واصل متحف شرم الشيخ، اليوم الإثنين، تنفيذ فعاليات برنامجه الصيفي للأطفال «Pop-Up مصر القديمة»، من خلال تنظيم الورشة الثامنة التي حملت عنوان «أفتخر بمدينتي»، ضمن سلسلة الأنشطة التفاعلية التي تستهدف تعريف الأطفال بالحضارة المصرية وتراثها الأثري، من خلال تجربة تجمع بين التعلم والإبداع.
التعرف على الحياة اليومية في مصر القديمة
وقال محمد حسين، مدير متحف شرم الشيخ، إن الورشة تمثل إحدى المحطات المهمة في رحلة الأطفال لتصميم وإعداد كتابهم التفاعلي، الذي يوثق جوانب متنوعة من الحياة اليومية في مصر القديمة، إلى جانب تعريفهم بأبرز المواقع والمعالم الأثرية التي تزخر بها مختلف أنحاء مصر.
أهمية الحفاظ على التراث
وأشار مدير متحف شرم الشيخ إلى أن فعاليات الورشة تضمنت تعريف الأطفال بمجموعة من المعالم والمواقع الأثرية المميزة، وما تمثله من قيمة تاريخية وحضارية، ودورها في التعريف بعراقة الحضارة المصرية وترسيخ الوعي بأهمية الحفاظ على التراث.
واختار كل طفل أحد المعالم الأثرية التي لفتت اهتمامه لإضافتها إلى كتابه التفاعلي، حيث تعرف على أبرز ملامحه وما يميزه، ثم بدأ في تصميم وتنفيذ مجسم خاص به بتقنية «Pop-Up»، مستخدمًا مهارات القص والتلوين والتركيب، ليحول ما تعلمه إلى عمل فني من إبداعه.
الصفحة الثامنة تكتمل في الكتاب التفاعلي
وأوضح أن مع إضافة الصفحة الثامنة، يواصل الكتاب التفاعلي اكتمال ملامحه، ليقدم رحلة تعليمية متنوعة تجمع بين الحياة اليومية في مصر القديمة والتعرف على المواقع الأثرية، في تجربة تساعد الأطفال على اكتشاف تاريخ بلادهم بصورة مبسطة وممتعة.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من جانب الأطفال، الذين أظهروا حماسًا كبيرًا أثناء تنفيذ أعمالهم الفنية، وعبروا من خلالها عن اعتزازهم بالحضارة المصرية وتراث وطنهم، مؤكدين أن التعلم من خلال الممارسة يتيح لهم استيعاب المعلومات بصورة أكثر متعة وترسخًا.
متحف شرم الشيخ يعزز التعلم والإبداع لدى الأطفال
ويأتي تنفيذ الورشة في إطار حرص متحف شرم الشيخ على تقديم برامج تعليمية وثقافية مبتكرة للأطفال، تعمل على تعزيز ارتباطهم بتراثهم الحضاري، وتحويل الزيارة والتجربة المتحفية إلى مساحة للتعلم والاكتشاف والإبداع، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بقيمة التاريخ والحضارة المصرية.