أقر شخصان (عاطل وسيدة) أمام رجال المباحث بمركز شرطة طهطا بسوهاج، بجمعهما الأكياس البلاستيكية والعلب المعدنية فقط من منطقة مقابر قرية شطورة، نافيين تماماً صحة ما جرى تداوله حول قيامهما بنبش أي من القبور، مؤكدين أن تواجدهما في المنطقة كان بغرض جمع المخلفات والقمامة.
جاءت هذه الاعترافات عقب تحريات وفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن تضرر الأهالي من تواجد شخص وسيدة داخل مقابر سوهاج والادعاء بقيامهما بنبش القبور.
وكانت التحريات التي قادها الرائد أحمد البريري، رئيس مباحث مركز شرطة طهطا، أسرعت بتحديد هوية القائم على نشر المقطع المذكور تبين أنه (موظف – مقيم بقرية شطورة)، وبسؤاله أقر بنشر الفيديو بتاريخ 17 من الشهر الجاري خشية قيام المتهمين بأعمال غير قانونية بالقبور، إلا أنه سارع بحذف المقابِل بعدما تأكد بنفسه أنهما يقومان بجمع القمامة والمخلفات فقط.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت القوات في تحديد وضبط المتهمين (عاطل وسيدة – مقيمان بدائرة المركز)، وبمواجهتهما بأقوال ناشر الفيديو وما جاء بالتسجيل أيدا التحريات وأكدا اقتصار نشاطهما على جمع العلب المعدنية والبلاستيك. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُحيلت الأوراق للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.