أستاذ أدب لـ«قناة الناس»: الوعى الرقمى ضرورة لحماية الأسرة والهوية

الخميس، 03 سبتمبر 2026 06:27 م
الدكتور أحمد الصغير أستاذ الأدب بجامعة الوادي الجديد

محمد شرقاوى

أكد الدكتور أحمد الصغير، أستاذ الأدب بجامعة الوادي الجديد، أن التحولات الرقمية أسهمت بشكل واضح في تفكك النسيج الأسري والهوية داخل المجتمعات العربية، مشددًا على ضرورة امتلاك وعي رقمي قادر على مواجهة هذه التحديات.

بحث يرصد التحولات الأسرية وتحديات الهوية في الرواية العربية

وأوضح، خلال لقائه على قناة الناس، على هامش فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن بحثه تناول «التحولات الأسرية وتحديات الهوية في الرواية العربية المعاصرة والرواية الرقمية»، من خلال قراءة ثقافية تحليلية لعدد من النماذج الأدبية.

 

الرواية تعكس الواقع الاجتماعي والتفكك الأسري

وأشار إلى أن الرواية العربية تعكس الواقع الاجتماعي، لافتًا إلى أن مظاهر التفكك الأسري التي تظهر في الأعمال الروائية ما هي إلا انعكاس مباشر لما يعيشه المجتمع، خاصة في ظل التأثير المتزايد للتكنولوجيا الحديثة.

 

الأدب قوة ناعمة لتعزيز الهوية والانتماء

وأضاف أن البحث توصل إلى أن الرواية تمثل «قوة ناعمة» يمكن أن تسهم في مواجهة تفكك الهوية، من خلال طرح القضايا المجتمعية وإثارة الوعي بها، مؤكدًا أهمية توظيف الأدب في دعم القيم وتعزيز الانتماء.

 

تحديات رقمية جديدة تفرض تطوير أدوات التعليم والثقافة

وشدد على أن التحولات الرقمية تفرض تحديات جديدة تتطلب تطوير أدوات التعامل معها، سواء على مستوى التعليم أو الثقافة، مع ضرورة توجيه استخدامها لخدمة الإنسان بدلًا من الإضرار به.

 

الوعي الرقمي يحمي النشء من «سرقة العقول»

وأوضح أن من أبرز التوصيات ضرورة تعزيز الوعي الرقمي لدى الأفراد، خاصة النشء، لمواجهة ما وصفه بـ«سرقة العقول» الناتجة عن الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا، والتي قد تؤدي إلى ضعف الانتماء وفقدان الهوية.

 

التوازن بين الواقع والفضاء الرقمي يحافظ على الهوية

وأشار إلى أن الحفاظ على الهوية يتطلب توازنًا بين الواقع والفضاء الرقمي، مع التمسك بالثوابت الدينية والثقافية التي تشكل أساس بناء الإنسان والمجتمع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة