بعد حوارها مع "اليوم السابع"، والذي كشفت فيه عن معاناتها من مرض السرطان منذ أشهر وتأخر تحويلاتها الطبية، أعلنت الشاعرة الفلسطينية أمل اليازجي إجلائها من غزة إلى مصر لبدء رحلة العلاج داخل المعهد القومي للأورام.
تفاصيل الرحلة
وروت الشاعرة الفلسطينية، تفاصيل رحلتها التي بدأت أخيرًا نحو العلاج، بعد أشهر طويلة من الانتظار والمناشدات، مؤكدة أن الطريق إلى الشفاء لم يكن سهلا، لكنه كان مليئا بالإيمان بأن الفرج يأتي في وقته الذي يقدره الله.
الشاعرة أمل اليازجي
وأضافت اليازجي: "ما أطول الطرق حين ينتظرها القلب، وما أقصرها حين يأذن الله، اليوم بدأت رحلة العلاج من مصر، بعد أشهر من الانتظار والمناشدات والدعوات، وبعد أن تعلمت أن الفرج لا يأتي من حيث نتوقع، وإنما من حيث يكتبه الله".
طمأنينة وامتنان
ووصفت الشاعرة الفلسطينية مشاعرها في هذه اللحظة بأنها مزيج من الطمأنينة والامتنان لكل من ساندها خلال محنتها، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته كان مصدر قوة حقيقيا في أصعب مراحل المرض.
وتضيف: "أنا بخير، وما زلت أستند، بعد الله، إلى دعواتكم التي ساندتني حين أثقلتني الأيام، كل رسالة، وكل دعاء، وكل مناشدة كتبتموها من أجلي كانت جسورا من الرحمة أوصلتني إلى هذه اللحظة".
ورغم مغادرتها لغزة لبدء رحلة العلاج، تؤكد اليازجي أن المسافات لم تستطع أن تنتزع انتماءها أو تقلل من تعلقها بوطنها وأهلها، مشيرة إلى أن قلبها لا يزال يعيش بين تفاصيل المكان الذي غادرته.
أمل اليازجي
معاناة من السرطان
وفي وقت سابق كشفت أمل اليازجي أنها اكتشفت قبل نحو تسعة أشهر إصابتها بسرطان خبيث في منطقتين من جسدها، وصدر لها تحويل طبي للعلاج خارج غزة، إلا أنها ما تزال عالقة داخل القطاع في انتظار دولة تستضيفها لتلقي العلاج اللازم، مضيفة أن الفحوصات الأخيرة أظهرت عدم استجابة الورم لجلسات العلاج الكيماوي التي خضعت لها، ما جعلها بحاجة ماسة إلى استئصال جراحي كامل يتبعه علاج إشعاعي، وهما إجراءان يصعب توفيرهما داخل غزة في ظل الظروف الراهنة.