أكد فريد محمد، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن أخطر ما في تزييف المعلومات والأخبار أنه قد يتحول إلى أداة مباشرة لتغذية التطرف، موضحًا أن المتطرف يحتاج دائمًا إلى مادة تُشعل لديه الغضب..
لم يعد اسم الإرهابي محمد ناصر مرتبطًا في السنوات الأخيرة بمجرد تجربة إعلامية أو مذيع يقدم برنامجًا سياسيًا من خارج مصر، وإنما أصبح حاضرًا بصورة مستمرة
لم يتوقف الجدل حول الإهاربي محمد ناصر عند مواقفه السياسية أو خطابه الإعلامي تجاه الدولة المصرية، وإنما امتد خلال السنوات الماضية إلى مجموعة من الوقائع
تحت ستار المعارضة السياسية، تواصل أبواق جماعة الإخوان الإرهابية ضخ خطاب يقوم على التحريض والتأجيج واستدعاء الغضب، في محاولة لتحويل الكلمة إلى شرارة تدفع الجمهور نحو الصدام
تستمر منصات تابعة لجماعة الإخوان في الخارج في استغلال الملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن المصري، وتحويل أزمات الأسعار والخدمات والمواصلات.
لماذا يمثل وعي المواطن المصري مصدر إزعاج لجماعة الإخوان والمنصات التابعة لها في الخارج؟ ولماذا تحاول هذه المنصات باستمرار التشكيك في قدرة المصريين.
قال الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز أخبار اليوم للدراسات الاستراتيجية، إن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد بشكل متزايد على السوشيال ميديا باعتبارها ساحة تشغيل رئيسية.
يتخذ خطاب محمد ناصر، بحسب ما يظهر في المواد والتصريحات المنسوبة إليه، مسارا يتجاوز انتقاد السياسات والمؤسسات إلى مهاجمة المجتمع المصري نفسه..
على مدار سنوات، ارتبط اسم محمد ناصر بخطاب إعلامي إخواني من خارج مصر، اتسم بالهجوم المتواصل على الدولة المصرية، واستغلال الملفات والأزمات في تقديم رواية سياسية تخدم جماعة الإخوان..
مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، وجدت جماعة الإخوان الإرهابية، مساحة جديدة لممارسة نشاطها الدعائي، بعدما أصبح الفضاء الإلكتروني ساحة رئيسية لتشكيل الرأي العام..
تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى الخطاب الإعلامي الذي تقدمه منصات محسوبة على جماعة الإخوان، في ظل اعتمادها على محتوى سياسي شديد الحدة، يقوم في جانب منه على تقديم الأحداث من زاوية أحادية..
تواصل المنصات الإعلامية المحسوبة على جماعة الإخوان نشاطها من خارج مصر، مستفيدة من انتشار القنوات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي في تقديم خطاب سياسي
مثلت التطورات السياسية التي شهدتها مصر والمنطقة خلال السنوات الماضية، لحظة كاشفة لطبيعة جماعة الإخوان الإرهابية وعلاقاتها وأهدافها..
بعد تراجع قدرة جماعة الإخوان الإرهابية على فرض وجودها من خلال التحركات الميدانية، انتقلت، إلى ساحة أخرى أكثر اتساعًا وتأثيرًا، وهي ساحة الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي
عندما فقدت جماعة الإخوان الإرهابية السيطرة على المشهد السياسي، لم تتجه، إلى مراجعة تجربتها أو الاعتراف بإرادة الشارع، وإنما دخلت في مرحلة جديدة اتسمت
تواصل المنصات الإعلامية المحسوبة على جماعة الإخوان تقديم خطاب سياسي يقوم على استثمار الأحداث والقضايا المثيرة للجدل، في محاولة للحفاظ على حضور الجماعة داخل المجال العام.
تواصل المنصات الإعلامية المرتبطة بجماعة الإخوان نشاطها من خارج مصر، مستفيدة من الانتشار الكبير للقنوات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، في تقديم خطاب سياسي يستهدف الجمهور المصرى والعربى.
خالد الجندي يحذر من انتشار رسائل التشكيك والتحريض عبر السوشيال ميديا، ويدعو أصحاب الفكر إلى مواجهة محاولات نشر الفساد والانقسام المجتمعي..
لم تكن جماعة الإخوان الإرهابية، مجرد جماعة دعوية اختارت العمل السياسي، وإنما تنظيمًا حمل منذ بداياته تصورًا مختلفًا للدولة والمجتمع، وقام على إنشاء هياكل سرية
استهل الإعلامي محمد الباز حديثه بتوثيق اللحظات الفارقة في تاريخ مصر، وتحديداً يوم 3 يوليو 2013، حين أُعلنت خارطة الطريق التي أنهت حكم جماعة الإخوان. ووصف الباز حالة الانهيار والصرخات الهستيرية..