قال الشيخ رمضان عبد المعز إن الزلازل وغيرها من الظواهر الكونية تمثل آيات من آيات الله تذكّر الإنسان بقدرة الخالق وعظمته، داعيًا إلى التأمل في هذه الأحداث وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد ظواهر عابرة.
وأوضح أن القرآن الكريم تحدث عن الزلازل ومشاهد رجف الأرض في أكثر من موضع، مؤكدًا أن المؤمن يستحضر هذه المعاني كلما شاهد أو سمع عن مثل هذه الأحداث.
الابتلاءات دعوة للتضرع إلى الله
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده بالبأساء والضراء من أجل أن يعودوا إليه ويتضرعوا بين يديه، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}.
وأكد أن المؤمن ينظر إلى المصائب والشدائد باعتبارها فرصة للمراجعة والتوبة والعودة إلى الله، لا باعتبارها مجرد أحداث تمر دون تدبر أو اعتبار.
صاحب الهدم شهيد
ولفت إلى أن الشريعة الإسلامية اعتبرت من يموت تحت الهدم شهيدًا، موضحًا أن الإسلام ينظر إلى مثل هذه المصائب برؤية إيمانية تقوم على الصبر والاحتساب والثقة في رحمة الله وعدله.
التوبة والصدقة عند وقوع الآيات الكونية
ودعا عبد المعز إلى الإكثار من الاستغفار والصدقة والأعمال الصالحة عند وقوع الزلازل وسائر الآيات الكونية، مؤكدًا أن هذه الأحداث ينبغي أن تدفع الإنسان إلى التقرب من الله وتجديد علاقته به.