون"، لتبادل الخبرات وتوفير الدعم الفني والتدريبي، في إطار شبكة تعاون إقليمي بين الجماعات المسلحة، بما يعزز من قدراتها على تنفيذ عمليات نوعية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة