في حلقة جديدة تكشف تناقضات جماعة الإخوان وأكاذيبها المتكررة، زعمت الجماعة عبر منصتها المسماة "ميدان" أنها ترفض تحقيق أي مكاسب سياسية عبر الضغوط الدولية على الدولة المصرية.
لم تكن الاتهامات المرتبطة بعلاقات جماعة الإخوان الإرهابية بالقوى الخارجية عبر التاريخ مجرد وقائع معزولة، بل تعكس، بحسب ما تكشفه كتب وشهادات، نمطًا ممتدًا في التفكير السياسي للجماعة
في كل مرة تحاول فيها جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها عبر خطاب سياسي جديد أو وثائق تحمل عناوين براقة عن مصلحة المواطنين والإصلاح مثلما ذكرت مؤخرا الوثيقة السياسية لمنصة "ميدان" الإخوانية.
لم يكن توظيف الدين في المجال السياسي لدى جماعة الإخوان الإرهابية مجرد مرحلة مرتبطة بظرف تاريخي أو استحقاق انتخابي، بل ظهر كأداة مركزية في عمليات الحشد
منذ اللحظة الأولى لتأسيسها على يد حسن البنا، لم تتعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع الإعلام باعتباره أداة ثانوية، بل اعتبرته سلاحًا موازيًا للعمل التنظيمي، لا يقل أهمية
تُعد وثيقة "لماذا أعدموني؟" واحدة من أخطر النصوص التي كُتبت في تاريخ الجماعة الإرهابية، ليس فقط لأنها جاءت في سياق التحقيقات الرسمية في قضية تنظيم 1965
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية محاولاتها لاستقطاب فئة الشباب باعتبارها الهدف الأكثر تأثيرًا في أي مشروع سياسي أو فكري، مستغلة مجموعة من الأدوات الحديثة.
في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا ومحاولات متكررة لإعادة تصدير الحضور الوهمي، أثار الإعلان عن ما يُسمى بـ"المؤتمر الوطني الأول" لحركة ميدان، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، الجدل والتساؤلات.
اتخذت الوثيقة الفكرية لما يسمى بحركة "ميدان" من التكفير منهجا ومنهاجا وعمدت بشكل مستفز إلى تشويه القيم والمفاهيم المستقرة فى الوعى الجمعى للمصريين.
"إن المرء ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".. هذا هو حال محمد إلهامي العنصر الإخوانى عضو مجلس إدارة ما يسمى بحركة ميدان الذى نصبه الإخوان متحدثا باسم التاريخ الإسلامي..
في محاولة جديدة للهروب من حالة التآكل التنظيمي والانقسام الداخلي والرفض الشعبي المتصاعد، تعيد جماعة الإخوان الإرهابية إنتاج نفسها عبر واجهات تنظيمية ومسميات مستحدثة.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على أساليب غير تقليدية في استهداف الدولة المصرية، ضمن نمط متطور من حروب الجيل الخامس
عبر كاريكاتير «اليوم السابع» عما تفعله منصة ميدان التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بأنوف المصريين، بسبب أخبارها المضللة وشائعاتها الخبيثة، حيث رسم الفنان أحمد خلف،
تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على الإعلام الرقمي كأحد أهم أدواتها في إدارة الصراع مع الدولة المصرية، خاصة بعد فقدانها القدرة على الحشد الميداني والسياسي التقليدى.
في ظل التحولات المتسارعة في الفضاء الإعلامي الرقمي، باتت منصات التواصل والإعلام البديل ساحة رئيسية للصراع المعلوماتي بين الدول والجماعات والتنظيمات المختلفة.
تشهد الساحة الإعلامية الرقمية خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا في استخدام المنصات الإلكترونية كأداة رئيسية في الصراع السياسي والإعلامي، حيث أصبحت بعض الجهات المعادية للدولة تعتمد.
تواصل جماعة الإخوان توسيع اعتمادها على الإعلام الرقمي كأداة رئيسية في تنفيذ مخططاتها ضد الدولة المصرية، بعد تراجع قدرتها على التأثير المباشر على الأرض.
مع كل تراجع تنظيمي أو سياسي، تلجأ جماعة الإخوان الإرهابية إلى تغيير أدواتها ومحاولة الظهور من جديد عبر واجهات مختلفة.
في إطار محاولات جماعة الإخوان الإرهابية المستمرة لإيجاد مساحات جديدة للتأثير بعد تراجعها سياسيًا وشعبيًا، اتجه التنظيم إلى تكثيف نشاطه عبر المنصات الرقمية.
بعد سنوات من تراجع نفوذ جماعة الإخوان الإرهابية، تسعى الجماعة إلى إعادة التسلل إلى المجتمع من خلال أدوات جديدة تستهدف الفئات الأصغر سنًا..