باكستان تحث إيران على كبح هجمات الحوثيين على السعودية وتلوح بتفيذ اتفاق "مكة"

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 12:31 م
باكستان تحث إيران على كبح هجمات الحوثيين على السعودية وتلوح بتفيذ اتفاق "مكة" ولى العهد السعودى والرئيس التركى ورئيس وزراء باكستان عقب توقيع اتفاقية الدفاع المشترك فى مكة

0:00 / 0:00
إيمان حنا

فى الوقت الذى يصعد الحوثيون هجماتهم على المملكة العربية السعودية، وصولا إلى محاولة استهداف مكة المكرمة، حث قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، إيران على كبح هجمات الحوثيين على السعودية وحثهم على وقف استهدافهم لمملكة، وفق صحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية.

وأشارت "فايننشال تايمز" إلى أن مسؤولين باكستانيين أبلغوا إيران أن استمرار هجمات الحوثيين قد يضع إسلام آباد أمام التزاماتها الدفاعية تجاه السعودية وفق اتفاق "مكة " الذى تم توقيعه بقصر الصفا بمدينة مكة في السابع من أغسطس الماضى بين المملكة وباكستان وتركيا .

 

ما نصوص اتفاق مكة للدفاع المشترك؟


أوضح  وزير الخارجية الباكستاني، عقب توقيع الاتفاق فى مكة أغسطس الماضى، أن الاتفاقية تنص على اعتبار أي هجوم مسلح خارجي على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع، وذلك بما يتفق مع حق الدفاع الفردي والجماعي عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن الاتفاقية ليست موجهة ضد أي دولة، مؤكداً أن هدفها يتمثل في تعزيز الجهود المشتركة نحو السلام والاستقرار والازدهار على نطاق أوسع في المنطقة.

وأوضح أن الاتفاقية تنسجم مع مرتكزات السياسة الخارجية الباكستانية، مشيراً إلى تطلع بلاده لمواصلة العمل الوثيق مع الدول الشقيقة في المنطقة بما يعزز الأمن والاستقرار الدائمين.

وأكد أن الاتفاقية لا تلغي أو تحل محل أي اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف قائمة بين الدول الثلاث، أو مع دول ومنظمات أخرى.


ومن جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن اتفاق الدفاع المشترك مع باكستان والسعودية يماثل فنيا المادة 5 من ميثاق الناتو الخاصة بالدفاع الجماعي.

وأشار فيدان، إلى أن مصر قد تنضم إلى الاتفاقية، وأن هذه الاتفاقية لا تستهدف إيران، ولا أحد يُعد هدفا ما دام لا يهاجم الدول الأعضاء.

نائب الرئيس التركى: الاتفاقية الدفاعية مع السعودية وباكستان ليست ضد إيران
وأكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز ، وفق"سى إن إن تركيا"، أمس  السبت، أن الاتفاقية الدفاعية التى تم توقيعها أمس مع السعودية وباكستان ليست هيكلا ضد إيران أو أي طرف آخر بل آلية ردع ضد الأخطار المحتملة، وأضاف قائلا"نحن محاطون بحزام ناري والتوترات في ذروتها".

وشدد على أن الاتفاقية ليست موجهة أيضا ضد حلف الناتو بل هي هيكل تكميلي.

 

السعودية: بموجب اتفاقية مكة فإن الهجوم على الرياض أو تركيا أو باكستان يعد هجوما على الجميع
 

ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية ، فى وقت سابق ، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تتيح تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، وتجسد عمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود.

وقالت الخارجية - وفقا لقناة الإخبارية السعودية - "إن الاتفاقية تعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث السعودية وتركيا وباكستان للتصدي المشترك لأي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها".

ماذا يعنى توقيع اتفاقية الدفاع المشترك؟

وأضافت أنه بموجب الاتفاقية فإن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يعد هجوما على الجميع.

وشددت على أن لاتفاقية لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي ، وليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسلح بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة.

وأكدت أن الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيا وعربيا ودوليا ، ولا تمثل الاتفاقية تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة ولا تصعيدا للتوتر بين أي دولتين.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة