تزايد وتيرة التصعيد بجنوب لبنان مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.. إلقاء مواد متفجرة على النبطية.. تحليق الطيران فوق مصور.. عون: إسرائيل لا تزال ممتنعة عن تنفيذ اتفاق الإطار.. وإسرائيل: لا انسحاب ولا عودة

الخميس، 08 أكتوبر 2026 09:30 م
تزايد وتيرة التصعيد بجنوب لبنان مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.. إلقاء مواد متفجرة على النبطية.. تحليق الطيران فوق مصور.. عون: إسرائيل لا تزال ممتنعة عن تنفيذ اتفاق الإطار.. وإسرائيل: لا انسحاب ولا عودة لبنان

إيمان حنا

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتداءاته على جنوب لبنان، منفذا تفجيرات وعمليات قصف في عدد من المناطق؛ وسط توقعات بارتفاع وتيرة التصعيد مع بدء العد التنازلى للانتخابات الإسرائيلية المقررة فى 27 أكتوبر الجاري.

وبالمقابل يكثف لبنان اتصالاته الخارجية للدفع بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، بالتوازي مع محاولات إيجاد بديل لقوة "يونيفيل" لتفادى مخاطر الفراغ الأمنى على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عقب انتهاء مهام القوة الأممية فى ديسمبر المقبل ؛ وفى هذا الإطار أبلغ لبنان واشنطن بضرورة الإبقاء على قوات الطوارئ الدولية في الجنوب، أو استبدالها بقوات أوروبية أو أممية؛ دون التوصل إلى نتيجة واضحة حتى الآن.

 

تطورات ميدانية في الجنوب

فى سياق التصعيد الميدانى، تم استهداف بلدة المنصوري بالقصف المدفعي، بالتزامن مع قصف محيط بلدتي حداثا وبرعشيت و وادي زبقين في قضاء صور، الذي استهدفته القوات الإسرائيلية مرتين في اليوم ذاته، وسط تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء مدينة صور ومحيطها. كما أطلقت القوات الاسرائيلية رشقات نارية كثيفة باتجاه بلدة عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل.

وفى سياق متصل؛ أعلن مصدر عسكري إسرائيلي؛ وفق إعلام عبرى؛ أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان لسنوات؛ مؤكداً أن عملية تحديد وتفكيك البنية التحتية التابعة ل«حزب الله» في المنطقة ستستغرق سنوات، نظراً لانتشارها الواسع في مختلف المناطق الواقعة جنوب «الخط الأصفر». وأوضح المصدر ؛ أن الجيش الاسرائيلي لا يخطط للانسحاب من الجنوب اللبناني في الوقت الحالي، جازماً بعدم عودة السكان إلى تلك المناطق لسنوات مقبلة.

وعلى الصعيد الميدانى أيضًا؛ شن الطيران الإسرائيلي غارات على وادي السلوقي من جهة بلدة شقرا في قضاء بنت جبيل، وألقت مسيرات إسرائيلية من نوع «كواد كوبتر» مواد متفجرة على 3 دفعات باتجاه أطراف بلدة النبطية الفوقا، وسُمع دوي 3 انفجارات في تلة علي الطاهر في أطراف البلدة.

ومشطت القوات الإسرائيلية أطراف بلدة المنصوري جنوب صور بالأسلحة الرشاشة، وسط تحركات آليات عسكرية نحو منطقة الخزان في حي المشاع بين البلدة، ومجدل زون المجاورة، قبل أن يستهدفها القصف المدفعي. كما نفذت تمشيطاً كثيفاً بالأسلحة الرشاشة من موقع رويسات العلم باتجاه كفرشوبا، ومحيطها في قضاء حاصبيا.

وفيما يتعلق ب"اتفاق الإطار الموقع بين إسرائيل ولبنان؛ قال الرئيس اللبنانى جوزيف عون إن التفاوض هو بديل عن الحرب والاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لانهاء حالة العداء والصراع بين لبنان وإسرائيل.

وأضاف عون ؛ خلال استقباله مسؤولة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنيةكايا كالاس التى تقوم بزيارة إلى بيروت؛ أن الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملا في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني تنفيذا لــ "اتفاق الاطار" فيما لا تزال إسرائيل تمتنع عن تنفيذ مندرجاته، وتواصل اعتداءاتها على البلدات والقرى الجنوبية قصفا وتدميرا وجرفا موقعة المزيد من الضحايا والجرحى؛ وأوضح عون أن بلاده تعمل معالولايات المتحدة  راعية الاتفاق  والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الاطار" لانه اتى نتيجة مفاوضات أجراها لبنان مع إسرائيل برعاية واشنطن لقناعته بان الخيار الدبلوماسي المتمثل بالتفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها من خلالها، وان الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لانهاء حالة العداء بين البلدين.

كما أكد التزام بلاده بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قانون الفجوة المالية ما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
من جانب آخر ؛ أعرب عون عن تقديره  للجهود التي يبذلها الاتحاد الأوروبي لتجنب الفراغ في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" ويعّول على دعم الاتحاد لايجاد صيغة بديلة لا تزال الاتصالات قائمة لايجادها علما ان لبنان يرغب في ان تكون أي قوة تحت راية الأمم المتحدة.

على الصعيد نفسه ؛ أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدستور يشكل الإطار الذي انتظم على أساسه وجود الدولة اللبنانية، وأن سيادتها لا تكتمل إذا كانت قرارات الحرب والسلم تُتخذ خارج مؤسساتها الدستورية.

 

الاتحاد الأوربى ودعم جيش لبنان 

من جانبها أعربت كالاس عن استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات اللازمة للبنان لاسيما للجيش وقوى الامن الداخلي والجهات التي تعنى بالنواحي الاجتماعية والإنسانية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة