يحدث في فينيسيا.. Naza يكشف أسرار حرب غزة ويقتحم سباق الأسد الذهبى

الجمعة، 11 سبتمبر 2026 11:28 م
يحدث في فينيسيا.. Naza يكشف أسرار حرب غزة ويقتحم سباق الأسد الذهبى فيلم naza

0:00 / 0:00
كتب شريف إبراهيم

في لحظة سينمائية فارقة وثقت تفاصيل مروعة على مدار الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا الدولي، فرض الفيلم الوثائقي البريطانى Naza نفسه كأبرز حدث فني وإنساني على خشبة مسرح ليدو فينيسيا بعدما نال احتفاء استثنائيا وضعه فورا على رأس قائمة المرشحين لحصد جائزة الأسد الذهبي الكبرى محولا شاشات المهرجان إلى منصة لمحاكمة الضمير الإنساني.

الفيلم فتح للمرة الأولى الصندوق الأسود للعمليات الاستخباراتية الإسرائيلية في غزة عبر شهادات حصرية أدلى بها ضباط وجنود من قلب غرف العمليات والتحكم المعقدة، وقد جاءت ردود الأفعال على عرض الفيلم متجاوزة كل التوقعات حين وقف الحضور مذهولين في تصفيق متواصل استمر قرابة نصف ساعة في واقعة لم يشهد لها المهرجان مثيلا بعدما كشف العمل بجرأة صادمة عن كواليس حرب الذكاء الاصطناعي التي تديرها المنظومات العسكرية والاستخباراتية بشكل غير معلن.

صناع فيلم naza
صناع فيلم naza

شهادات سرية تفضح كواليس الحرب

ويقدم الفيلم للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل سزور، وبدعم إنتاجي من المخرج العالمي جوناثان جليزر وثيقة بصرية غير مسبوقة، تقتحم تفاصيل الآلة العسكرية الإسرائيلية في حرب غزة، ويعتمد العمل في بنيته الدرامية الصادمة على روايات واعترافات سرية وحصرية، أدلى بها أربعة وعشرون ضابطا وجنديا من داخل منظومة الاستخبارات الإسرائيلية ليكشف النقاب عن كيفية استخدام برامج الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات العسكرية وتحديد الأهداف على الأرض ببرود رقمي أثار فزع الحاضرين

جدل سياسي في قلب الصرح الفني

لم ينحصر تأثير الفيلم في الجانب الفني بل امتد ليشعل نقاشات ساخنة وأصداء سياسية واسعة في أروقة المهرجان، وبين جموع النقاد والصحفيين الذين اعتبروا العمل عملا وثائقيا شجاعا يكسر جدار الصمت، حول مخاطر توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في إزهاق الأرواح، مؤكدين أن الفيلم يطرح أسئلة أخلاقية مصيرية عن مستقبل الإنسانية في زمن الحروب الموجهة رقميا.

الطريق ممهد نحو الأسد الذهبي

مع اقتراب إسدال الستار على فعاليات الدورة الحالية يجمع النقاد والمتابعون على أن فيلم Naza هو المرشح الأوفر حظا والأقوى لنيل جائزة الأسد الذهبي أو الجوائز الكبرى للجنة التحكيم التي تترأسها ماجي جيلنهال حيث يرى مراقبون أن العمل أحدث هزة وجدانية وفكرية لا يمكن تجاهلها ستظل راسخة في ذاكرة مهرجان فينيسيا السينمائي لسنوات طويلة قادمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة