تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عددا من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها سر استعانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنظيره الروسى فلاديمير بوتين الذى يكمن فى أسعار الطاقة، وفوضى وحرائق تنتشر فى الدول الأوروبية بسبب احتجاجات عنيفة وأعمال شغب
الصحف الأمريكية
كيف يغازل ترامب الناخبين قبل انتخابات نوفمبر.. نيويورك تايمز: الرجال كلمة سر
تحت عنوان " في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، ترامب لا يتوقف عن الإشادة بالرجال"، ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على الرسائل التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملة انتخابية حاسمة قبل انتخابات التجديد النصفى فى 3 نوفمبر المقبل.

وقالت إنه في الوقت الذي يسافر فيه الرئيس ترامب عبر البلاد قبل انتخابات هذا العام، كان من المتوقع أن يركز على إقناع الأمريكيين برؤيته لإنهاء الحرب مع إيران أو السيطرة على ارتفاع الأسعار، لكن، وفي نهج يثير الحيرة، بدأ ترامب في بعض تجمعاته الأخيرة -ضمن تصريحاته التي غالباً ما تتشعب وتخرج عن مسارها- بالإشادة بحماس بمظهر رجال آخرين، وأحياناً -وإن كان ذلك أقل شيوعاً- بتوجيه انتقادات لمظهرهم.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب لطالما أبدى إعجابه بمظهر بعض الرجال، وغالباً ما يستخدم عبارة مفضلة لديه لوصف من يعجبه مظهرهم، وهي أنهم يبدون وكأنهم "اختيروا من وكالة اختيار الممثلين". ومؤخراً، أصبح ترامب أكثر ميلاً للحديث بإسهاب عن أجساد الرجال، وإليكم بعض الأمثلة:
«يتمتع بخط فكٍّ مميز»
خلال تجمع انتخابي في هايلاند هايتس بولاية كنتاكي يوم السبت، استذكر ترامب لقاءه بالمرشح الجمهوري المحلي لعضوية مجلس النواب، إد جالرين، قائلاً إنه يبدو وكأنه "اختير من وكالة اختيار الممثلين".
وكان جالرين قد هزم النائب توماس ماسي -وهو جمهوري ينتقد ترامب- في الانتخابات التمهيدية التي جرت في مايو ؛ علماً بأن ترامب كان يسعى منذ فترة طويلة للإطاحة بماسي.
وقال ترامب عن جالرين: "كنت بحاجة إلى شخص جيد، وفجأة دخل هذا الرجل من الباب. قلت لنفسي: انظروا إلى هذا الرجل الوسيم".
ثم حوّل ترامب اهتمامه نحو جمهوري في ولاية مجاورة، وهو السيناتور جون هاستيد من ولاية أوهايو. وذكر ترامب أنه علم مؤخراً بأن هاستيد كان يمارس كرة القدم الأمريكية خلال دراسته الجامعية، مشيراً إلى أنه تفحص بدقة البنية الجسدية للسيناتور الذي شاركه في حملة انتخابية يوم الاثنين.
"رجل وسيم... وهو رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى"
لم تمضِ خمس دقائق على بدء خطاب ترامب في تجمع انتخابي بمدينة دالتون بولاية جورجيا يوم الجمعة، حتى شرع في تقييم السمات الجسدية للسيناتور جون أوسوف (ديمقراطي من جورجيا) ومنافسه الجمهوري، النائب مايك كولينز.
وقال ترامب عن السيناتور: "قال أحدهم إنه رجل وسيم.. أنا لا أراه كذلك. في الواقع، أعتقد أن مايك كولينز هو الرجل الوسيم؛ إنه رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى. رجلٌ حقاً. أما أوسوف، فلست متأكداً بشأن ذلك".
ثم انتقل ترامب للحديث عن ريك جاكسون، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا.
وقال الرئيس: "في الحقيقة، أعتقد أن ريك جاكسون رجل وسيم للغاية، ويتمتع بمظهرٍ مميز وجذاب". وفي وقت لاحق من حديثه، حوّل ترامب تركيزه نحو الجيش، قائلاً إن كونه رئيساً أتاح له قضاء الوقت مع جنود يبدون وكأنهم "اختيروا من قِبل وكالة اختيار الممثلين".
وقال الرئيس: "أصبح بإمكاننا الآن أن نحظى بجنود ضخام وأقوياء ووسيمين".
«قد لا يكون أكثر الرجال وسامة ممن رأيتهم في حياتي»
ولكن لم يسلم حتى حلفاء ترامب من تقييماته النقدية.
فخلال مؤتمر انتخابي في دالاس الشهر الماضي، أوضح الرئيس أنه لا يستحسن مظهر المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ في تلك الولاية، كين باكستون، لكنه حثّ أنصاره على دعمه رغم ذلك.
قال ترامب: "قد لا يعجب البعض بطريقة لباسه؛ وأنا منهم".
وأضاف: "قد لا يكون أكثر الرجال وسامة ممن رأيتهم في حياتي، لكن هل تعلمون ما هو؟ إنه أعظم نائب عام في أمريكا".
ثم قال ترامب: "أنا آسف جداً يا كين، لم أكن أرغب في قول ذلك".
وأشار الرئيس إلى أن مستشاريه نصحوه بعدم التعليق على مظهر باكستون، حيث قالوا له: "يا سيادة الرئيس، لا يمكنك قول ذلك".
لكنه أكد أنه كان عليه الإدلاء بهذا التقييم لأنه "حقيقة".
"أريد أن ألقي نظرة عليه"
وخلال إلقائه كلمة في حفل تخرج أكاديمية خفر السواحل الأمريكية في شهر مايو، بدا ترامب معجباً ببعض الخريجين.
وعندما دعا الطالب المتفوق أكاديمياً في الدفعة للصعود إلى المنصة، قال الرئيس: "أريد أن أرى هذا الشاب"، ثم أضاف: "أنا أكره الرجال الوسيمين".
وبعد لحظات، هنأ ترامب الطالب المتفوق على أدائه في اختبارات اللياقة البدنية، فتعالت هتافات الحضور.
وقال ترامب: "واو، لا بد أن هذا الشاب استثنائي. أعتقد أنه يجب علينا دعوته للصعود إلى هنا".
وأضاف الرئيس: "اصعد إلى هنا من فضلك. أريد أن أرى، أريد أن ألقي نظرة عليه".
وبينما كان الخريج يقترب من المنصة، هتف ترامب: "انظروا إلى عضلات هذا الشاب!"
قبل لحظة انتخابية حاسمة لكلاهما .. CNN: فتور علاقة ترامب الوثيقة بنتنياهو
ألقت شبكة "سى إن إن" الأمريكية الضوء على فتور العلاقة الوثيقة التي جمعت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في لحظة حاسمة لكلا الرجلين.
وأوضحت أنه لسنوات، اعتاد الإسرائيليون الذين يسافرون عبر طرق البلاد في الأسابيع الأخيرة التي تسبق الانتخابات رؤية المشهد ذاته: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، تحت شعار: "في دوري مختلف".
ترامب يغيب من لوحات إعلانات الانتخابات
وقبل أقل من أسبوعين على موعد التصويت في 27 أكتوبر فى إسرائيل ، عادت اللوحات الإعلانية الخاصة بنتنياهو للظهور مجدداً. لكن هذه المرة، يغيب ترامب عنها.
ورغم أن الرئيس ترامب لا يزال يظهر في بعض مقاطع الفيديو الخاصة بحزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، إلا أن غيابه قد يحمل دلالات تتجاوز مجرد الجانب الدعائي، وفقا للشبكة.
ورفض ترامب حتى الآن إعلان تأييده لنتنياهو، وتجنب الإجابة عن أسئلة حول ما إذا كان ينبغي إعادة انتخابه.
وفي تصريح لمجلة "تايم" في وقت سابق من هذا الشهر، قال ترامب: "لم أعد منخرطاً في السياسة [الإسرائيلية]". كما ذكر لقناة "نيوزماكس" يوم الخميس أن نتنياهو يرغب في مشاركته في الانتخابات، قائلاً: "لقد كانت تربطني به علاقة جيدة جداً"، لكنه تجنب مجدداً إعلان دعمه له. وعندما سُئل بشكل مباشر عما إذا كان يثق بنتنياهو، أجاب بوضوح: "أنا لا أثق بأحد في عالم السياسة".
واعتبرت الشبكة أنه بالنسبة لحملة انتخابية لطالما اعتبرت علاقة نتنياهو الوثيقة بالبيت الأبيض ورقة رابحة، فإن هذا التحفظ يبدو لافتاً للنظر.
وأضافت أن ترامب كان حاضراً في حملات نتنياهو الانتخابية منذ عام 2013؛ ففي ذلك الوقت، حين كان لا يزال رجل أعمال وشخصية تلفزيونية، ظهر في مقطع فيديو يحث فيه الإسرائيليين على "التصويت لبنيامين".
وعندما دخل ترامب البيت الأبيض في عام 2017، أغدق على نتنياهو هدايا سياسية.
فقبل نحو أسبوعين من انتخابات أبريل 2019 في إسرائيل، كان نتنياهو في واشنطن ليشهد توقيع ترامب على إعلان تاريخي يعترف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان المحتلة. وفي يناير 2020، وقبل خمسة أسابيع من توجه الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع مجدداً، كشف ترامب عن خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي عُرفت بـ "صفقة القرن"، حيث وقف نتنياهو مبتسماً إلى جانبه.
تحول كبير فى موقف ترامب من نتنياهو قبل انتخابات إسرائيل
أما في هذه الانتخابات، فلم يكن هناك أي "سجاد أحمر"؛ ففي المرة الأخيرة التي التقى فيها نتنياهو وترامب في البيت الأبيض في أغسطس الماضي، لم تكن هناك أي كاميرات. لم يلتقِ الطرفان على الإطلاق حين سافر نتنياهو إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وخلال العام الماضي، اتخذ نتنياهو خطوات أثارت غضب ترامب، بما في ذلك تقويض جهود السلام التي يقودها ترامب، وذلك من خلال شن هجمات داخل لبنان وقطاع غزة.
انتقادات حادة من ترامب لنتنياهو
ووفقاً لأشخاص مطلعين على هذه المحادثات، فقد وجّه ترامب انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي عبر الهاتف، محذراً إياه من أنه يفقد الدعم في أوساط الأمريكيين. كما تساءل ترامب عن سبب قيام إسرائيل بتفجير مبانٍ سكنية في لبنان، وحذّر من خطر حدوث ركود اقتصادي عالمي نتيجة للحرب مع إيران.
وفي أروقة البيت الأبيض، فُسّرت العديد من هذه التحركات على أنها مناورات سياسية من جانب نتنياهو في عام انتخابي؛ وهو أمر يدركه ترامب ومستشاروه جيداً، نظراً لإلمامهم بتفاصيل المشهد السياسي الداخلي في إسرائيل. وخلال الصيف، خلص العديد من مستشاري ترامب إلى أن نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب مع إيران لتعزيز موقفه السياسي.
وذكر أشخاص مطلعون على الأمر أن ترامب منح نتنياهو قدراً من الهامش نظراً لتلك الاعتبارات السياسية، لكنه مع ذلك أبدى استياءه من بعض التصرفات الإسرائيلية التي يرى أنها تتعارض مع المصالح الأمريكية.
وأشار مصدر آخر مقرب من ترامب إلى أن امتناع الأخير عن إعلان تأييده لنتنياهو يرتبط بضعف موقف الأخير في استطلاعات الرأي؛ إذ لطالما حرص ترامب على تجنب دعم المرشحين الذين تبدو فرص خسارتهم كبيرة.
قبل انتخابات نوفمبر.. أسعار الطاقة وراء مغازلة ترامب لبوتين .. ما القصة؟
تحت عنوان " ترامب يعرض على بوتين تخفيفاً اقتصادياً على أمل أن ترد روسيا الجميل"، ألقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على إعفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لروسيا من عقوبات جديدة متجاهلا إرادة الكونجرس بذلك، وقالت إنه يسعى من خلال مغازلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يؤدى ذلك إلى نجاح صفقات الطاقة مما يؤدى إلى خفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفى فى 3 نوفمبر المقبل.
ترامب يرحب بالمساعدة الروسية بسبب الانتخابات
وأوضحت الصحيفة أنه على مدى سنوات، اتهم منتقدو الرئيس ترامب بأنه يرحب بالمساعدة الروسية للتأثير على الانتخابات لصالحه. والآن، ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة بعد أسبوعين، يسعى ترامب صراحةً للحصول على دعم اقتصادي من روسيا.
وقبل أسبوع، أعلنت إدارة ترامب عن رفع العقوبات المفروضة على صادرات الديزل الروسية. وفي وقت متأخر من ليل الجمعة، أصدر البيت الأبيض أمراً تنفيذياً يعفي روسيا من قانون عقوبات كان الكونجرس قد أقره الشهر الماضي. وتأتي هذه الخطوات كمحاولة أخيرة لخفض أسعار الوقود المرتفعة في أمريكا، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أنها تدفع الناخبين للانقلاب على ترامب والمرشحين الجمهوريين.
وقد أثارت أوكرانيا استياء ترامب في الأشهر الأخيرة بسبب هجماتها على مصافي النفط الروسية، وهي هجمات يحملها هو مسئولية ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. ورغم أن هذه الهجمات عطلت إمدادات الطاقة العالمية، إلا أن أسعار النفط كانت في صعود مستمر منذ أن شنت الولايات المتحدة هجوماً على إيران في نهاية فبراير ، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف في أنحاء الشرق الأوسط وعرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. ووفقاً لنادي السيارات الأمريكي (AAA)، بلغ متوسط سعر جالون الوقود في الولايات المتحدة يوم السبت 4.31 دولاراً، بزيادة تقارب 45% منذ بدء الحرب.
إدارة ترامب تتراجع عن جهود سنوات للضغط على روسيا لإنهاء الحرب فى أوكرانيا
واعتبرت الصحيفة أن انهيار جهود بذلتها الولايات المتحدة على مدى سنوات لممارسة ضغوط اقتصادية على روسيا بهدف إنهاء حربها في أوكرانيا، يثير تساؤلات حول استراتيجية إدارة ترامب الرامية للتوصل إلى اتفاق سلام. ويأتي الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب يوم الجمعة في وقت تدفع فيه إدارته باتجاه أن تستأنف أوروبا شراء المزيد من الغاز الروسي، كجزء من اتفاق السلام المقترح.
كما يثير قرار ترامب بإعفاء روسيا من العقوبات تساؤلات حول السبب الذي دفع الكونجرس لإقرار تشريع كان يهدف في الأصل إلى معاقبة روسيا، لكنه جعل فرض هذه العقوبات اختيارياً.
وفي يوم السبت، قوبل قرار ترامب بترحيب من الجانب الروسي، بينما قوبل بانتقادات حادة من الجانب الأوكراني.
الصحف البريطانية
"المسلمون لا يمكن أن يكونوا بريطانيين".. تصريح يطيح ببرلمانى بريطاني يميني
أوقف حزب الإصلاح البريطاني اليميني عضواً في الحزب بعد أن ورد أنه قال في مقطع فيديو صوره مراسل متخفٍ من قناة "أي تي في" إنه لا يمكن أن يكون المرء مسلماً وبريطانياً في الوقت نفسه.

كما يحقق الحزب مع اثنين من أعضائه في المجلس المحلي، واللذين يبدو أنهما دعيا إلى إطلاق النار الجماعي على أفراد عصابات استغلال الأطفال جنسياً، وذلك في المقطع المصور.
ويأتي رد الحزب في أعقاب أحدث الادعاءات التي وردت في تصوير متخفٍ للقناة، مما أدى إلى مواجهة حزب الإصلاح لتساؤلات حول إجراءات التدقيق التي يتبعها في اختيار مرشحيه.
وصرح متحدث باسم الحزب لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد القناة البريطانية وشركة إنتاج الفيلم الوثائقي التي استخدمت التغطية الصحفية المتخفية للحصول على موادها.
وأكد حزب الإصلاح في بيان لقناة "أي تي في" أنه "لا مكان للعنصرية" في الحزب، وأضاف أنه فتح تحقيقات في الحالات التي "تصرف فيها ناشطون أو أعضاء بشكل غير لائق بشكل واضح".
في الفيلم الوثائقي الذي تبثه قناة "أي تي فى" بعنوان "متخفون: عام في الإصلاح" - والمقرر عرضه اليوم الأحد - يُقال إن الناشط الحزبي جيسون باول يقول: "لا يمكن أن يكون المرء مسلماً وبريطانياً في آنٍ واحد، إنه أمرٌ لا ينسجم معاً".
وفي المقطع المصور، يقول باول، الذي تقدم بطلب للترشح للبرلمان عن حزب الإصلاح، إنه يعتقد أيضاً أنه يجب احتجاز المهاجرين الذين يصلون بطريقة غير شرعية في "معسكرات اعتقال" إذا تعذر إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وأعلن حزب الإصلاح أنه تم تعليق عضوية باول في الحزب بينما يتم إجراء تحقيق داخلي.
ويُجري حزب الإصلاح أيضاً تحقيقاً مع اثنين من أعضاء المجلس المحلي الذين يمثلون الحزب في حي هونسلو بلندن.
وفي المقطع المصور، يدعو عضو المجلس ديفيد كير إلى إعدام آلاف من أعضاء عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال بالأسلحة النارية.
ويقترح زميله عضو المجلس آدم باركينز أنه إذا أصبح رئيساً للوزراء، فسينفذ عمليات إعدام صباح يوم الأحد في حديقة الورود في داونينج ستريت.
وصرح باركينز لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بأن الدعوة إلى عقوبة الإعدام للرجال الذين "يستغلون ويغتصبون الفتيات الصغيرات بشكل ممنهج" هو رأي مشروع تماماً.
وصرح الحزب "إصلاح المملكة المتحدة" بأنه أولى اهتماماً خاصاً لتحسين إجراءات التدقيق لديها.
الصحف الإيطالية والإسبانية
عمره 140 عاما.. انهيار برج بلدية ليموج التاريخية في فرنسا بعد حريق مدمر
شهدت مدينة ليموج الفرنسية واحدة من أعنف أحداث الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، بعدما التهم حريق ضخم مبنى البلدية التاريخي الذي يعود عمره إلى نحو 140 عامًا، ما أدى إلى انهيار البرج المدبب أعلى المبنى، وسط مواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
انهيار برج البلدية اثر التهام النيران السقف

وأظهرت لقطات مصورة انهيار برج البلدية بينما كانت النيران تلتهم السقف خلال ساعات الليل، بعدما اقتحمت مجموعة من مثيري الشغب المبنى وأضرمت النار فيه، بحسب ما أعلنته سلطات إقليم فيين العليا. وأوضحت السلطات أن فرق الإطفاء تحركت بأعداد كبيرة لمحاولة السيطرة على الحريق، إلا أن أجزاء واسعة من المبنى التراثي، الذي يمثل رمزًا للمدينة، تعرضت للتدمير.
وامتدت أعمال العنف إلى محيط البلدية، حيث تعرضت متاجر عدة للنهب في شارع جان جوريس. وأدان محافظ الإقليم موريس باراتيه إحراق المبنى، إلى جانب الحوادث الأخرى التي شهدتها المدينة خلال الاحتجاجات.
ووفقًا للسلطات، تجمع نحو ألفي شخص في حي كاسو شرق المدينة، بينهم أكثر من 500 شخص قالت السلطات إنهم كانوا يسعون عمدًا إلى الاشتباك، فيما ألقى بعض المحتجين مقذوفات باتجاه قوات الأمن. وأسفرت المواجهات عن إصابة أربعة من أفراد الشرطة بجروح أكثر خطورة، فضلًا عن تدمير أربع سيارات للشرطة، كما أُغلق الطريق السريع «إيه 20» لفترة بعدما توجه المتظاهرون إليه قبل انتقالهم إلى وسط المدينة.
وألقت الشرطة القبض على 19 شخصًا في المنطقة على خلفية الاحتجاجات، فيما تستمر التحقيقات لكشف ملابسات أعمال العنف. وبدأ بناء بلدية ليموج عام 1879، وافتُتح المبنى رسميًا في 14 يوليو 1883.
من جانبه، قال عمدة ليموج، جوليوم جيران، إن التظاهر حق مشروع وإن الغضب يستحق الاستماع إليه، لكنه شدد على أن الخلافات والمطالب لا يمكن أن تبرر تدمير الممتلكات العامة، واصفًا أعمال العنف بأنها غير مقبولة.
مواجهات عنيفة فى فرنسا..550 ألف متظاهر وماكرون يتوعد المتورطين
شهدت فرنسا، موجة احتجاجات واسعة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، تحولت في عدد من المدن إلى مواجهات عنيفة وأعمال تخريب ونهب، في واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ عقود، وفقًا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
وبحسب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، شارك نحو 550 ألف شخص في الاحتجاجات بمختلف أنحاء البلاد، بينما قدرت الكونفدرالية العامة للعمل «سي جي تي» عدد المشاركين بنحو 800 ألف متظاهر، ورغم مشاركة مئات الآلاف في مسيرات سلمية، شهدت بعض المناطق أعمال عنف نفذتها مجموعات محدودة، استهدفت مباني حكومية ومتاجر فاخرة ومحال تجارية، إلى جانب الاعتداء على عناصر الشرطة ومركباتها.
حرائق وتخريب في عدة مدن فرنسية
وامتدت الاضطرابات إلى عدد من المدن، حيث اندلع حريق في مبنى بلدية ليموج، فيما اقتحمت مجموعات من المتظاهرين بالملابس السوداء مبنى بلدية مرسيليا، وخربت أجزاء منه بكتابات ذات طابع فوضوي. وفي مدينة ليون، أضرم محتجون النار في مكتب السياحة المحلي.
كما تعرضت متاجر فاخرة ومحال تجارية لعمليات نهب، وسط تدخل قوات الأمن لاحتواء الاضطرابات وإعادة الهدوء إلى المناطق المتضررة.
وأعلنت السلطات توقيف نحو 1200 شخص على خلفية أعمال العنف، معظمهم من البالغين، فيما أصيب ما لا يقل عن 150 شرطيًا، وفقًا لتصريحات وزير الداخلية الفرنسي.
ماكرون يتوعد المتورطين في أعمال الشغب
من جانبه، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن المسؤولين عن أعمال التخريب والاعتداءات سيواجهون المحاسبة، مؤكدًا أنه لا مكان للعنف في فرنسا.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة «X »، إن كل من خرب الممتلكات أو هاجم مقار المحافظات والمتاجر ونهب مباني البلديات ستتم ملاحقته ومعاقبته، في إشارة إلى عزم السلطات التعامل بحزم مع المتورطين في أعمال الشغب.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الخدمات العامة، وهما من أبرز الملفات التي دفعت المواطنين إلى المشاركة في الاحتجاجات.
وتسلط الأحداث الضوء على التحديات التي تواجه الحكومة الفرنسية في التعامل مع المطالب الاجتماعية، مع ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال العنف، التي تسببت في خسائر مادية وإصابات في صفوف قوات الأمن.
وتعيد هذه المواجهات ملف القدرة الشرائية والخدمات العامة إلى صدارة النقاش في فرنسا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على السلطات للاستجابة للمطالب الاجتماعية، بالتوازي مع ملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والاعتداءات.
أسعار القهوة تشتعل عالميًا.. أرابيكا يقفز 3.6% وروبوستا ينتعش مجددًا
انتعشت أسعار القهوة عالميا بعد موجة تراجع حادة مع تسجيل قهوة أرابيكا ارتفاعا بنسبة 3.66% فى بورصة نيويورك ، بالتزامن مع صعود أسعار روبوستا فى بورصة لندن ، فى تطور أعاد بعض التوازن
انتعشت أسعار القهوة عالميًا بعد موجة تراجع حادة، مع تسجيل قهوة أرابيكا ارتفاعًا بنسبة 3.66% في بورصة نيويورك، بالتزامن مع صعود أسعار روبوستا في بورصة لندن، في تطور أعاد بعض التوازن إلى الأسواق، وسط ترقب لاتجاه الأسعار خلال الأسبوع المقبل ومخاوف من تقلبات الإمدادات وموسم الحصاد الجديد.
ووفقا لصحيفة إنفوباى الأرجنتينية انعكس التعافي العالمي على السوق المحلية في فيتنام، حيث ارتفعت أسعار شراء القهوة في مناطق الإنتاج الرئيسية بالمرتفعات الوسطى بنحو ألف دونج فيتنامي للكيلوجرام، لتتراوح بين 92 ألفًا و100 و93 ألف دونج.
أرابيكا يقفز في بورصة نيويورك
سجلت العقود الآجلة لقهوة أرابيكا مكاسب قوية خلال آخر جلسة تداول في بورصة نيويورك، إذ ارتفع عقد ديسمبر 2026 بمقدار 10.80 سنتات للرطل، بما يعادل 3.66%، ليصل إلى 305.60 سنتات.
كما صعد عقد مارس 2027 بمقدار 9.15 سنتات إلى 294.50 سنتًا للرطل، بينما ارتفع عقد مايو 2027 بمقدار 8.75 سنتات ليبلغ 290.50 سنتًا، في حين سجلت العقود الأخرى مكاسب تقارب 3%.
روبوستا يستعيد عافيته في لندن
وفي بورصة لندن، ارتفع عقد روبوستا لشهر نوفمبر 2026 بمقدار 39 دولارًا، أو 1.16%، ليصل إلى 3414 دولارًا للطن. كما صعد عقد يناير 2027 بنحو 41 دولارًا إلى 3405 دولارات للطن، وارتفع عقد مارس 2027 بمقدار 39 دولارًا إلى 3378 دولارًا للطن.
وساعد الصعود المتزامن للنوعين في تعويض جزء من الخسائر السابقة، بينما يظل اتجاه الأسعار مرتبطًا بتطورات المخزونات العالمية ومخاطر الإمدادات في الدول الرئيسية المنتجة.
فيتنام تستفيد من انتعاش السوق
محليًا، سجلت داك نونج أعلى سعر شراء عند 93 ألف دونج للكيلوجرام، بينما بلغت الأسعار في داك لاك وجيا لاي 92 ألفًا و800 دونج، ووصلت في لام دونج إلى 92 ألفًا و100 دونج.
ورغم هذا الانتعاش، تواجه الأسعار ضغوطًا محتملة مع تقدم موسم الحصاد في المرتفعات الوسطى، بما قد يزيد المعروض خلال الأسابيع المقبلة. في المقابل، قد تسهم المخزونات المنخفضة في أسواق العقود الآجلة والظروف المناخية غير المستقرة في دعم الأسعار.
ويترقب المتعاملون استئناف التداول في بورصتي لندن ونيويورك بعد عطلة الأحد 18 أكتوبر، بحثًا عن مؤشرات تحدد مسار السوق المقبل، وسط استمرار التذبذب بين مخاوف زيادة المعروض وعوامل دعم الأسعار العالمية.
أسعار القهوة اليوم، أسعار البن اليوم 18 أكتوبر 2026، أسعار القهوة في فيتنام، أسعار أرابيكا، أسعار روبوستا، ارتفاع أسعار القهوة عالميًا، بورصة القهوة، أسعار القهوة في بورصة لندن، أسعار أرابيكا في نيويورك
بابا الفاتيكان يغادر المستشفى بعد جراحة سرطان الرئة واستئصال جزء منها
غادر بابا الفاتيكان ، البالغ من العمر 71 عامًا، مستشفى جيميلي في العاصمة الإيطالية روما، بعد خمسة أيام من خضوعه لجراحة لاستئصال ورم غدي سرطاني من الفص السفلي للرئة اليمنى، في خطوة تمهد لبدء مرحلة التعافي داخل الفاتيكان، وسط مؤشرات طبية مطمئنة بشأن حالته الصحية.
وذكرت تقارير صحفية أن البابا خضع للعملية في 13 أكتوبر الجاري، واستغرقت نحو 90 دقيقة، دون تسجيل مضاعفات. وأظهرت الفحوصات الطبية وتحاليل الدم والأشعة السينية على الصدر نتائج مرضية، كما تمكن من المشي بصورة طبيعية قبل مغادرة المستشفى، ما عزز التقييم الإيجابي لحالته عقب الجراحة، وفقا لموقع الفاتيكان نيوز.
التعافي في الفاتيكان بعد جراحة الرئة
من المنتظر أن يستكمل البابا فترة التعافي داخل الفاتيكان، مع متابعة حالته الصحية وفقًا لتقييم الأطباء. ومن أبرز المؤشرات المنتظرة خلال الأيام المقبلة مدى قدرته على استعادة نشاطه المعتاد والعودة تدريجيًا إلى الظهور العلني وممارسة مهامه الدينية.
ويترقب المتابعون ظهوره من نافذة القصر الرسولي لتلاوة صلاة التبشير الملائكي، في أول ظهور محتمل له بعد مغادرة المستشفى. ومع ذلك، لا تعني مغادرته المستشفى انتهاء المتابعة الطبية، إذ تظل مرحلة التعافي مهمة بعد التدخل الجراحي، خصوصًا مع طبيعة الورم الذي جرى استئصاله.
تفاصيل محدودة بشأن العلاج اللاحق
كان الورم قد اكتُشف خلال فحوصات طبية، ووُصف بأنه في مرحلة مبكرة وموضعي، بحسب المعلومات المنشورة. ولم يكشف الفاتيكان حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الورم أو امتداده، كما لم يعلن بصورة واضحة ما إذا كان البابا سيحتاج إلى علاج تكميلي بعد الجراحة.
وتبقى نتائج المتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة عاملًا أساسيًا في تحديد الخطوات التالية، بينما تمثل عودة البابا إلى الفاتيكان بعد العملية مؤشرًا إيجابيًا على استقرار حالته. ومن المنتظر أن تتضح صورة تعافيه بصورة أكبر مع صدور أي بيانات رسمية جديدة بشأن وضعه الصحي وجدول أنشطته المقبلة.