استولت مديرة عيادة طبية فى بريطانيا على 500 ألف جنيه إسترليني لإنفقها على سلع فاخرة ، إلى أنها افلتت من السجن بسبب اكتظاظ السجون، الأمر الذى أعاد هذه القضية إشعال النقاش السياسي والاجتماعي في بريطانيا حول تداعيات أزمة اكتظاظ السجون، بعدما أصبحت ذريعة يستفيد منها المجرمون والمدانون بجرائم ذوي الياقات البيضاء.
المتهمة
مديرة عيادة تتسولى على الأموال
وفقا لصحيفة الديلى ميل البريطانية، أفادت المحكمة بأن مديرة عيادة طبية عامة استولت مبلغًا كبيرًا من عيادة تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وأنفقته على شراء سلع فاخرة، ولكنها أفلتت من السجن بسبب اكتظاظ السجون وأفاد التقرير أن هيلينا بايفا، البالغة من العمر 33 عامًا، اعترفت باختلاس 517 ألف جنيهًا إسترلينيًا من جهة عملها في عيادة ألبيون ستريت بلندن، التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، وذلك خلال الفترة من 23 يناير 2023 إلى 1 يوليو 2025.
اشترت سيارة تسلا وتلفزيون وشجار ألكترونية
وأوضح التقرير، أنها استمرت لمدة عامين فى الاستيلاء على الاموال حيث مكنها من شراء سيارة رياضية من نوع تسلا وتلفزيون بشاشة مسطحة، وملابس فاخرة بالأموال المسروقة، كما أنفقت 10 ألاف جنيه إسترليني على موقع أمازون لشراء السجائر الإلكترونية وإكسسوارات السيارات.
إعفاء المتهمة من السجن
وأشار التقرير إلى إعفاء بايفا، من السجن وحُكم عليها بالسجن مع وقف التنفيذ بعد أن صرّح القاضي كريستوفر هيهير بأن سجون المملكة المتحدة "مكتظة للغاية" وقالت المدعية العامة هانا ويليامز إن بايفا استخدمت كشوفات حسابات العيادة وسجلاتها المحاسبية لإخفاء المدفوعات التي حُوّلت إلى حسابها الشخصي، وذلك بتزويرها .
ملابس بماركات فاخرة
وأكمل التقرير، أن الشرطة فتشت منزل بايفا، عثرت على صناديق مليئة بملابس فاخرة من ماركات عالمية ، كما عثر الضباط على مجوهرات وحقائب يد فاخرة، وعمت بأنها ستبيعها لسداد المبلغ المسروق للعيادة.