تحركات التنظيمات الإرهابية لم تعد تقتصر على تنفيذ العمليات، بل امتدت إلى إدارة شبكات التمويل والتجنيد والتخطيط من خارج الحدود عبر كيانات وواجهات
كلما ضاقت الخيارات أمام جماعة الإخوان الإرهابية، عادت إلى الوصفة نفسها التى ارتبطت بها فى محطات سابقة، التصعيد والدعوة إلى الفوضى.
بعد سقوط حكم جماعة الإخوان الإرهابية فى أعقاب ثورة 30 يونيو، لم تتوقف محاولات التنظيم لاستهداف الدولة المصرية، بل أعاد صياغة أدواته بما يتلاءم مع المتغيرات
في كل مرة تحاول جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها بواجهة جديدة، يعود اسم يحيى موسى إلى الواجهة باعتباره أحد أبرز القيادات المتهمة بإدارة وتنسيق العمل المسلح خارج مصر
لا يمكن فصل إعلان حركة "ميدان" الإخوانية افتتاح مكاتب جديدة فى أوروبا عن المشهد المضطرب الذى تعيشه جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج. فبينما تحاول الحركة
أعاد الفيديو الترويجى الذى بثته حركة "ميدان" الإخوانية للإعلان عن افتتاح مكاتبها فى أوروبا طرح تساؤلات حول مدى اتساق الخطاب الذى تتبناه الحركة مع الرسائل التى تحرص على تصديرها عبر منصاتها الإعلامية.
الفشل يلاحقهم أينما حلوا.. فبعد أن سقطت أوراق اعتمادهم وتبخرت أحلامهم في ملاذاتهم السابقة، لجأ تنظيم الإخوان الإرهابي إلى الخطة البديلة وهى الاستيطان في قلب أوروبا
في حلقة جديدة تكشف تناقضات جماعة الإخوان وأكاذيبها المتكررة، زعمت الجماعة عبر منصتها المسماة "ميدان" أنها ترفض تحقيق أي مكاسب سياسية عبر الضغوط الدولية على الدولة المصرية.
لم تكن الاتهامات المرتبطة بعلاقات جماعة الإخوان الإرهابية بالقوى الخارجية عبر التاريخ مجرد وقائع معزولة، بل تعكس، بحسب ما تكشفه كتب وشهادات، نمطًا ممتدًا في التفكير السياسي للجماعة
في كل مرة تحاول فيها جماعة الإخوان الإرهابية إعادة تقديم نفسها عبر خطاب سياسي جديد أو وثائق تحمل عناوين براقة عن مصلحة المواطنين والإصلاح مثلما ذكرت مؤخرا الوثيقة السياسية لمنصة "ميدان" الإخوانية.
لم يكن توظيف الدين في المجال السياسي لدى جماعة الإخوان الإرهابية مجرد مرحلة مرتبطة بظرف تاريخي أو استحقاق انتخابي، بل ظهر كأداة مركزية في عمليات الحشد
منذ اللحظة الأولى لتأسيسها على يد حسن البنا، لم تتعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع الإعلام باعتباره أداة ثانوية، بل اعتبرته سلاحًا موازيًا للعمل التنظيمي، لا يقل أهمية
تُعد وثيقة "لماذا أعدموني؟" واحدة من أخطر النصوص التي كُتبت في تاريخ الجماعة الإرهابية، ليس فقط لأنها جاءت في سياق التحقيقات الرسمية في قضية تنظيم 1965
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية محاولاتها لاستقطاب فئة الشباب باعتبارها الهدف الأكثر تأثيرًا في أي مشروع سياسي أو فكري، مستغلة مجموعة من الأدوات الحديثة.
في مشهد يعكس ارتباكًا واضحًا ومحاولات متكررة لإعادة تصدير الحضور الوهمي، أثار الإعلان عن ما يُسمى بـ"المؤتمر الوطني الأول" لحركة ميدان، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، الجدل والتساؤلات.
اتخذت الوثيقة الفكرية لما يسمى بحركة "ميدان" من التكفير منهجا ومنهاجا وعمدت بشكل مستفز إلى تشويه القيم والمفاهيم المستقرة فى الوعى الجمعى للمصريين.
"إن المرء ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".. هذا هو حال محمد إلهامي العنصر الإخوانى عضو مجلس إدارة ما يسمى بحركة ميدان الذى نصبه الإخوان متحدثا باسم التاريخ الإسلامي..
في محاولة جديدة للهروب من حالة التآكل التنظيمي والانقسام الداخلي والرفض الشعبي المتصاعد، تعيد جماعة الإخوان الإرهابية إنتاج نفسها عبر واجهات تنظيمية ومسميات مستحدثة.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على أساليب غير تقليدية في استهداف الدولة المصرية، ضمن نمط متطور من حروب الجيل الخامس
عبر كاريكاتير «اليوم السابع» عما تفعله منصة ميدان التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بأنوف المصريين، بسبب أخبارها المضللة وشائعاتها الخبيثة، حيث رسم الفنان أحمد خلف،