أعلن علماء الآثار العاملون في موقع ماركاهواماتشوكو الأثري في مقاطعة سانشيز كاريون بمنطقة لا ليبرتاد شمال بيرو عن استخراج رفات بشرية وحيوانية، إلى جانب شظايا فخارية وأدوات حجرية، في إطار مشروع بحثي وحفظي استمر 90 يومًا، وفقا لما نشره موقع" heritagedaily".
تسجيل الأدلة الأثرية
أوضحت وزارة الثقافة البيروفية، التي أعلنت اكتمال المشروع في 16 سبتمبر، أن هذه الاكتشافات ستساعد الباحثين على فهم طبيعة المجتمعات التي سكنت المرتفعات الشمالية للبلاد وكيفية استخدام مختلف أجزاء المجمع القديم.
وقد ركزت أعمال التنقيب على القطاع الغربي من الموقع، حيث جرى تسجيل الأدلة الأثرية بشكل منهجي، إلى جانب تنفيذ تدابير ترميم لحماية الهياكل ما قبل الحقبة الإسبانية.
القطع الأثرية المكتشفة
شارك في المشروع 78 متخصصًا من علماء آثار وخبراء حفظ وفنيين، بميزانية تجاوزت 970 ألف سول بيروفي، وأكد مانويل سيردان فيرجل، رئيس الوحدة التنفيذية 007 التابعة لوزارة الثقافة، أن هذه الجهود تعكس التزام الحكومة بحماية التراث الأثري في المنطقة.
تُعدّ القطع الفخارية والحجرية المكتشفة ذات أهمية خاصة، إذ تساعد تقنيات تصنيعها وأشكالها وسياقاتها على إعادة بناء الأنشطة اليومية والممارسات الثقافية للسكان القدماء، كما توفر البقايا البشرية والحيوانية أدلة إضافية حول طبيعة الحياة والأنشطة المرتبطة بالموقع.
ترميم الجدار
إلى جانب الاكتشافات، عمل فريق الترميم على تثبيت وحماية الجدار الغربي والمعالم المرتبطة به، بما يضمن الحفاظ على الموقع للأجيال القادمة. ويأمل الباحثون أن تسهم التحليلات اللاحقة لهذه المواد في رسم صورة أوضح عن المجتمعات التي استوطنت المرتفعات الشمالية لبيرو، وكيف تركت بصماتها في أحد أهم المناظر الطبيعية القديمة في جبال الأنديز.