كواليس إمبراطورية التحريض.. باحث يكشف شبكة تمويل إعلام الإخوان الإرهابية وكيف يدير أحمد الشناف والهاربون الدفاتر على حساب دماء الشباب؟.. خزائن الأموال ومنصات الأكاذيب فى حالة تشغيل دائم لإشعال الفوضى

الخميس، 06 أغسطس 2026 02:00 م
كواليس إمبراطورية التحريض.. باحث يكشف شبكة تمويل إعلام الإخوان الإرهابية وكيف يدير أحمد الشناف والهاربون الدفاتر على حساب دماء الشباب؟.. خزائن الأموال ومنصات الأكاذيب فى حالة تشغيل دائم لإشعال الفوضى الاخوان

كتبت إسراء بدر

بعيدا عن الشاشات التى تتصدرها وجوه التحريض تدور معركة أخرى داخل كواليس جماعة الإخوان الإرهابية عنوانها الأموال والنفوذ وإدارة شبكات التمويل التى تبقى المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية فى حالة عمل دائم. وفى قلب هذه المنظومة يبرز اسم أحمد الشناف باعتباره أحد أبرز المسؤولين عن إدارة الشبكات الإعلامية المرتبطة بالجماعة الإرهابية، حيث يتولى الإشراف على منظومة لا يقتصر دورها على صناعة الرسائل التحريضية، بل يمتد إلى إدارة الموارد وتوزيع الأدوار وضمان استمرار ماكينة الدعاية التى تعيش على الأزمات.

ومع كل أزمة جديدة، تتحرك هذه الشبكات وفق آلية ثابتة تبدأ بإطلاق رواية موحدة، ثم الدفع بها عبر عشرات المنصات والحسابات الإلكترونية، قبل تحويلها إلى حملة تحريض واسعة تستهدف إثارة الرأى العام وإرباك المشهد. وخلف هذا التحرك المنظم تقف شبكات تمويل تعمل على توفير الموارد اللازمة لاستمرار المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية، بما يضمن بقاء خطاب الجماعة حاضرا رغم ما تعانيه من انقسامات وصراعات داخلية.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت الخلافات المتكررة بين قيادات الجماعة الإرهابية فى الخارج أن الصراع على الأموال أصبح أحد أبرز أسباب الانقسام داخل التنظيم، بعدما تحولت مصادر التمويل إلى وسيلة للنفوذ والسيطرة، وأصبحت إدارة الميزانيات والإنفاق على المنصات الإعلامية والكيانات التابعة للجماعة ملفا لا يقل أهمية عن إدارة التنظيم نفسه، وهو ما انعكس فى موجات متلاحقة من الاتهامات المتبادلة بين القيادات الهاربة.

وفى الوقت الذى ينشغل فيه القائمون على هذه الشبكات بإدارة دفاتر الحسابات وتقاسم الموارد، يبقى الشباب الوقود الذى تعتمد عليه الجماعة فى تنفيذ مخططاتها عبر حملات تحريض متواصلة تدفعهم إلى صدارة المشهد بينما يظل المحرضون بعيدين عن أى ثمن أو مسؤولية، مكتفين بإدارة المشهد من الخارج واستثمار كل أزمة باعتبارها فرصة جديدة لإطالة عمر التنظيم إعلاميا وسياسيا.

وفي هذا السياق كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة، أن من يقف خلف تمويل إعلام الجماعة الإرهابية هو عبد الرحمن أبو دية، مشيرًا إلى أنه رجل فلسطيني الأصل حاصل على الجنسية البريطانية، ويقيم في بريطانيا، ويعمل ضمن مجموعة تضم أسماء بارزة، على رأسهم عزام التميمي ومحمد جمال هلال، بالإضافة إلى مدير إعلام الجماعة أحمد الشناف.

وأوضح «فرغلي» في تصريحاته لـ«اليوم السابع» أن هذه المجموعة تمثل ما يشبه بمجلس إدارة يتحكم في كل مفاصل الإعلام الإخواني، سواء من حيث التمويل أو التوجيه أو توزيع الأدوار، مضيفا "هم دول اللي معاهم كل الفلوس وبيصرفوا مبالغ ضخمة جدا على الإعلام الإخواني لتشويه صورة مصر".

وأضاف أن صانع محتوى على منصة يوتيوب، يقتصر دوره على إنتاج فيديوهات تستهدف تشويه صورة مصر، قد يحصل على ما يصل إلى 10 آلاف جنيه شهريًا على مقطع الفيديو الواحد فقط، بينما تتجاوز رواتب بعض الإعلاميين التابعين للجماعة 500 ألف جنيه شهريًا، وهو ما يمثل عامل جذب رئيسي للعديد من المتواجدين خارج البلاد للانخراط في هذه المنظومة مقابل عوائد مالية كبيرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة