أكد إبراهيم ربيع، الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تنظيم الإخوان يُعد «تنظيمًا وظيفيًا» يتبع شبكات الجريمة المنظمة وتديره أجهزة استخبارات دولية، مشيرًا إلى أن الجماعة تشن حربًا نفسية وإعلامية
بينما خلدت صفحات الحرب على الإرهاب أسماء رجال دفعوا حياتهم ثمنا لحماية الدولة والمواطنين، حملت الملفات القضائية والأمنية أسماء أخرى ارتبطت بالتنظيمات الإرهابية.
لا تتحرك الخلايا الإرهابية بالرصاص وحده، فقبل كل عملية توجد منظومة تحتاج إلى موارد، وقبل كل خلية تتحرك شبكة من الدعم والتوجيه والتمويل.
في مصر لا تتشابه النهايات لأن الاختيارات من البداية لم تكن واحدة، ففي الوقت الذي وقف فيه رجال القوات المسلحة والشرطة في مقدمة الصفوف، يحملون أرواحهم على أكفهم ويعرفون أن كل مهمة قد تكون الأخيرة.
الرصاصة وحدها لا تصنع مشروعا إرهابيا، كما أن الشائعة وحدها لا تكشف كامل أدواته، الخطر الحقيقي يظهر عندما تتحول القوة المسلحة والدعاية إلى مسارين متوازيين يخدم كل منهما الآخر..
سقطت ورقة الوطنية من يد الإخوان الإرهابية، بعدما انكشف التناقض بين شعارات ترفع اسم مصر ومشروع يضع التنظيم وولاءاته فوق الدولة
وراء الأسماء الحركية التي لجأت إليها الجماعة الإرهابية لإخفاء قياداتها وعناصرها، لم تكن الحروف والألقاب مجرد وسيلة للتمويه، وإنما تحولت إلى ستار يحجب أسماء المتورطين في إدارة النشاط المسلح
وراء كل عملية إرهابية هدف، ووراء تعدد الأهداف تكشف الخريطة الحقيقية للمشروع الذي تقوده التنظيمات المسلحة، فحين تنتقل دائرة الاستهداف من ضابط شرطة إلى قيادة أمنية.
لم يكن اسم علاء السماحي مجرد اسم عابر في قوائم قيادات الجماعة الإرهابية الهاربة، وإنما ارتبط منذ سنوات بواحد من أخطر الملفات الخاصة بالجناح المسلح للإخوان الإرهابية
في ملف حركة "حسم" الإرهابية، يبرز اسم علاء السماحي باعتباره واحدا من أبرز القيادات التي ارتبطت بالجناح المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية، لكن أهمية الاسم لا تتوقف عند ما ورد في بيانات سابقة أو أحكام قضائية
الدولة التي رفضت أن تسقط في قبضة الإخوان أصبحت هدفا دائما في مرمى الجماعة الإرهابية، هكذا تكشف سنوات المواجهة عن وجه آخر للتنظيم
من داخل الفصل الدراسي، حيث يفترض أن تبدأ رحلة بناء الإنسان وصناعة وعي الأجيال، خرج علاء السماحي إلى طريق آخر تماما، تاركا رسالة التعليم ليرتبط اسمه بحركة
سنوات من الدماء والاغتيالات ومحاولات استهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن انتهت إلى مشهد مختلف تماما عما أرادته الجماعات الإرهابية، قيادات تتوارى، وخلايا تتفكك
تحولت مسيرة علاء السماحي من مدرس بالتربية والتعليم إلى أحد القيادات المرتبطة بحركة حسم التابعة لجماعة الإخوان، في واحدة من أكثر صور السقوط حدة من رسالة التعليم وبناء العقول إلى طريق العنف
قال عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، إن مرور 25 عامًا على أحداث 11 سبتمبر يمثل ذكرى غيّرت شكل العالم بأجمعه.
تناولت الصحف العالمية قضايا منها الذكري الـ 25 على هجمات 11 سبتمبر، وزراء خارجية الخليج وإيران يلتقون في عمان لبحث مضيق هرمز، وتهديد إرهابي يثير قلق أوروبا.
حذّر الاتحاد الأوروبي من تنامي تهديد أمني جديد في القارة، يتمثل في انجذاب بعض الشباب إلى العنف والتطرف عبر الإنترنت، في ظاهرة تختلف عن أنماط الإرهاب التقليدية
تقدمت هيئة الدفاع عن سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، بطلب رسمي إلى القضاء الأمريكي للسماح لها بانتظار محاكمتها تحت الإقامة الجبرية.
قال منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن تنظيم الإخوان مر عبر تاريخه بمراحل وتحولات متعددة في أساليبه واستراتيجياته، إلا أن هذه التحولات لم تعنِ تغييرًا جوهريًا في فلسفة التنظيم وأهدافه تجاه الدولة والأنظمة السياسية.
الرئيس السيسي يؤكد أهمية التعاون بين مصر وقبرص واليونان في الاستثمار والطاقة والأمن، ومواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.