لم تبدأ الأزمة بين الزوجين بسبب خلاف مباشر بينهما، وإنما تحولت تدخلات ومشكلات متعلقة بعلاقة كل طرف بأسرة الآخر إلى شرارة أشعلت الخلافات داخل منزل الزوجية، لتنتهي العلاقة بالانفصال، وتبدأ بعدها معركة جديدة أمام محكمة الأسرة، امتدت إلى المنقولات والمصوغات والنفقات ورؤية طفل لم يتجاوز عمره عدة أشهر.
خلافات بسبب الأهل تتحول إلى أزمة زوجية
بحسب الزوج، بدأت الخلافات بعد الزواج بسبب الزيارات العائلية وطبيعة العلاقة بين زوجته وأسرته، إلى جانب خلافات متكررة حول زيارتها لأهلها وعلاقته هو بعائلتها.
وقال الزوج إن الأمور تطورت تدريجيا، وأصبحت تدخلات الأهل طرفًا أساسيًا في الخلافات، حتى وصلت العلاقة الزوجية إلى طريق مسدود وانتهت بالطلاق، قبل أن تبدأ سلسلة من المنازعات القضائية بين الطرفين.
الزوج: أهل زوجتي حرضوها على الانفصال
وادعى الزوج أن زوجته أصبحت، بحسب روايته، تحت تأثير أسرتها، وأنهم حرضوها على اتخاذ إجراءات قانونية ضده، كما اتهمهم بالتسبب في تصاعد الخلافات وصولا إلى الانفصال.
وقال: أهل زوجتي دمروا حياتي وتسببوا في انفصالي عن زوجتي، وحرضوها لملاحقتي بدعوى طلاق، مؤكدًا أنه حاول احتواء الأزمة قبل وصولها إلى ساحات القضاء.
اتهام بالاعتداء ومنع رؤية الطفل
ولم تتوقف الخلافات عند الطلاق، إذ اتهم الزوج أسرة زوجته، بحسب ما ورد في روايته، بالاعتداء عليه بالضرب عندما حاول رؤية طفله الرضيع، موضحًا أن الاعتداء تسبب بإصابات استلزمت علاج لعدة أشهر.
وأضاف أن الخلافات تسببت في حرمانه من رؤية طفله، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ إجراءات قانونية للمطالبة بحقه في التواصل معه ورؤيته وفقًا للقواعد المنظمة لذلك.
دعوى لإثبات النشوز وخلاف حول مسكن الزوجية
ومع نزاع الزوج إنه أقام دعوى أخرى لإثبات نشوز زوجته، متهما إياها بمغادرة مسكن الزوجية ورفض تمكينه من دخوله.
وادعى أن الأمر وصل إلى حد استيلاء زوجته على المسكن ومنعه من الدخول إليه، رغم صدور حكم قضائي لصالحه بشأن المسكن.
الزوجة تروي رواية مختلفة
في المقابل قالت الزوجة أنها لم تترك منزل الزوجية دون أسباب، وإنها تعرضت لضغوط ومشكلات من جانب شقيقات زوجها، وأنها اضطرت إلى الخروج من المسكن بعد ما وصفته بتدخلات وإساءات متكررة.
واتهمت الزوجة شقيقات زوجها، بالاستيلاء على مصوغاتها وبعض منقولاتها، ورفض تمكينها من دخول مسكن الزوجية للحصول على متعلقاتها، إلى جانب اتهامهن بالتشهير بها أمام الآخرين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي محيط عملها.
المصوغات والقايمة تدخلان دائرة النزاع
وأضافت الزوجة أنها حاولت استرداد حقوقها ومتعلقاتها الشخصية، إلا أنها قالت إن محاولاتها لم تنجح، ما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بحقوقها المالية، وفي مقدمتها المنقولات والمصوغات والمبالغ المالية محل النزاع.
الزوج: حاولت إنهاء الخلافات ورفضت ابتزازي
من جانبه تمسك الزوج بموقفه، وقال إنه حاول الوصول إلى حل ودي يحافظ على حقوق الطرفين، لكنه اتهم زوجته باستخدام الخلافات والمطالبات المالية للضغط عليه، ورفض ابتزازها، وحاول حل الخلافات وديا، بعد أن قررت أن تنتقم مني.