لم يعد الخطاب الصادر عن بعض المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية مجرد محاولة لإعادة تدوير مواقف سياسية أو تبرير تاريخي لمشروع فقد شرعيته
لم يكن سقوط جماعة الإخوان الإرهابية في 2013 نهاية لتنظيم سياسي، بل كان بداية لانكشاف مشروع كامل يقوم على العنف والخداع. فبمجرد الإطاحة بها، انتقلت الجماعة سريعًا من خطاب السلمية إلى تنفيذ عمليات دموية عبر أذرع مسلحة
تُعد أحداث عام 1948 واحدة من أكثر المراحل إثارة وخطورة في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، حيث ارتبط اسم التنظيم الخاص بسلسلة من الاغتيالات السياسية التي هزّت المشهد المصرى.
لم تكن الاتهامات المرتبطة بعلاقات جماعة الإخوان الإرهابية بالقوى الخارجية عبر التاريخ مجرد وقائع معزولة، بل تعكس، بحسب ما تكشفه كتب وشهادات، نمطًا ممتدًا في التفكير السياسي للجماعة
في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المنطقة، وتداخل الأزمات الاقتصادية والسياسية على المستويين الإقليمي والدولي، برزت محاولات متكررة من جماعة الإخوان لاستغلال هذه التحديات وإعادة توظيفها في خطابها الإعلامي.
في كل مرة تحاول فيها جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها عبر خطاب سياسي جديد أو وثائق تحمل عناوين براقة عن مصلحة المواطنين والإصلاح مثلما ذكرت مؤخرا الوثيقة السياسية لمنصة "ميدان" الإخوانية.
لم يكن توظيف الدين في المجال السياسي لدى جماعة الإخوان الإرهابية مجرد مرحلة مرتبطة بظرف تاريخي أو استحقاق انتخابي، بل ظهر كأداة مركزية في عمليات الحشد
منذ اللحظة الأولى لتأسيسها على يد حسن البنا، لم تتعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع الإعلام باعتباره أداة ثانوية، بل اعتبرته سلاحًا موازيًا للعمل التنظيمي، لا يقل أهمية
تُعد وثيقة "لماذا أعدموني؟" واحدة من أخطر النصوص التي كُتبت في تاريخ الجماعة الإرهابية، ليس فقط لأنها جاءت في سياق التحقيقات الرسمية في قضية تنظيم 1965
فى ظل الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى استغلال هذه التطورات لتغذية خطابها التحريضي.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية محاولاتها لاستقطاب فئة الشباب باعتبارها الهدف الأكثر تأثيرًا في أي مشروع سياسي أو فكري، مستغلة مجموعة من الأدوات الحديثة.
في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها العديد من دول المنطقة، تظل قضية التنظيمات الإرهابية واحدة من أبرز الملفات التي تفرض نفسها
تعكس حملات الشائعات التي تروج لها جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة حالة من الارتباك التنظيمي العميق، بعد فقدانها القدرة على التأثير السياسي المباشر داخل مصر
حل الفنان الشاب عمر محمد رياض ضيفا على برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، متحدثا عن دوره في مسلسل "رأس الأفعى" الذي حقق نجاحا خلال دراما رمضان 2026.
أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية عمرو فاروق، أن المفكر والباحث الراحل مختار نوح لعب دورا بارزا في مواجهة جماعة الإخوان وكشف مخططاتها، مشيرا إلى أن الجماعة تعمل حاليا على إعادة التموضع..
أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية أن رفع مستوى التهديد إلى “خطير” يعنى أن وقوع هجوم إرهابي أصبح مرجحًا بدرجة كبيرة، في أعقاب حادث الطعن الذي شهدته العاصمة لندن
شارك السفير الدكتور طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، فى الندوة التى نظمتها لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية
على مدار السنوات الماضية، اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية على مزيج من الإرهاب المنظم، والحملات الدعائية المضللة، والشائعات الممنهجة، في محاولة مستمرة لإرباك مؤسسات الدولة.
كشف صعود ما يسمى بحركة ميدان خلال الفترة الأخيرة عن مرحلة جديدة من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية، لإعادة ترتيب أدواتها التنظيمية، عبر الدمج بين الخطاب الدعائي والتحركات السرية
في محاولة جديدة لإعادة التموضع بعد سنوات من التراجع والانقسام، لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى إطلاق كيانات تحمل أسماء مختلفة، أبرزها ما يسمى بحركة ميدان