هز انفجار عنيف مدينة أوجوكالينتي في ولاية زاكاتيكاس المكسيكية، بعدما استهدفت عبوة ناسفة مركبة بالقرب من مركز للشرطة، بالتزامن مع تجمع عشرات الأشخاص للمشاركة في احتفالات محلية ومراسم تتويج ملكة الاحتفالات، ما أسفر عن سقوط عدد من المصابين وأضرار مادية في المنطقة.
المدينة تستعد لإقامة فعاليات مهرجان التين الشوكي
ووقع الانفجار أمام مركز الشرطة بينما كانت المدينة تستعد لإقامة مراسم التتويج وفعاليات مهرجان التين الشوكي والعنب، ما أثار حالة من الذعر بين السكان والمشاركين في الاحتفالات، وفقا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية.
إصابة شرطيين بجروح خطيرة
وكان من بين المصابين رضيع، وفق المعلومات المتداولة بشأن الهجوم، فيما أعلنت مصادر بلدية إصابة شرطيين بجروح خطيرة، إضافة إلى 15 مدنيًا نتيجة تطاير الشظايا. وفي المقابل، أفادت حكومة ولاية زاكاتيكاس بإصابة ستة مدنيين، من دون أن تتضمن حصيلتها إصابات بين أفراد الشرطة، في اختلاف بين الروايات الرسمية بشأن العدد النهائي للضحايا.
وأدى الانفجار إلى تضرر خمس مركبات، بينها سيارتا دورية تابعتان للشرطة، كما لحقت أضرار بجزء من واجهة مركز الشرطة وعدد من المنشآت المحيطة بموقع الهجوم.
وباشرت السلطات المكسيكية التحقيق في ملابسات الانفجار، وسط تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء زرع العبوة الناسفة واستهداف مركز أمني في توقيت تزامن مع تجمع مدني كبير.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه ولاية زاكاتيكاس تحديات أمنية مرتبطة بنشاط الجماعات الإجرامية وتنافسها على مناطق النفوذ وطرق تهريب المخدرات. وبعد فترة من الهدوء النسبي، عادت مظاهر العنف إلى الواجهة في عدد من مناطق الولاية، ما يزيد الضغوط على السلطات المحلية لتعزيز الإجراءات الأمنية.
ويكتسب الهجوم خطورة إضافية بسبب وقوعه وسط احتفال شعبي ووجود مدنيين، بينهم أطفال، في محيط مركز الشرطة. كما أن استخدام المتفجرات ضد منشأة أمنية يمثل تصعيدًا لافتًا في طبيعة الهجمات التي تواجهها المنطقة.
وفي أعقاب الانفجار، فرضت السلطات إجراءات أمنية في محيط الموقع، بينما تواصل فرق التحقيق جمع الأدلة لتحديد طبيعة العبوة والجهة التي تقف وراء الهجوم، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على هشاشة الوضع الأمني في زاكاتيكاس، ويثير مخاوف من عودة موجة عنف أكثر حدة إلى الولاية، في ظل استمرار الصراع بين الجماعات الإجرامية ومحاولات أجهزة الأمن احتواء نشاطها.