مريم مسعود.. طفلة في الثالثة عشرة تحاصرها الحروق الشديدة داخل غزة.. تحتاج لعناية مركزة وجراحات تجميل وترميم عاجلة وحياتها مهددة مع نقص الأدوية والضمادات والإمكانات الطبية.. أسرتها تناشد نقلها للعلاج خارج القطاع

الإثنين، 24 أغسطس 2026 06:00 م
مريم مسعود.. طفلة في الثالثة عشرة تحاصرها الحروق الشديدة داخل غزة.. تحتاج لعناية مركزة وجراحات تجميل وترميم عاجلة وحياتها مهددة مع نقص الأدوية والضمادات والإمكانات الطبية.. أسرتها تناشد نقلها للعلاج خارج القطاع مريم مسعود

كتب أحمد عرفة

في الثالثة عشرة من عمرها، وجدت مريم مسعود نفسها في مواجهة ألم يفوق سنوات عمرها، بعدما تعرضت لإصابات بالغة وحروق شديدة تركت جسدها بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة ومتواصلة.

عناية طبية مكثفة

لم تعد حياة مريم تشبه حياة طفلة في مثل عمرها، فبدلا من المدرسة واللعب والجلوس مع عائلتها، أصبحت أيامها مرتبطة بالألم والعلاج وتغيير الضمادات، بينما تحتاج حالتها إلى عناية طبية مكثفة وإمكانات متخصصة في علاج الحروق وجراحات التجميل والترميم.

وتتطلب الإصابات التي تعاني منها مريم متابعة دقيقة وعلاجًا متواصلا، حيث إن الحروق الشديدة قد تحتاج إلى مراحل طويلة من الرعاية، تشمل تغيير الضمادات بصورة منتظمة، والسيطرة على الألم، والتدخلات الجراحية، والتأهيل، فضلا عن ضرورة توفير بيئة مناسبة للحد من خطر العدوى والمضاعفات.

مريم مسعود
مريم مسعود

 

نقص المستلزمات الطبية

وتشير تقارير طبية إلى أن علاج الحروق الشديدة في غزة يواجه تحديات كبيرة بسبب نقص المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة، فيما تحتاج بعض الحالات إلى التحويل للعلاج خارج القطاع.

بالنسبة إلى مريم، لا يمثل العلاج رفاهية أو أمرا يمكن تأجيله، بل ضرورة عاجلة للحفاظ على حياتها وتفادي مضاعفات قد تهدد حالتها الصحية، فالحروق العميقة تحتاج إلى رعاية متخصصة، وأي تأخر في التعامل معها قد يزيد من خطر الالتهابات والمضاعفات ويؤثر على فرص التعافي.

تحويل طبي عاجل

وتحتاج الطفلة إلى تحويل طبي عاجل إلى خارج غزة، حيث يمكنها الحصول على الرعاية المتخصصة وعمليات التجميل والترميم اللازمة لحالتها، وفي حال تعذر سفرها، تبرز الحاجة بصورة عاجلة إلى إدخال المستلزمات الخاصة بعلاج الحروق والضمادات والأدوية التي تحتاجها، حتى لا تبقى حالتها رهينة لنقص الإمكانات.

مريم ليست مجرد رقم في قوائم المرضى، بل طفلة في الثالثة عشرة من عمرها تنتظر فرصة للعلاج، وتحتاج إلى من يمد لها يد المساعدة قبل أن تتحول إصاباتها إلى معاناة دائمة، وبين الألم الذي تحمله والنقص الحاد في الإمكانات الطبية، يصبح الوقت عاملا حاسما في مستقبلها.

وفي غزة، يواجه مرضى الحروق تحديات مضاعفة، حيث تتطلب هذه الإصابات رعاية طويلة ومعقدة، بينما تعاني المنظومة الصحية من نقص في المعدات والمستلزمات والكوادر القادرة على إجراء جراحات الحروق والترميم المعقدة.

وحذرت جهات طبية من أن تأخر علاج مصابي الحروق يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد، بينها الندوب الشديدة وتيبس المفاصل ومحدودية الحركة.

تبقى المناشدة من أجل مريم واضحة وعاجلة، توفير تحويل طبي خارج غزة في أسرع وقت ممكن، أو ضمان إدخال ما تحتاجه من أدوية وضمادات ومستلزمات متخصصة لعلاج الحروق، حتى تحصل على الرعاية التي يمكن أن تحافظ على حياتها وتمنحها فرصة حقيقية للتعافي.

مريم، لا ينبغي أن يكون مستقبلها معلّقًا على انتظار العلاج، هي طفلة تحتاج إلى رعاية، وإلى أطباء وإمكانات قادرة على التعامل مع إصاباتها، وإلى فرصة لتعود يوما إلى حياتها الطبيعية، بعيدا عن الألم والخوف والانتظار.

كل يوم يمر دون وصول العلاج اللازم هو يوم إضافي في معاناة طفلة تحتاج إلى تدخل طبي عاجل، وكل ما تحتاجه الآن هو أن يصل صوتها إلى الجهات المسؤولة، وأن تُفتح أمامها أبواب العلاج قبل أن تتفاقم حالتها أكثر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة