من اعتراف الزفاف لمراسم الجنازة.. 5 قصص صادمة في كتاب شقيق الأميرة ديانا

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 05:17 م
من اعتراف الزفاف لمراسم الجنازة.. 5 قصص صادمة في كتاب شقيق الأميرة ديانا الأميرة ديانا والأمير وليام وهاري

0:00 / 0:00
كتبت: نهال أبو السعود

أثار كتاب إيرل سبنسر عن شقيقته الأميرة ديانا صدمة حتى قبل طرحه في الأسواق، حيث أطلق مزاعم مدوية حول تصرفات الملك تشارلز تجاه زوجته السابقة الأميرة ديانا، سواء في الفترة التي سبقت وفاتها أو في أعقابها.

 

ركزت المعلومات التي كشف عنها الكتاب حتى الآن على سلوك الملك تشارلز بدءاً من تصريحات أدلى بها لديانا قبل زواجهما، ووصولاً إلى تعليقات وجهها لايرل قبيل مراسم جنازتها، ومع نشر هذه الحلقات، رد قصر باكنجهام مباشرة على المزاعم، مشيراً إلى أن الملك يدرك تماماً أن الحزن قد يغيب العقل"، في إشارة ضمنية إلى حالة ايرل.

 

وفيما يلي رصدت صحيفة الإندبندنت أبرز 5 مزاعم جاءت في المذكرات:

 

رد فعل الملك تشارلز على وفاة الأميرة ديانا


استذكر إيرل سبنسر مكالمة هاتفية جرت بينه وبين الأمير تشارلز (آنذاك) عقب حادث السيارة الذي أودى بحياة ديانا عام 1997، واصفاً نبرة الحديث بأنها اتسمت بطابع واقعي ومجرد من العاطفة بشكل غريب وجاء في أحد مقاطع الكتاب: عكس المتصلين الآخرين الذين كانوا في حالة ذهول وبالكاد يستطيعون التعبير عن تعازيهم وعرض المساعدة، بدا هو مبتهجاً بشكل مفرط؛ لدرجة أنني شبهته في ذلك الوقت بالفائز في اليانصيب

 

وتابع: أخبرني أنه أبلغ وليام وهاري بوفاة والدتهما في وقت مبكر جداً من ذلك الصباح، وهما في غرفتيهما في قلعة بالمورال وبالنظر إلى الوراء الآن، أظن أن رد الفعل الأول للأمير كان التفكير في كيف يمكن لهذا الحدث أن يحرره للزواج من المرأة التي أحبها، بدلاً من تقدير حجم الخسارة بوفاة المرأة التي لم يحبها

 

ترتيبات جنازة ديانا


كشف ايرل سبنسر تفاصيل حول ما وصف بـ "نوبة غضب" انتابت تشارلز؛ حيث زعم أن أمير ويلز آنذاك اتهم ايرل بأنه يفتقر إلى الشعور بالواجب، بعد أن جادل الأخير أن ويليام وهاري لا ينبغي أن يسيرا خلف النعش، وجاء في الكتاب: بعد بضع دقائق، رن هاتفي المباشر مرة أخرى. كان المتصل هو الأمير تشارلز، وبدا صوته أقل ابتهاجاً بكثير مما كان عليه في محادثتنا السابقة صباح يوم وفاة ديانا

 

وتابع الكتاب:  قال بنبرة يشوبها الضيق: "أفهم أن لديك مشكلة تتعلق بترتيبات الجنازة فأجبته: لا، لا أعتقد ذلك"، بينما كان ذهني منشغلاً بتصور هيكل مراسم التأبين وهي تتشكل في مخيلتي فقال: لكنني فهمت أنك قلت إنك لا تريد من ويليام وهاري السير خلف نعش ديانا فقلت: "بالطبع لا يا سيدي؛ فديانا لم تكن لترغب في ذلك أبداً فصاح غاضباً: "لكنني فعلت ذلك في جنازة اللورد مونتباتن! فرددت عليه: "لكنك كنت في الثلاثين من عمرك آنذاك ، ولم يكن هو والدتك

 

ويكمل الكتاب: فثارت ثائرته وقال تلك هي مشكلة عائلتكم؛ فهم يفتقرون تماماً إلى أي حس بالواجب!، ثم استرسل في نوبة غضب عارم

 

أفكار الانتحار طاردت ديانا


في أجزاء أخرى من الكتاب، تحدث سبنسر عن كيف قادت شقيقته سيارتها أكثر من مرة إلى ساسكس، وكانت تفكر في إنهاء كل شيء مضيفاً أن حبها لابنيها هو ما منعها من المضي قدماً في ذلك، وجاء في الكتاب: «إنها لحقيقة محزنة أنه في سنواتها الأخيرة، قادت ديانا سيارتها بنفسها أكثر من مرة إلى أعلى منحدر بحري طباشيري في إنجلترا بينما كانت تفكر في إنهاء كل شيء غير أن حبها لابنيها حال دون إقدامها على ذلك

 

الملكة اليزابيث والقاب الاميرة ديانا


وكتب إيرل أنه رفض بادرة الملكة اليزابيث الراحلة التي انطلقت من نوايا حسنة لإعادة لقب صاحبة السمو الملكي لديانا بعد وفاتها، إذ بدا له الأمر وكأنه جائزة ترضية وزعم أن شقيقته كانت تشعر بـ «ألم شديد» جراء القرار التافه والانتقامي بتجريدها من لقبها، ثم جاء عرض الملكة بإعادته بعد ساعات قليلة فقط من جنازتها.

 

اعتراف تشارلز قبل الزفاف


استذكر ايرل أنه في يوم زفاف ديانا الشهير عالمياً على تشارلز في يوليو 1981، زارها ووجدها تجلس بهدوء أمام المرآة، وكتب يقول: "لم أكتشف إلا بعد وقت طويل -حين باحت بذلك لصديقة مقربة- أن خطيبها كان أخبرها في اليوم السابق بأنه يريدها أن تعلم أنه سعيد جداً بالزواج منها، لكنه في الواقع لا يحبها

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة