لم تعد أزمات المشاهير في عصر السوشيال ميديا تتوقف عند الشائعات أو التصريحات المثيرة، بل امتدت إلى معارك قانونية معقدة حول “حقوق الصورة” وحدود استغلال الظهور الإعلامي في الدعاية والإعلانات.
وفي واحدة من القضايا التي أثارت اهتمامًا واسعًا، تصدرت الفنانة هيفاء وهبي المشهد بعد لجوئها إلى المحكمة الاقتصادية، متهمة طبيبًا شهيرًا باستغلال صورتها وأدائها الفني في الترويج لمركزه الطبي دون إذن قانوني، في أزمة بدأت من زيارة عادية داخل عيادة وانتهت بدعوى تعويض بالملايين.
وفي السطور التالية نرصد أبرز 5 محطات أشعلت القضية وأوصلتها إلى ساحات القضاء.
أزمة هيفاء وهبي بدأت بزيارة أحد المراكز الطبية
تعود بداية الواقعة إلى أبريل 2023، عندما زارت الفنانة هيفاء وهبى أحد المراكز الطبية للحصول على استشارة، وخلال الزيارة تم تصوير مقطعين دعائيين لصالح المركز.
طبيب استخدم فيديوهات زيارة هيفاء وهبى لمركزه الطبى فى الدعاية التجارية
بحسب دفاع الفنانة، أعاد الطبيب نشر المقاطع المصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينها فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، رغم عدم وجود اتفاق يسمح باستخدامها بشكل متكرر أو تجاري.
هيفاء وهبى طلبت حذف الفيديو المستخدم فى الدعاية لمركز طبي
أكد شريف حافظ دفاع هيفاء وهبي، أن مدير أعمالها تواصل أكثر من مرة مع الطبيب مطالبًا بحذف الفيديوهات من صفحات السوشيال ميديا، إلا أن المقاطع استمرت في الظهور دون استجابة.
هيفاء وهبى طلبت تعويض بملايين الجنيهات
تصاعدت الأزمة بعدما لجأت الفنانة إلى المحكمة الاقتصادية، مطالبة بتعويض مدني قيمته 5 ملايين جنيه، بدعوى تعرضها لأضرار مادية ومعنوية نتيجة استغلال صورتها وأدائها الفني دون إذن قانوني.
ترقب الحكم النهائى
وتترقب الأوساط الفنية والقانونية الحكم المرتقب من المحكمة الاقتصادية، في قضية أعادت الجدل حول حقوق الملكية الفكرية وحدود استخدام صور المشاهير في الدعاية والإعلانات الرقمية والمحدد لها جلسة 13 يوليو المقبل للمثول أمام الخبير.