8 أخطاء يومية تزيد آلام الركبة فى صمت

السبت، 19 سبتمبر 2026 01:00 ص
8 أخطاء يومية تزيد آلام الركبة فى صمت أخطاء يومية تسبب الام الركبة

كتبت مروة هريدى

تتحمل الركبتان جزءًا كبيرًا من وزن الجسم على مدار اليوم، وتؤديان دورًا أساسيًا في العديد من الحركات اليومية، بدءًا من المشي وصعود السلالم وصولًا إلى الجلوس والوقوف وممارسة التمارين الرياضية، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

ولا ترتبط مشكلات الركبة دائمًا بالتقدم في العمر أو التعرض لإصابة مباشرة، حيث يمكن أن تؤثر أنماط الحركة اليومية ومستوى النشاط البدني وطريقة الجلوس وممارسة الرياضة في مقدار الضغط الواقع على المفاصل، وقد تبدو بعض العادات اليومية بسيطة وغير مؤذية، خاصة إذا لم يصاحبها ألم فوري، لكن تكرار بعض أنماط الحركة أو الخمول لفترات طويلة قد يرتبط بتيبس المفاصل وضعف العضلات أو زيادة الشعور بآلام الركبة.

الجلوس لفترات طويلة

قد يؤدي قضاء ساعات طويلة في وضعية الجلوس إلى ضعف العضلات المحيطة بالركبة، خاصة عضلات الفخذ والأرداف، وهي عضلات تساعد على دعم المفصل أثناء الحركة، كما أن إبقاء الركبتين في وضعية الثني لفترات طويلة قد يزيد الشعور بالتيبس عند الوقوف أو بدء الحركة.

ولتقليل آثار الجلوس المستمر، حاول الوقوف والمشي وتحريك الساقين بصورة منتظمة خلال اليوم، بدلًا من البقاء في الوضعية نفسها لساعات متواصلة.

الإفراط في صعود السلالم

يُعد صعود الدرج من الأنشطة التي تساعد على تحسين اللياقة وتقوية عضلات الساقين، ولكنه قد يسبب إجهادًا للركبتين عندما يتم بصورة مفرطة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من آلام المفاصل أو ضعف العضلات.

فإذا كان صعود السلالم جزءًا من روتينك اليومي، فمن الأفضل زيادة المجهود تدريجيًا، مع الانتباه إلى وضعية الجسم وتجنب التسرع، خاصة أثناء النزول.

ممارسة الرياضة دون إحماء

البدء مباشرة بتمارين شديدة مثل الجري أو القفز أو القرفصاء قد يضع ضغطًا مفاجئًا على العضلات والمفاصل، ويساعد الإحماء على تجهيز الجسم للحركة وزيادة تدفق الدم إلى العضلات تدريجيًا، لذلك يُفضل تخصيص عدة دقائق للحركات الخفيفة قبل الانتقال إلى التمارين الأكثر شدة، كما أن زيادة مدة وشدة التمارين بصورة تدريجية يمكن أن تساعد على تقليل الإجهاد والإصابات المرتبطة بالتحميل المفاجئ.

تجاهل ألم الركبة أثناء التمرين

ليس كل ألم بعد ممارسة الرياضة مؤشرًا على وجود إصابة، لكن ألم الركبة المستمر أو المتكرر أو الذي يزداد مع النشاط يستحق الانتباه، وقد يؤدي الاستمرار في أداء تمرين يسبب ألمًا واضحًا إلى زيادة المشكلة أو تأخير التعافي، لذلك عند ظهور ألم مستمر، يمكن تقليل شدة النشاط أو تعديله، مع استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي إذا استمر الألم أو صاحبه تورم أو صعوبة في الحركة.

ارتداء أحذية غير مناسبة

لا تعمل الركبتان بمعزل عن باقي الطرف السفلي، حيث تؤثر طريقة حركة القدم والكاحل في حركة الساق أثناء المشي والأنشطة المختلفة، وقد لا توفر بعض الأحذية الدعم أو الراحة الكافيين، خصوصًا عند ارتدائها لفترات طويلة أو استخدامها أثناء ممارسة نشاط لا تناسبه، ولا يعني ذلك ضرورة ارتداء أحذية طبية أو خاصة للجميع، لكن من الأفضل اختيار حذاء مريح ومناسب لنوع النشاط، خاصة عند المشي أو ممارسة الرياضة لفترات طويلة.

الخمول وقلة الحركة

الإفراط في ممارسة الرياضة قد يسبب إجهادًا للمفاصل، فإن الخمول لفترات طويلة قد يؤثر أيضًا في قوة العضلات التي تدعم الركبة، وتساعد الأنشطة منخفضة التأثير، مثل المشي وركوب الدراجة والسباحة، فى الحفاظ على الحركة واللياقة وتقوية العضلات دون تحميل المفاصل بدرجة كبيرة لدى كثير من الأشخاص، وفي حال وجود مشكلة مسبقة في الركبة، يُفضل استشارة مختص لتحديد نوع النشاط ومدته وشدته بما يتناسب مع الحالة.

زيادة وزن الجسم


تتحمل الركبتان ضغطًا كبيرًا أثناء العديد من الأنشطة اليومية، ويمكن لزيادة وزن الجسم أن تزيد الحمل الواقع على مفاصل الطرف السفلي، وقد يرتبط الوزن الزائد بزيادة خطر الإصابة بآلام الركبة وبعض حالات التهاب المفاصل، لذلك يمكن أن يكون الحفاظ على وزن صحي جزءًا من استراتيجية حماية المفاصل على المدى الطويل.

ويُفضل أن يعتمد التحكم في الوزن على عادات مستدامة، مثل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم، بدلًا من اتباع أنظمة غذائية قاسية أو سريعة.

أداء تمارين القرفصاء ورفع الأثقال بطريقة خاطئة

لا تعتمد سلامة التمرين على الوزن المستخدم فقط، وإنما تلعب طريقة أداء الحركة دورًا مهمًا أيضًا، وقد يؤدي تنفيذ تمارين مثل القرفصاء والاندفاع ورفع الأثقال بتقنية غير صحيحة، خاصة مع استخدام أوزان ثقيلة أو تكرار الحركة بصورة مكثفة، إلى تحميل الركبة أكثر مما ينبغي.

ومن الأفضل تعلم التقنية الصحيحة قبل زيادة الأوزان أو المقاومة، مع الحفاظ على التحكم في الحركة، وبالنسبة للمبتدئين، قد يكون التدريب تحت إشراف مدرب مؤهل أو أخصائي علاج طبيعي مفيدًا لتصحيح طريقة أداء التمارين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة