على مدار عقود طويلة، ارتبطت الصورة الذهنية التقليدية لعضو جماعة الإخوان في الوعي المصري بنمط بصري وسلوكي محدد
كشف أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان الإرهابية، عن خطة للحصول على أموال بالعملة الصعبة داخل التنظيم.
في محاولة جديدة للهروب من حالة التآكل التنظيمي والانقسام الداخلي والرفض الشعبي المتصاعد، تعيد جماعة الإخوان الإرهابية إنتاج نفسها عبر واجهات تنظيمية ومسميات مستحدثة.
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على أساليب غير تقليدية في استهداف الدولة المصرية، ضمن نمط متطور من حروب الجيل الخامس
تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على الإعلام الرقمي كأحد أهم أدواتها في إدارة الصراع مع الدولة المصرية، خاصة بعد فقدانها القدرة على الحشد الميداني والسياسي التقليدى.
في ظل التحولات المتسارعة في الفضاء الإعلامي الرقمي، باتت منصات التواصل والإعلام البديل ساحة رئيسية للصراع المعلوماتي بين الدول والجماعات والتنظيمات المختلفة.
كشفت شهادات مسؤولين سابقين وتصريحات شخصيات سياسية وخبراء عن واحدة من أخطر الوقائع التى أزاحت الستارعن توجهات جماعة الإخوان
في ظل استمرار محاولات جماعة الإخوان الهاربة لإيجاد موطئ قدم جديد بعد تراجعها داخل المشهد المصري، تبرز في الفترة الأخيرة تحركات متزايدة تعتمد على الفضاء الرقمي كأداة رئيسية للتأثير..
تحاول جماعة الإخوان عبر كياناتها في الخارج إعادة تقديم خطاب سياسي عبر وثيقة ما يُعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية"
تحاول بعض الكيانات المرتبطة بجماعة الإخوان، وعلى رأسها ما يُعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية"، تقديم نفسها من خلال وثيقة "المؤتمر الوطني الأول"
في ظل ما تشهده الدولة المصرية من خطوات متواصلة نحو تثبيت دعائم الاستقرار، واستكمال مسارات التنمية والإصلاح، تواصل جماعة الإخوان الهاربة البحث عن مسارات بديلة تعوض بها خسائرها المتراكمة..
تحاول بعض الكيانات المرتبطة بجماعة الإخوان، ومن بينها ما يعرف بـ"حركة ميدان الإخوانية"، إعادة تقديم نفسها عبر أوراق "المؤتمر الوطني الأول"
في الوقت الذي تحاول فيه "ميدان" تقديم نفسها على أنها تيار ملتزم بتعاليم الإسلام وقيم الفضيلة والأخلاق، تعود إلى السطح سلسلة من الوقائع والاتهامات التي طالت قيادات بارزة داخل الجماعة..
في الوقت الذي تواصل فيه الدولة المصرية جهودها في البناء والتنمية وترسيخ الاستقرار، تسعى جماعة الإخوان الهاربة إلى البحث عن أدوات بديلة تعوض بها خسائرها المتتالية وفشلها في العودة
في ظل تراجع نفوذها التنظيمي وفشل محاولات العودة إلى المشهد من الداخل، اتجهت جماعة الإخوان الهاربة إلى تبني مسارات جديدة تعتمد على الإعلام الرقمي والمنصات الخارجية
بين ما يُقال في العلن وما يُطرح في الداخل، تتكشف ملامح خطاب مزدوج لا يكتفي بالتناقض، بل يعكس محاولة مدروسة لإعادة تقديم نفس الأفكار بوجوه مختلفة.
في الوقت الذي تحاول فيه ما تعرف بـ"وثيقة ميدان الإخوانية" تقديم نفسها باعتبارها رؤية إصلاحية شاملة لعدد من القطاعات الحيوية،
تتواصل محاولات التواجد من جماعة الإخوان الإرهابية في المشهد الإقليمي، لإعادة تقديم نفسها من جديد، لكن هذه المرة عبر منصات تحمل
تشهد تحركات جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لإعادة تموضعها سياسيًا وإعلاميًا بعد سنوات من التراجع وفقدان التأثير
أثار الإعلان عن تنظيم ما يسمى بـ"المؤتمر الوطني الأول" لحركة ميدان المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية موجة واسعة من الجدل..