مركز ديرمواس يقع جنوب مدينة المنيا، يمتد تاريخها للعصور القديمة، كانت عاصمة الدولة القديمة اختارها اخناتون لتكون عاصمة مملكته أخت أتون، وفى العصر الحديث سطر أهالى ديرمواس ملحمة تاريخية فى مواجهة الاحتلال الانجليزى،ضد القائد بوب، حتى عرفت فى العصر الحديث بلد الدم والعسل،فقد شهدت استشهاد كثير من المواطنين على يد الاحتلال ، ذلك الكفاح توج بأن يكون يوم 18 مارس هو العيد القومى لمحافظة المنيا.
يضم مركز ديرمواس أحد اهم المناطق الأثرية فى المنيا، بل فى مصر، وهى منطقة تل العمارنه تلك المنطقة التى تقع ببن صخور الجبال ورمال الصحراء جنوب مدينة المنيا هنا فى تلك المنطقة اقيمت مدينة جديدة تحولت إلى عاصمة لمملكة أخت أتون، وبها اطلقت أول دعوة للتوحيد وعبادة الإله الواحدة والذى كان يرمز إليه بقرص الشمس، واحتفظت تلك المنطقة ببريقها فى العهد القديم ولازالت أثارها الموجودة تحكى كيف تحولت منطقة جيدة إلى قبلة لعبادة الاله الواحد ، وهى تقع على بعد 15 كيلومترا شمال شرق مدينة ديرمواس.
تل العمارنة بديرمواس
مدينة تل العمارنة عاصمة مصر القديمة فى عهد اخناتون، وتضم تاريخ كبير فيها قرية الشيخ عبادة التى كانت مسقط راس السيدة مارية القبطية زوج الرسول صلى الله عليه وسلم، و مسجد عبادة ابن الصامت أحد الصحابة.
محتويات مدينة أخناتون أو تل العمارنة حيث تضم مدينة أخت آتون "تل العمارنة" عدد كبير من المزارات والآثار الثابتة منها، بقايا منازل وقصور كبار الموظفين والعامة وبقايا القصور الملكية، القصر الجنوبي، القصر الشمالي، وبقايا المعابد معبد أتون الصغير، معبد أتون الكبير _معبد الشمس بكوم النعناع) وبقايا مدينه العمال وقرية الأحجار وعدد من لوحات حدود الملك اخناتون لعل أهمهم لوحة الحدود، كذلك تحتوى على 25 مقبرة لكبار الموظفين في عصر الملك اخناتون مقسمه إلى 6 مقابر تقع في قريه تل العمارنة تمثل مجموعة المقابر الشمالية و19 مقبرة تقع في قريه الحاج قنديل تمثل مجموعه المقابر الجنوبيه، إلي جانب المقبرة الملكية رقم 26وهي تقع في وادي ملكي.
مقابر المجموعة الجنوبية بتل العمارنة
توجد داخل المجموعة الجنوبية على 19 مقبرة لكبار رجال عصر الملك اخناتون والتى تتميز باختلاف الطراز المعمارى وتحوى مجموعة من النقوش والمناظر المميزة واشهر تلك المقابر مقبرة "اى" رقم 25 ومقبرة "ماحو" رقم 9 إلا أن هناك مقابر أخرى مثل مقبرة "توتو" رقم 8 ومقبرة "اينى" رقم 23 ومقبرة "رعموزى" رقم 11.
مقابر المجموعة الشمالية
يصل عدد مقابر المجموعة الشمالية إلى 6 مقابر وهى " مقبرة حويا – مقبرة مرى رع الثانى – مقبرة أحموزا – مقبرة مرى رع – مقبرة بنتو – مقبرة بانحسى" وهى مقابر للأمراء والوزراء، وقد تحولت المنطقة إلى هي عاصمة الدولة التي أنشأها الملك إخناتون من ملوك الأسرة 18 من الدولة الحديثة، هذا وتشمل جبانة "تل العمارنة" على مجموعتين من المقابر وتتميز هذه المقابر بلوحاتها الحائطية الملونة التى تصور الحياة أثناء ثورة " اتون " الدينية.
مقبرة أخناتون الملكية
تقع مقبرة "أخناتون" الملكية فى واد ضيق صغير، على بعد حوالى 6 كم من الوادي الكبير الذى يفصل بين المقاطع الشمالية والجنوبية، وبها يوجد العديد من المقابر لم يتم استكمالها ، ونسبة قليلة جداً منها هى التى تم استخدامها بالفعل. يوجد 25 مقبرة مرقمة من 1 إلى 6 فى الشمال، ومن 7 إلى 25 فى الجنوب.ومن هذه المقابر مقبرة "هُيا"
هُيا " و مراقب الحريم الملكى للملك "أخناتون". وتوجد صورة للفرعون وعائلته فى مدخل المقبرة ناحية اليمين.
و مقبرة "أحمس وهو واحداً من حاملى مروحة الملك ، ويوجد له تمثال فى مقبرته إضافة إلى مقبرة "ميريرى" الكاهن الأكبر لـ" اتون ". واللوحات المرسومة بمقبرته تصور الفرعون راكباً عربته فى جولة حول المدينة وزيارته لمعبد " اتون " ومقبرة "أى"وهى أجمل مقابر "تل العمارنة". واللوحات الحائطية بها تصوير مشاهد من الشارع والقصر، وتوجد لوحة يظهر فيها "أخناتون" و"نفرتيتى" وهما يقدمان لـ"أى" وزوجته قلادات ذهبية أيضا، معبد آتون الكبير والصغير والقصر الشمالي والجنوبي ومدينة العمال .
اللوحات الحدودية وعددها وأهميتها
تعد اللوحات الحدودية لمدينة اخناتون، أحد أهم المعالم الأثرية الموجودة فى تل العمارنة بديرمواس، تلك اللوحات التى أشرف عليها أخناتون لإعلاء قيمة تلك المدينة الجديدة، لنشر عبادة الاله الواحد، بعيدا عن صراع كهنة آمون، حيث أراد إخناتون" أن يثبت وجوده في عاصمته الدينية ليسجل عليها النص التأسيسى للعمارنة وقد حددها بوضع 14لوحة أثرية أطلق عليها " لوحات الحدود، منها 11 لوحة في الجبل الشرقى بتل العمارنة والحاج قنديل و3 لوحات في الجبل الغربى ناحية تونا الجبل و تم نحت اللوحات الحدودية في فترات مختلفة و نحت المجموعة الأولى عند إنشاء المدينة والانتقال إليها فيما بين العام الخامس والعام السادس من حكم إخناتون وهو تاريخ احتفال العائلة المالكة بالذكرى الثانية لاختيار هذا الموقع وتم تكريس هذه المجموعة (أحد عشر لوحة حدود) لمناسبة قيام العائلة المالكة بزيارة رسمية للمدينة.
محتويات لوحات الحدود
يحدد نص الألواح بكل دقة أبعاد هذه الأملاك ويعلن الالتزام بعدم زيادة الحدود ويقسم على ذلك، وفي العام الثامن من حكمه أمر الملك بحفر ألواح حدود المجموعة الثانية 3 لوحات حدود أخرى وضمت هذه اللوحات قسم إخناتون بأنه لن يغادر مدينته (أخت-أتن) أبدا تحت أي ظروف وسيظل فيها ينشر ويدعو الناس إلى عبادة الإله الواحد آتون الذي رمز له بقرص الشمس تخرج منه الأشعة التي تنتهى بكف يد بشرية لتساعد الناس وتهديهم النور والطاقة والقوة والخير، واشهر لوحات الجانب الغربي للنيل اللوحة A الواقعه عند مدخل تونه الجبل و11 لوحة موزعه بالجانب الشرقي للنيل اشهرهم اللوحة U الواقعة في الطريق إلى المقبرة الملكية.

الأثار بالمنطقة

المنطقة الأثرية

مركز الزوار بتل العمارنة