"الفاشل أبو 50%".. الإرهابي محمد ناصر سقط في التعليم ووجد ضالته على شاشات قنوات الإرهاب.. "هلفوت الإخوان" تفرغ للهجوم على مؤسسات الدولة المصرية.. وتحول لأداة في يد الجماعة الإرهابية لنشر الأكاذيب والشائعات

الأحد، 19 يوليو 2026 05:04 م
"الفاشل أبو 50%".. الإرهابي محمد ناصر سقط في التعليم ووجد ضالته على شاشات قنوات الإرهاب.. "هلفوت الإخوان" تفرغ للهجوم على مؤسسات الدولة المصرية.. وتحول لأداة في يد الجماعة الإرهابية لنشر الأكاذيب والشائعات الارهابي الهارب محمد ناصر

مازال الإرهابى الهارب محمد ناصر، والذى تصفه الجماعة الإرهابية "إعلاميا"، يمارس هوايته المفضلة المتعلقة بالكذب والتضليل والتشويه، ويبدو أن الزمن قد توقف تماما عنده، ولم يدرك أن هذا الزمن تجاوزه وتجاوز أكاذيبه وتضليله المستمر، ومحاولاته البائسة لتشويه الدولة المصرية.

بات هلفوت الإعلام الإخواني ــ منذ سنوات ــ يُعرف بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى بـ "أراجوز الإرهاب"، أو "بلياتشو الجماعة الإرهابية"، والحقيقة أن لديه العديد من المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعى، لكنها دائما ما تُنشر على سبيل السخرية، فكم الأكاذيب والشائعات والافتراءات والهراءات التي يطلقها الرجل، أصبحت تنافس أعتى الأفلام والمسلسلات الكوميدي.

محطات الأراجوز محمد ناصر الفاشلة لا تُعد ولا تُحصى، فبعيدا عن أفعاله المشينة التي ظن أنه يستطيع من خلالها لتهديد أمن الدولة وزعزعة استقرارها ببث أخبار كاذبة ومفبركة، فالجميع يتذكر تصريحات محمد طارق أحد أشقاء الأراجوز الستة الذين يحملون جميعهم أسماء مركبة: أن شقيقه الهارب محمد ناصر "حتى لم يكن يركعها"، وكان دائما يحب جلسات المزاج "يعنى هو إخوانى عشان الفلوس".

شهادة الإرهابي الهارب محمد ناصر
شهادة الإرهابي الهارب محمد ناصر

سنوات طويلة قضاها الهلفوت على منصات جماعة الإخوان الإرهابية، وهو يهرب من فشله المتتالى، ليس فقط في أهدافه وطموحه "الزائف" في هز وزعزعة الدولة المصرية ومؤسساتها العريقة، لكنه أيضا يهرب من فشله التعليمي القديم إذ يقول شقيقه أن الأراجوز حصل على مجموع 50% فى الثانوية العامة، ولم يتم قبوله فى أى كلية، ولكن الصدفة كانت عاملا رئيسيا بتخرجه فى عام افتتاح قسم نحت بكلية فنون جميلة بجامعة المنيا وكان من أول المتقدمين للالتحاق بها فى تخصص النحت وتقدم بأوراقه وتم قُبوله بسبب قلة المتقدمين للالتحاق بالكلية الجديدة".

 الارهابي محمد ناصر
الارهابي محمد ناصر

ربما استطاع ناصر في الشهور الأولى من ثورة يونيو أن يصنع قاعدة بأكاذيبه وشائعاته، لكن سرعان ما أدرك الشعب المصري، أنه مجرد "شيخ منصر" يلهث وراء من يدفع أكثر، فأصبح ما يقدمه بائسا ومُضحكا، بعيدا كل البُعد عن مهنة الإعلام والصحافة، اعتمد على "الشو"، والعبارات الرنانة والشعارات الوهمية، متخليا عن كافة المبادئ الإنسانية، متجردا من وطنيته.

 

وليس هناك ما يصف حالة البؤس التي وصلها الإرهابي الهارب محمد ناصر أكثر مما قاله شقيقه محمد طارق حينما أعلن تبرؤه من شقيقه الإرهابي الهارب قائلا: "كلنا مش عايزين نعرفه تانى لأنه إرهابى والإرهاب مش ضرب بس، لأنه يوجد إرهاب فكرى وهو ده اللى بيعمله محمد ناصر وعشان كده لما يموت سنرفض دفنه هنا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة