لفت ظهور عدد من المدربين في الكرة المصرية بالملابس الغامقة بشكل شبه دائم خلال المباريات، انتباه الجماهير، بعدما ارتبطت إطلالات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وحمزة الجمل، المدير الفني للاتحاد السكندري، وخوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، بارتداء طقم موحد أو ملابس ذات ألوان غامقة خلال المباريات.
ويظهر حسام حسن في مباريات منتخب مصر مرتديًا التيشيرت والبنطلون الأسود، دون ارتباط واضح بفصل معين، حيث تكرر ظهوره بهذه الإطلالة في أجواء مختلفة صيفًا وشتاءً.


أما حمزة الجمل، فظهر خلال مباريات الاتحاد السكندري بتيشيرت بني وبنطلون أسود، لتتكرر الفكرة ذاتها من خلال الاعتماد على الألوان الداكنة كاختيار ثابت تقريبًا في المنطقة الفنية.

وقبل الثنائي، لفت الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، الأنظار بارتداء طقم أسود خلال مبارياته مع الفريق، ليصبح ظهوره بهذه الإطلالة أحد الأمور التي لاحظتها الجماهير خلال فترة قيادته للفريق.

بين التفاؤل والعادة.. حكاية الملابس الغامقة
ومع تكرار الظاهرة، ظهرت تفسيرات مختلفة بين الجماهير؛ فهناك من يربط اختيار المدربين لهذه الملابس بحالة من التفاؤل أو باعتقاد شخصي بأن ارتداء زي معين يجلب الحظ الجيد ويساعد على تحقيق النتائج الإيجابية.
في المقابل، ذهب البعض إلى تفسيرات أكثر غرابة، وربطوا الالتزام بارتداء الملابس ذاتها أو الألوان الغامقة بمعتقدات تتعلق بالحظ أو السحر، وهي مجرد تكهنات وشائعات متداولة بين الجماهير، ولا توجد في الوقائع المذكورة أدلة تثبت أن هذه الملابس مرتبطة بأي أعمال سحرية.
ويبقى السؤال، هل اختيار الطقم الغامق لدى هؤلاء المدربين مجرد تفضيل شخصي وعادة في المباريات، أم أن بعضهم يرى فيه وسيلة للتفاؤل واستحضار الذكريات الإيجابية؟.
وفي كرة القدم، التي تتداخل فيها العادات والمعتقدات الشخصية مع تفاصيل المباريات، تتحول أحيانًا مثل هذه التفاصيل الصغيرة إلى مادة مثيرة لفضول الجماهير، خاصة عندما تتكرر بصورة لافتة مع أكثر من مدرب.