هبة عبد الفتاح تهدى قلادة ذهبية لكاتبة من ذوى الهمم ببرنامج جوهرة مصرية.. تهانى منصور: متسمحش لحد يحبطك وتمسك بحلمك.. وغادة عامر: الإدمان الرقمى يؤثر على الفكر والهوية وعلينا كشف الأخبار الكاذبة

الجمعة، 18 سبتمبر 2026 10:00 م
هبة عبد الفتاح تهدى قلادة ذهبية لكاتبة من ذوى الهمم ببرنامج جوهرة مصرية.. تهانى منصور: متسمحش لحد يحبطك وتمسك بحلمك.. وغادة عامر: الإدمان الرقمى يؤثر على الفكر والهوية وعلينا كشف الأخبار الكاذبة هبة عبد الفتاح

كتب الأمير نصرى

سلطت الإعلامية هبة عبد الفتاح، مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» المذاع على قناة CBC، الضوء على مخاطر انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة والحروب المعنوية، مشددة على ضرورة التعامل بوعي مع المحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ليس كل ما يُنشر حقيقة

وأكدت هبة عبد الفتاح أن ما يتم تداوله عبر السوشيال ميديا من أخبار ومعلومات ليس بالضرورة أن يكون حقيقيًا، موضحة أن سرعة انتشار المحتوى الرقمي تجعل من الصعب أحيانًا التحقق من مصدره قبل إعادة نشره أو التفاعل معه.

الشائعة تبدأ بمعلومة بسيطة

وأوضحت أن الشائعة قد تبدأ بكلمة أو صورة أو مقطع فيديو، ثم تنتشر خلال لحظات بين المستخدمين، لتتجاوز نطاقها الأول وتصل إلى أعداد كبيرة من المتابعين، لافتة إلى أن سهولة مشاركة المحتوى عبر المنصات الرقمية تساهم في تسريع انتشار المعلومات غير الدقيقة.


وأشارت مقدمة برنامج «جوهرة مصرية» إلى أن خطورة الشائعات لا تتوقف عند تداول معلومات غير صحيحة، وإنما تمتد إلى التأثير في أفكار الأفراد وقراراتهم، خاصة عندما يتم تقديم المحتوى بصورة تستهدف إثارة الخوف أو القلق أو التشكيك.


وأكدت أن الشائعات يمكن أن تتحول إلى إحدى أدوات الحروب المعنوية، من خلال التأثير على الحالة النفسية وتوجيه الانطباعات تجاه قضايا وأحداث مختلفة، مشددة على أهمية التحقق من الأخبار قبل تصديقها أو مشاركتها، والاعتماد على المصادر الموثوقة في الحصول على المعلومات.


من جانبها قالت الدكتورة غادة محمد عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي بمركز دعم واتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، إن الذكاء الاصطناعي والخوارزميات أصبحا من الأدوات المؤثرة في تحديد المحتوى الذي يظهر للمستخدمين عبر المنصات الرقمية، موضحة أن الخوارزميات يمكن أن تحدد ما يشاهده الشخص وتوقيت ظهوره أمامه.


وأوضحت غادة محمد عامر، خلال استضافتها ببرنامج «جوهرة مصرية» الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، أن استخدام الخوارزميات قد يرتبط بأهداف متعددة، من بينها أغراض استخباراتية أو قرارات تجارية تستهدف تسويق منتج أو فكرة معينة، وفقًا لطبيعة البيانات وآليات توظيفها.


وأشارت إلى أن عددًا من التقنيات التي تعتمد على الخوارزميات والذكاء الاصطناعي لها جذور في تطبيقات عسكرية، قبل أن تمتد استخداماتها إلى قطاعات مدنية مختلفة، لافتة إلى أن التطور التكنولوجي أتاح دراسة أنماط التفكير والسلوك البشري والاستفادة منها في تطوير أدوات رقمية أكثر قدرة على التفاعل مع المستخدمين.


ولفتت خبيرة الذكاء الاصطناعي إلى أن المنتجات التي تظهر للمستخدمين على صفحات السوشيال ميديا لا تظهر بصورة عشوائية في كثير من الحالات، وإنما يمكن أن تكون نتيجة استهداف إعلاني يعتمد على بيانات المستخدم واهتماماته وأنماط استخدامه للمنصات.


وأضافت أن التقنيات الحديثة تسهم في تقديم المحتوى والإعلانات بصورة جذابة تزيد من تفاعل المستخدم مع الهاتف والمنصات الرقمية، موضحة أن الذكاء الاصطناعي والخوارزميات أصبحا جزءًا أساسيًا من آليات تحليل البيانات وتخصيص المحتوى الذي يصل إلى الجمهور.


وحذرت غادة محمد عامر، من تنامي ظاهرة الإدمان الرقمي وتأثيراتها على الأفراد والمجتمعات، موضحة أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والمنصات الرقمية قد يتحول إلى وسيلة للتأثير في طريقة التفكير وتشكيل الوعي ويقتل امة وليس شخص فقط.


وقالت إن خطورة الإدمان الرقمي تكمن في قدرته على التأثير في أفكار الأشخاص وهويتهم، مشيرة إلى أن استمرار التعرض للمحتوى الرقمي بصورة مكثفة قد يضعف القدرة على التفكير النقدي ويؤثر في طريقة استقبال المعلومات.
وأضافت أن التأثير الرقمي يمكن أن يمتد إلى قضايا فكرية وعقدية، محذرة من قدرة بعض أنماط المحتوى على التأثير في قناعات المستخدمين وتغيير نظرتهم إلى عدد من القضايا، خاصة مع غياب التحقق والوعي بالمصادر التي تقدم المعلومات.


وأشارت إلى ما وصفته بالحرب الإدراكية، موضحة أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» أدرج المجال الإدراكي ضمن مجالات الحرب إلى جانب المجالات البرية والبحرية والجوية والفضاء السيبراني، وفق ما ذكرته خلال اللقاء.
وأوضحت أن مفهوم الحرب الإدراكية يرتبط بمحاولات التأثير في الشعوب والمجتمعات دون الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة، من خلال استهداف الوعي والأفكار والسلوكيات، مشيرة إلى أن هذا النوع من التأثير قد يكون غير ظاهر للمستخدم، بينما يصل المحتوى والأفكار بصورة تدريجية إلى دائرة تفكيره.


وأكدت أهمية رفع الوعي الرقمي وتعزيز القدرة على التفكير النقدي والتعامل الواعي مع المحتوى الرقمي، في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي.


وحذرت غادة محمد عامر، من مخاطر التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون وعي، موضحة أن بعض التطبيقات المتقدمة يمكن أن تؤثر في طريقة إدراك الإنسان للمعلومات والمواقف المحيطة به.
وقالت إن بعض أشكال المحتوى الرقمي قد تؤثر في الحالة النفسية للمستخدم، خاصة إذا كان الشخص غير واعٍ بطبيعة المحتوى الذي يتعرض له أو بآليات إنتاجه وتوجيهه.


وأضافت أن التعامل غير الواعي مع هذه التقنيات قد يجعل المستخدم أكثر عرضة للتأثر بالمعلومات والأفكار التي تقدم إليه بصورة متكررة، مؤكدة أهمية امتلاك الفرد القدرة على التفكير والتحقق قبل تصديق ما يراه أو يسمعه.
وتابعت خبيرة الذكاء الاصطناعي أن تقنيات التزييف الحديثة أصبحت قادرة على إنتاج صور ومقاطع فيديو تبدو واقعية، ما يزيد صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المصطنع، مشيرة إلى إمكانية توظيف هذه التقنيات في تقديم مشاهد أو روايات مضللة للجمهور.


وأوضحت أن المحتوى المزيف يمكن أن يستهدف شخصيات تحظى بثقة الجمهور، من خلال تركيب صور أو فيديوهات توحي بمواقف لم تحدث، وهو ما قد يؤدي إلى نشر الشك وعدم الثقة في المعلومات المتداولة، خاصة مع سرعة انتشار الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي.


وأكدت غادة محمد عامر أهمية استخدام الأدوات والتقنيات الحديثة المخصصة لكشف المحتوى المزيف والتحقق من صحة الصور والفيديوهات، إلى جانب تعزيز الجانب التوعوي والاستفادة من العنصر البشري في مواجهة الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل.


وشددت على أن الوعي الرقمي والتفكير النقدي يمثلان عنصرين أساسيين للتعامل الآمن مع تطورات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد قدرته على إنتاج محتوى يصعب أحيانًا التحقق من حقيقته بالطرق التقليدية.


وفى الفقرة الثانية كشف المنشد الديني عبد الرحمن بدر أن الإنشاد لم يكن ضمن خططه في البداية، موضحًا أن أحد أصدقائه اقترح عليه خوض تجربة بسيطة في ذكر الله والنبي، وهو ما قاده إلى اكتشاف موهبته في الإنشاد الديني.
وقال عبد الرحمن بدر، إنه ذهب برفقة صديقه إلى ندوة صغيرة، وهناك لاقى صوته استحسان الحاضرين، لتبدأ بعدها رحلة التعلم والتطوير.


وأضاف أن هذه التجربة كانت نقطة انطلاق حقيقية، حيث بدأ في دراسة الإنشاد وتطوير أدائه بصورة تدريجية، مؤكدًا أن أسلوبه تطور يومًا بعد يوم مع استمرار التدريب والممارسة.


وأشار المنشد الديني إلى أنه واجه العديد من التحديات خلال مسيرته، وكان من أصعبها سماع كلمات سلبية في أوقات كان يحتاج فيها إلى التشجيع والدعم، موضحًا أن البعض نصحه بالبحث عن عمل آخر بدلًا من الاستمرار في مجال الإنشاد.


وأكد أن هذه التعليقات لم تدفعه إلى التراجع، بل كانت حافزًا إضافيًا للاستمرار، مشيرًا إلى أنه استعان بالله في تجاوز هذه المرحلة ومواصلة طريقه.


ولفت عبد الرحمن بدر إلى أن الكلام السلبي منحه دفعة قوية للتمسك بحلمه والكفاح من أجل تطوير نفسه، موضحًا أنه أصبح أكثر حرصًا على العمل والتدريب وإظهار قدراته أمام الجمهور.


وأكد أن رغبته الأساسية كانت أن يراه الناس كما هو، وأن يكتشفوا الجانب المميز والموهبة التي يمتلكها، مشددًا على أن الإصرار والعمل المستمر يمكن أن يحولا الانتقادات والتحديات إلى طاقة تدفع صاحبها إلى الأمام.


وقال عبد الرحمن بدر، إن مزج الابتهال بالإنشاد الديني يحقق تأثيرًا أكبر لدى الجمهور، مؤكدًا أن ردود أفعال الناس خلال الحفلات تمثل بالنسبة له أكبر داعم للاستمرار في تقديم هذا اللون من الفن.


وأضاف عبد الرحمن بدر، أنه يحرص في كل مرة يظهر فيها أمام الجمهور على تقديم أفضل ما لديه، والعمل على تطوير أدائه بما يتناسب مع تطلعات الجمهور.


وأوضح المنشد الديني أنه يحب أن يرى الجمهور أداءه على المسرح بصورة أفضل في كل مرة، مشيرًا إلى أن رؤيته أشخاصًا يعرفونه ويحضرون حفلاته تمنحه شعورًا كبيرًا بالفرحة، خاصة عندما يدرك أنهم يستمتعون بما يقدمه من ذكر الله وذكر النبي.


وأشار إلى أن تفاعل الجمهور معه خلال الحفلات لا يقتصر على التصفيق أو المتابعة، وإنما يمثل رسالة تشجيع تدفعه إلى مواصلة طريقه في الإنشاد الديني، وتقديم أعمال تحمل الطابع الروحي الذي يحرص على تقديمه.


وتابع عبد الرحمن بدر أن الجمهور أصبح يعرف اللون الذي يقدمه ويحبه، لافتًا إلى أن علاقته بالمستمعين تجاوزت حدود الحفلات والمسارح، إذ يتعرض لمواقف مختلفة أثناء وجوده في الشارع.


وأوضح أن بعض الأشخاص يتعرفون عليه أثناء سيره، ويتوقفون لطلب الاستماع إلى شيء من إنشاده، وهو ما يعتبره انعكاسًا مباشرًا لتفاعل الناس مع اللون الفني الذي يقدمه، ودافعًا إضافيًا له من أجل الاستمرار وتطوير أدائه.


وأكد عبد الرحمن بدر أن أكثر ما يسعده هو شعوره بأنه يستطيع من خلال صوته أن يدخل الفرحة إلى قلوب الجمهور، بالتزامن مع تقديم الإنشاد والابتهالات وذكر الله وذكر النبي، مشددًا على حرصه الدائم على أن يكون كل ظهور له أفضل من السابق.


وأكد بدر أن مشاركته في دار الأوبرا المصرية منحته دفعة قوية لمواصلة مشواره والعمل على تطوير موهبته، مشيرًا إلى أن الوصول إلى حلمه لم يكن سهلًا، وإنما جاء بعد فترة من الاجتهاد والسعي المستمر.


وأوضح عبد الرحمن بدر، أنه كان يحاول التوفيق بين عمله ودراسته وموهبته الفنية، مؤكدًا أن الله أكرمه بعد رحلة من التعب والسعي لتحقيق ما يحلم به.

وأشار المنشد الديني إلى أن الجمع بين مسؤوليات العمل والدراسة وممارسة موهبته شكل تحديًا بالنسبة له، لكنه تمسك بحلمه واستمر في تطوير نفسه، حتى جاءت الفرص التي ساعدته على الظهور بصورة أكبر وتقديم موهبته أمام الجمهور.


وأضاف أن دعم الجمهور والتقدير الذي يحصل عليه يمثلان حافزًا إضافيًا بالنسبة له من أجل الاستمرار في تقديم الإنشاد والابتهالات بصورة تليق بهذا اللون الفني.


ومن جانبها، أشادت الإعلامية هبة عبد الفتاح بأداء عبد الرحمن بدر خلال الحلقة، وذلك بحضور الدف محمد مناع، مؤكدة أن ما يقدمه يحمل طابعًا جميلًا ومبهجًا، وفي الوقت نفسه يمنح المستمع حالة من الروحانيات العالية.
وأشارت هبة عبد الفتاح إلى أن صوت عبد الرحمن بدر في الابتهالات يعيد إلى الأذهان أصوات الزمن الجميل، مؤكدة أن مصر لا تزال تزخر بمواهب مميزة تستحق الدعم والاهتمام.


وأعربت هبة عبد الفتاح عن سعادتها بتكريم عبد الرحمن بدر ومنحه «درع الموهوبين» في برنامج «جوهرة مصرية»، موضحة أنه من أصحاب المواهب الذين استطاعوا تكوين قاعدة من المحبين والمتابعين لما يقدمونه.
وأكدت أن البرنامج يحرص على تسليط الضوء على المواهب المصرية المميزة، والاحتفاء بأصحاب القدرات الفنية التي تستحق أن تصل إلى الجمهور وتلقى الدعم والتقدير.


وفى الفقرة الثالثة قالت الكاتبة تهاني منصور، من ذوى الهمم، إن بدايتها مع القراءة والثقافة جاءت في ظل ظروف خاصة، موضحة أنها لم تلتحق بالمدرسة بسبب ظروفها الصحية، إلا أن والديها حرصا على توفير مدرسين لها في المنزل، وهو ما ساعدها على اكتساب المعرفة وتكوين ثقافة واسعة.


وأضافت تهاني منصور، أنها أحبت القراءة منذ صغرها، وجعلتها وسيلة أساسية لاكتساب المعلومات والثقافة والتعرف على مجالات مختلفة.


وأوضحت الكاتبة أنها بدأت مشوارها من خلال الإذاعة، بعدما كانت تستمع إلى الراديو وتفكر في تقديم برنامج، لكنها في البداية كانت ترى أن هذا الحلم بعيد المنال، قبل أن تخوض التجربة وتبدأ في الاقتراب من المجال الذي أحبته.
وأشارت إلى أن اهتمامها بالقراءة لم يكن بهدف العمل فقط، وإنما كان نابعًا من رغبتها في زيادة ثقافتها ومعارفها، مؤكدة أن هذا الشغف ساعدها على مواصلة طريقها وتحقيق خطوات مهمة في مشوارها.


وأكدت تهاني منصور أنها حظيت خلال مسيرتها بعدد من التكريمات والجوائز، معتبرة أن هذه التقديرات تمثل دافعًا لها للاستمرار وتقديم المزيد من الأعمال التي تعبر عن تجربتها وشغفها بالكتابة والثقافة.


وأشادت تهاني منصور بالدعم الذي تتلقاه من أسرتها، مؤكدة أن أهلها يقفون دائمًا إلى جانبها ويساعدونها ويشجعونها، إلى جانب وجود أشخاص آخرين لا تعرفهم شخصيًا يقدمون لها الدعم والتحفيز.


وخصت بالذكر الشاعرة إخلاص عبد المحسن، مؤكدة أنها من أكثر الشخصيات التي تقدم لها الدعم والتشجيع.
وكشفت تهاني منصور أنها حاولت تعلم الكتابة بطريقة برايل، لكنها لم تستكمل التجربة بعدما بدأت تعتمد على الكتابة عبر الهاتف المحمول، موضحة أنها وجدت في هذه الطريقة وسيلة تتيح لها التعبير عن أفكارها والوصول إلى الآخرين، وقالت إن الكتابة على الهاتف تجعل ما تكتبه متاحًا للقراءة من جانب الجميع.


وقالت تهاني منصور، من ذوي الهمم، إن لديها كتابًا مشاركًا في معرض الكتاب بعنوان «وشوشة قلب»، موضحة أنه يضم مجموعة من الخواطر التي كتبتها منذ بداية تجربتها في الكتابة وحتى صدور الكتاب.
وأضافت تهاني منصور، أنها اختارت اسم «وشوشة قلب» انطلاقًا من المشاعر والأحاسيس التي عبرت عنها في كتاباتها، مشيرة إلى أن كلمة «وشوشة» ليست من الكلمات المنتشرة بشكل كبير في عناوين الكتب، لذلك رأت أنها مناسبة ومميزة لاسم الإصدار.


وأوضحت تهاني منصور أنها تحلم بإصدار المزيد من الكتب خلال الفترة المقبلة، والعمل على تطوير تجربتها في الكتابة، حتى تتمكن من الوصول إلى عدد أكبر من المتابعين، سواء من المستمعين أو القراء.
وأكدت أن الكتابة تمثل بالنسبة لها وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار، وتسعى من خلالها إلى تطوير أدواتها والوصول إلى جمهور أوسع، لافتة إلى أن تجربتها الأدبية بدأت بخواطر ومشاعر شخصية، ثم تطورت حتى أصبحت كتابًا متاحًا للقراء.


وتابعت الكاتبة تهاني منصور: «أنا بشوف بقلبي»، مشيرة إلى أن الكلمات السلبية كانت تتسبب لها في بعض الأحيان في الشعور بالإحباط، لكنها قررت عدم الاستماع إلى المحبطين والاستمرار في طريقها.


وشددت على أهمية عدم الاستسلام للكلام السلبي أمام التحديات والصعوبات، مؤكدة أن قدرات الأشخاص تختلف من فرد إلى آخر، وليس فقط بين ذوي الهمم وغيرهم، وإنما بين جميع الناس.


وأكدت تهاني منصور أن عدم التوفيق في أمر معين لا يعني نهاية الطريق، داعية كل من يواجه تحديًا أو صعوبة إلى تجربة مسارات أخرى وعدم اعتبار التعثر في تجربة واحدة نهاية المطاف، لأن الفرص تظل موجودة أمام الإنسان طالما يواصل المحاولة ويبحث عن المجال الذي يستطيع من خلاله تحقيق ذاته.


وقالت تهاني منصور، إن استماعها إلى الراديو كان نقطة البداية في اكتشاف شغفها بالتقديم الإذاعي، موضحة أنها أعجبتها فكرة وجود شخص يتحدث عبر الراديو، ويقدم رسالة للجمهور، إلى جانب التعبير عن رأيه في موضوعات مختلفة.


وأضافت تهاني منصور، أن عددًا من الأشخاص كانوا يرون أنها تجيد الحديث وتتمتع بشخصية اجتماعية، وهو ما شجعها على خوض تجربة التقديم الإذاعى.


وأوضحت تهاني منصور أنها قدمت عددًا من الحلقات الإذاعية، كان من بينها حلقات على الهواء مباشرة، مشيرة إلى أنها تمكنت تدريجيًا من التغلب على الخوف الذي شعرت به في بداية تجربتها.
وأكدت أن أصعب التحديات التي واجهتها في البداية تمثلت في أنها لم تتلق التعليم داخل مدرسة، وهو ما جعلها تتساءل عن كيفية تعلم الكتابة وتقديم برنامج إذاعي، لكنها لم تسمح لهذه الصعوبات بأن تمنعها من مواصلة السعي وراء حلمها.
ووجهت تهاني منصور رسالة إلى كل شخص يواجه تحديات أو صعوبات في حياته، مؤكدة أن لدى كل إنسان حلمًا وهدفًا وقدرات ومواهب مختلفة، داعية إلى اكتشاف الذات والتمسك بالأهداف وعدم السماح لأي شخص بالتسبب في الإحباط.


وشددت على أن اختلاف القدرات لا يجب أن يكون عائقًا أمام تحقيق الطموحات، مؤكدة أهمية الإيمان بالنفس والاستمرار في المحاولة، معربة عن تقديرها لوالديها وأسرتها وكل من قدم لها الدعم والتشجيع خلال مشوارها.
وخلال الحلقة، أهدت الإعلامية هبة عبد الفتاح القلادة الذهبية للكاتبة تهاني منصور، مشيدة بشخصيتها وتجربتها، ومؤكدة أنها شخصية جميلة وملهمة لكل من يتابع البرنامج ويستمع إلى قصتها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة