يعد الإخوانى محمد ناصر، مقدم البرامج في قناة "مكملين" التي تبث من خارج مصر، من الشخصيات التي ارتبط اسمها بعدد من القضايا والبلاغات والأحكام القضائية بسبب تحريضه على الإرهاب ونشر أخبار كاذبة، ومن أبرز الأحكام التي وردت في تقارير إعلامية، الحكم الصادر عام 2016 من محكمة جنح الدقي، والذي قضى غيابيا بحبس محمد ناصر ومذيع آخر لمدة عامين، مع كفالة مالية، في قضية تضمنت اتهامات مرتبطة بالتحريض وبث أخبار اعتبرتها الجهات المدعية كاذبة، إضافة إلى اتهامات بالسخرية من مؤسسات الدولة.

محمد ناصر
حكم 10 سنوات
وكذلك صدر حكم عام 2017 من محكمة جنايات شبين الكوم بمعاقبة عدد من الإخوانيين المقيمين خارج مصر، من بينهم محمد ناصر، بالسجن لمدة 10 سنوات غيابيا في قضية تضمنت اتهامات من بينها نشر أخبار كاذبة.
حكم بالمؤبد
في عام 2025 صدر حكم من محكمة جنايات أمن الدولة في القضية رقم 339 لسنة 2025، تضمن الحكم بالسجن المؤبد غيابيا بحق محمد ناصر وآخرين، مع اتهامات وردت في أمر الإحالة تتعلق بتولي قيادة جماعة إرهابية.

الإرهابي محمد ناصر هارب من العدالة
بلاغات ودعاوى قضائية
وبجانب الأحكام القضائية، واجه محمد ناصر عددا من البلاغات والدعاوى القضائية، ففي عام 2017، أقام أحد المحامين دعوى أمام محكمة القضاء الإداري طالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية عنه، متهما إياه بنشر أخبار مضللة والإساءة إلى مؤسسات الدولة، كما شهد العام نفسه بلاغا أمام النيابة العامة بالإسكندرية ضد محمد ناصر وقناة مكملين، تضمن اتهامات تتعلق بإذاعة مكالمات مفبركة بهدف الإساءة إلى مؤسسات الدولة.

محمد ناصر
تكشف هذه الأحكام القضائية طبيعة الخطاب الذي يقدمه الإخوانى محمد ناصر عبر برنامجه، والذي يعتمد على استخدام لغة حادة وتحريضية ضد الدولة ومؤسساتها، وتقديم محتوى تحريضيا أو قائما على الأكاذيب والشائعات.
بعض القضايا التي صدر فيها أحكام أو إجراءات قضائية ضد الإخوانى محمد ناصر تضمنت اتهامات مرتبطة بنشر أخبار غير صحيحة، واستخدام المنابر الإعلامية للتحريض ضد الدولة المصرية، وهو أكبر دليل على أن خطاب ناصر لم يكن مجرد طرح سياسي معارض، بل تحريض ضد مؤسسات الدولة.
خطاب محمد ناصر الإعلامي يعتمد بشكل رئيسي على التأثير على الرأي العام المصري من خلال انتقاد مؤسسات الدولة وتقديم روايات مزيفة لنشر الفوضى، وهو ما يجعله جزء رئيسي من منظومة إعلامية إخوانية تستخدم الخطاب السياسي للتحريض ضد الدولة المصرية ومؤسساتها.