محمد أبو عمرة.. طفل فى الثالثة أنهك المرض قدمه وأوقفت الحرب رحلة علاجه من مستشفيات الضفة.. ورم دموي كبير يهدد صحته وعلاج بالحقن لا يتوفر في غزة.. وأسرته تناشد إنقاذه وتمكينه من السفر قبل تفاقم حالته

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 11:00 م
محمد أبو عمرة.. طفل فى الثالثة أنهك المرض قدمه وأوقفت الحرب رحلة علاجه من مستشفيات الضفة.. ورم دموي كبير يهدد صحته وعلاج بالحقن لا يتوفر في غزة.. وأسرته تناشد إنقاذه وتمكينه من السفر قبل تفاقم حالته الطفل محمد عودة

كتب أحمد عرفة

في عمر ثلاث سنوات فقط، وجد الطفل محمد عودة نفسه أمام معاناة صحية أكبر من سنوات عمره، بعدما أصيب بورم دموي كبير في قدمه اليمنى، يحتاج إلى علاج متخصص على عدة جلسات، في وقت أصبح فيه الوصول إلى هذا العلاج داخل غزة أمرا بالغ الصعوبة بسبب عدم توفره.

الحاجة إلى رعاية طبية

محمد، الذي يفترض أن يعيش طفولته بين اللعب والحركة والذهاب إلى الحضانة ومشاركة أقرانه لحظاتهم البسيطة، أصبح يحتاج إلى رعاية طبية متواصلة حتى يتمكن من تجاوز المرض والعودة إلى حياته الطبيعية، إلا أن ظروف الحرب وما ترتب عليها من صعوبات في القطاع حالت دون استمرار علاجه بالشكل المطلوب.

محمد عودة
محمد عودة

ورم دموي كبير في القدم اليمنى

وتوضح أسرة الطفل، أن محمد يعاني من ورم دموي كبير في القدم اليمنى، وأن حالته الصحية تستدعي تلقي العلاج بالحقن على عدة جلسات، وهو علاج غير متوفر حاليا في غزة، الأمر الذي جعل الأسرة أمام خيار صعب يتمثل في البحث عن إمكانية لعلاجه خارج القطاع.

وقبل اندلاع الحرب، كان محمد يتلقى العلاج في مستشفيات الضفة الغربية، وكانت أسرته تحاول توفير الرعاية الطبية اللازمة له ومتابعة حالته بصورة منتظمة، لكن مع بداية العدوان، تغيرت الظروف، وأصبح خروج الطفل من غزة والوصول إلى الضفة لتلقي العلاج أمرا بالغ الصعوبة، ما أدى إلى توقف أو تعثر رحلة علاجه.

قدم الطفل محمد عودة
قدم الطفل محمد عودة

 

تأخر العلاج

ومع مرور الوقت، تزداد مخاوف الأسرة من أن يؤدي تأخر العلاج إلى تفاقم الحالة الصحية للطفل، خاصة أنه لا يزال في حاجة إلى جلسات العلاج التي أوصى بها الأطباء، بينما لا تستطيع الأسرة توفير العلاج المطلوب داخل القطاع لعدم توفره.

بالنسبة إلى والدي محمد، لا يتعلق الأمر فقط بمرض يحتاج إلى علاج، وإنما بطفل صغير ينتظر فرصة حتى يتمكن من الحصول على الرعاية التي يحتاج إليها، فكل ما تريده الأسرة هو أن ترى طفلها يتلقى علاجه في المكان الذي تتوفر فيه الإمكانات الطبية اللازمة، ويستعيد قدرته على الحركة والعيش بصورة طبيعية.

وفي ظل هذه الظروف، تتوجه الأسرة بمناشدة إنسانية عاجلة إلى الجهات الطبية والإنسانية والمؤسسات المختصة، للعمل على توفير العلاج اللازم لمحمد، والمساهمة في تمكينه من السفر إلى خارج غزة لتلقي الرعاية الطبية التي يحتاج إليها.

وتأمل الأسرة أن تجد من يستجيب لمناشدتها، ويتم فتح طريق آمن أمام محمد للوصول إلى العلاج، بعدما حالت الظروف الحالية دون استكمال رحلته الطبية في مستشفيات الضفة الغربية.

محمد لا يزال في الثالثة من عمره، لكن المرض وضعه أمام تجربة قاسية لم يخترها، وبين ألم الإصابة وصعوبة الحصول على العلاج، تبقى أسرته متمسكة بالأمل في أن تصل قصته إلى جهة تستطيع مساعدته، ثلاث سنوات من العمر لا ينبغي أن تكون كافية ليحمل طفل كل هذا القلق، فهو يحتاج إلى العلاج، وأسرته تحتاج إلى من يفتح أمامه بابا للنجاة واستكمال رحلة العلاج.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة