مها عبد القادر تكتب عن زيف جماعة الإخوان الإرهابية وتوظيفهم لشعارات الدين الحنيف.. أجندات خاصة.. الغاية تبرر الوسيلة.. الافتراء على الشريعة الغراء

الجمعة، 04 سبتمبر 2026 08:00 م
مها عبد القادر تكتب عن زيف جماعة الإخوان الإرهابية وتوظيفهم لشعارات الدين الحنيف.. أجندات خاصة.. الغاية تبرر الوسيلة.. الافتراء على الشريعة الغراء عنف الاخوان

اعتماد الشعارات الدينية يتأتى كمنهج دأبت جماعة الإخوان على اتخاذه وسيلة أساسية لتحقيق مآرب سياسية بعيدة عن روح الشريعة، مستندة إلى قواعد نفعية تبيح الأساليب مهما كانت مخالفتها للأخلاق والقيم المرعية، ومفضية إلى نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق واختلاق الشائعات المغرضة التي تضر بالمجتمعات وتزعزع استقرار الأوطان، خلافاً لما دعا إليه الدين الإسلامي الحنيف من أمانة وصدق ومحافظة تامة على العهود، لضمان بناء مجتمع متماسك تسوده السكينة والتعاون المثمر بين أبنائه دون استغلال للعواطف الدينية في صراعات السلطة والنفوذ، وهو ما يتطلب إدراكاً مجتمعياً عميقاً لكشف هذه الممارسات الخاطئة وحماية العقول من التضليل المستمر عبر الخطاب الموجه.


قراءة مسار الجماعة عبر محطات الزمن تكشف اعتماداً ظاهراً على الخداع واستثمار الشعارات الدينية لتحقيق مصالح حزبية ضيقة، وتوظيف النفاق السياسي كأداة ثابتة في التعامل مع المخالفين بهدف شيطنتهم وإبعادهم عن المشهد العام، إضافة إلى تفضيل الأجندة التنظيمية على مصلحة الوطن العليا الذي عانى كثيراً من تداعيات هذا النهج المارق الذي همش انتماءات أبنائه وجعل الولاء المطلق للكيان الخفي على حساب تراب الوطن وكرامته، تاركاً خلفه إرثاً ثقيلاً من الانقسامات المجتمعية العميقة التي تهدد الاستقرار العام وتعرقل مسيرة البناء والتنمية الشاملة لكل قطاعات المجتمع بأسلوب يعكس التنكر التام للثوابت الوطنية جلياً أمام الأجيال القادمة دون تردد.

 

جماعة الإخوان تستغل الشعارات الدينية خلال المراحل السياسية المختلفة

استغلال الشعارات الدينية يظهر بوضوح في ممارسات الجماعة خلال المراحل السياسية المختلفة، وخصوصاً فترة الثورة وما أعقبها، متخذاً من التلاعب بالعواطف أداة رئيسية لتأجيج الاضطرابات وتعميق حالة الانقسام داخل نسيج المجتمع، عبر تضخيم الأزمات وبث الخطابات الموجهة نحو زعزعة الاستقرار وتخريب جهود البناء، لتسفر تلك السياسات العبثية عن تحديات جسيمة تعرقل مسيرة التقدم وتؤثر سلباً على أمن واستقرار البلاد، في مقابل توظيف الدين لأغراض حزبية ضيقة، بعيدة كل البعد عن المقاصد السامية التي تنشر السلام والتعاون بين أبناء الوطن الواحد دون تمييز أو استغلال مقيت للعقيدة الإسلامية الغراء التي تدعو للحق والفضيلة والوئام الدائم بين الناس أجمعين.


استخدام الشعارات الدينية بغطاء خادع يعبر بوضوح عن منهج جماعة الإخوان في تمرير غاياتهم السياسية عبر أساليب مفضوحة تعتمد التكرار والتضخيم المستمر ومحاولة إثارة الفوضى وسط الأزمات الإقليمية المتلاحقة والصراعات المعقدة، سعياً لإضعاف الجبهة الداخلية وزعزعة استقرار الوطن عبر تشويه مؤسساته وقيادته بهدف دفع المواطنين نحو فقدان الثقة بوطنهم، مستخدمين منابرهم الإعلامية لبث الشائعات المختلقة والمغرضة التي تفشل دائماً أمام فطنة الشعوب الحية التي تدرك تماماً خلفيات هذه التحركات العبثية الرامية إلى هدم مقومات الدولة العريقة وإحداث الشقاق المجتمعي دون جدوى تذكر سوى خدمة أهداف تنظيمية ضيقة لا علاقة لها بصحيح الدين ومصلحة الأوطان العظيمة بأسلوب يكشف سوء طريقتهم بجلاء.


يتأتى توظيف الشعارات الدينية كأداة دأبت جماعة الإخوان على اتخاذها ستاراً لتمرير غاياتهم ومشاريعهم المشبوهة، عبر استراتيجيات ممتدة تهدف إلى بث السموم الفكرية وزرع الفرقة بين أبناء الشعب وقيادته لإضعاف الإرادة المجتمعية وتوهين العزائم المستمرة، ورغم فشل مساعيهم الرامية إلى النيل من استقرار الدولة المصرية وتماسك جبهتها الداخلية التي أثبتت وعياً عميقاً في حماية الأمن القومي بكل أبعاده، تواصل تلك التنظيمات محاولاتها المتكررة لإحداث التفكك المنشود بهدف تحقيق أحلام اليقظة وإعادة تخريب الأوطان بأسلوب يخالف صحيح الدين ومقاصده السامية في إرساء دعائم السلام والترابط والوحدة الدائمة بين كافة المواطنين دون أي استثناء يذكر طوال الوقت.


استثمار الشعارات الدينية العطرة يتخذ غطاءً رئيسيًا لتمرير أهداف جماعة الإخوان ومشروعهم الخفي، اعتمادًا على منهجية تزييف الوعي الخطيرة التي تنفذها كتائب ممولة ومنابر مدعومة تسعى باستمرار لتشويه الأطر المعرفية والممارسية والقيمية للدولة، عبر بث الكراهية وافتعال قضايا ملفقة لإثارة الرأي العام وتأجيج مشاعر الإحباط لدى جموع الشعب بأسلوب ممنهج، في محاولة مستمرة لهدم مقومات الاستقرار وتخريب أواصر الترابط المجتمعي، بعيدًا كل البعد عن السجايا السامية والقيم النبيلة التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف في بناء الأوطان ونشر السلام الدائم بين أبنائه دون تمييز أو استغلال مقيت للعقيدة الإسلامية الغراء التي تدعو للوئام.


توظيف الدين الحنيف يظهر جليًا في سلوكيات جماعة الإخوان عبر استغلاله لتحقيق غاياتهم ومشروعهم التنظيمي، متخذين من المنابر الممولة والكتائب المنظمة أدوات لتكثيف الشائعات واختلاق الأكاذيب كلما حققت الدولة ومؤسساتها إنجازًا عظيمًا على الأرض، بهدف حجب وعي المجتمع عن إدراك الواقع الحقيقي، ومنع القيادة والمؤسسات من نيل ما تستحقه من الشكر والامتنان والتقدير، في مساعٍ متواصلة لإرباك المشهد وإعاقة مسيرة البناء، متجاهلين القيم السامية التي تحث عليها الشريعة الإسلامية في دعم الاستقرار وصون الأوطان، ومفضلين مصالحهم الضيقة على مصلحة الوطن بأسلوب يفضح نواياهم الخبيثة أمام الجميع دون اكتراث بوعي الشعب المصري العظيم طوال الوقت دون توقف أو تراجع مستمر.


توظيف الدين الحنيف يظهر جلياً عبر استخدام جماعة الظلام أموالاً طائلة لتمويل كتائبها وأذرعها الإعلامية وبث السموم، سعياً لانهيار مؤسسات الدولة وانقضاض تلك التنظيمات المشبوهة للوصول إلى السلطة وإقامة أوهام حكم بالية، متكئة على دعم خارجي وجهات تمول المخططات الهدامة التي تستهدف استقرار الأوطان، ومستهدفة تمرير مشاريعهم التنظيمية التي تتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية السمحة التي تحث على البناء والتنمية والتعاون المثمر بين أبناء المجتمع الواحد، دون السعي وراء مصالح حزبية ضيقة تفضح زيف الادعاءات وتكشف النوايا الخبيثة أمام وعي الشعوب الحية طوال الوقت دون تراجع أو توقف مستمر في حماية مقدرات الوطن العظيم.


استخدام الدين الحنيف يتبدى بوضوح عبر محاولات جماعة الإخوان المستمرة لتشويه الفكر ونشر الانحراف الفكري لتحقيق غاياتهم ومشروعهم التنظيمي، معلنين عدائهم الصريح للشعب وقيادته السياسية من خلال خطاب كراهية معلن يحمل في طياته الحقد والبغض وسوء الأدب، غير أن تلك الممارسات العبثية والأساليب المكشوفة تفشل تماماً في النيل من عزيمة الدولة العظيمة ورموزها الأبرار الذين حملوا على عاتقهم راية الإعمار والبناء والتنمية ودحر الإرهاب في آن واحد، متجاهلين المقاصد السامية التي دعا إليها الدين الإسلامي الحنيف في حفظ الأوطان وتحقيق الاستقرار والسلام الدائم لكافة المواطنين دون تمييز بين أبناء الوطن الواحد طوال مسيرة الحياة المجتمعية.

 

جماعة الإخوان تستخدم الشعارات الدينية الطاهرة ستارًا لتمرير مشروعهم الخفي

اتخاذ الشعارات الدينية الطاهرة ستارًا لتمرير غايات جماعة الإخوان ومشروعهم الخفي، وسط مساعٍ مستمرة لعرقلة رهان استقرار الدولة وسعيها نحو استكمال نهضتها الشاملة، متجاهلين أن هذا النهج القائم على اليقظة والتماسك للشعب العظيم يمتلك المعرفة الصحيحة تجاه كافة المجالات وأبعادها المختلفة، ومدركًا تمامًا لبواطن الأمور وما تحاك من مخططات دنيئة ضد الوطن، ليبقى أبناء مصر على قلب رجل واحد خلف القيادة السياسية الرشيدة ومؤسسات الدولة الوطنية، واثقين بأن قيم الدين الحنيف تدعو للسلام والبناء والتعاون المثمر بعيدًا عن أهداف التنظيمات الضيقة التي تسعى لهدم الأوطان وبث الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة طوال الوقت دون أي تراجع مستمر وثابت.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة