تركيا وإسرائيل.. هل تقترب المواجهة من الانفجار فى سوريا.. فيديو

الأحد، 23 أغسطس 2026 10:00 ص
تركيا وإسرائيل.. هل تقترب المواجهة من الانفجار فى سوريا.. فيديو الزميل محمد جمال

قُدم تلفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، حول انتقال الاحتكاك التركي الإسرائيلي في الساحة السورية وشرق المتوسط من دائرة السجالات السياسية والتصريحات إلى مربع فرض الوقائع الميدانية والصدام المباشر. 

وأوضحت التغطية أن الضربات الاستباقية التي شنها الجيش الإسرائيلى واستهدفت مدرج قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب مثلت تحولاً صريحاً في استراتيجية تل أبيب لتثبيت خطوطها الحمراء ومنع أي تموضع عسكري لتركيا في العمق السوري، حيث أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القصف جاء لمنع سوريا من خرق الوضع القائم بالسماح بقوات تركية في المنطقة. 

وأشارت التغطية إلى تبايُن الروايات الميدانية؛ إذ نفت وزارة الدفاع التركية وجود أي بعثة عسكرية لها بالقاعدة، فيما صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بأن الأعمال كانت تقتصر على إعادة تأهيل المنشأة للجيش السوري ضمن برامج التدريب والتأهيل، كاشفاً عن مفاوضات أمنية سابقة بين دمشق وتل أبيب بوساطة أمريكية تراجعت عنها الأخيرة. 

وسلطت التغطية الضوء على تصاعد الخلافات الأسلوبية بين واشنطن وتل أبيب؛ عقب انتقاد المبعوث الأمريكي الخاص توم براك للضربة ووصفه للسيطرة الإسرائيلية على هضبة الجولان بـ "الاحتلال الممتد والمخالف للنظام الدولي"، وهو ما رد عليه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بكونه مغالطات تتناقض مع موقف الرئيس دونالد ترمب. 

وأضافت التغطية التلفزيونية أن الملف فجّر سجالاً داخلياً حاداً في تل أبيب، حيث اتهم وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعمد افتعال تصعيد مع تركيا وسوريا لفتح جبهات جديدة والهروب من المحاسبة السياسية والقضائية، في مقابل تحذيرات عسكرية من مخاطر التمدد التركي ووصوله للحدود الجنوبية. 

واختتمت التغطية الإخبارية بالإشارة إلى أن تل أبيب، ورغم وضعها لخطوط حمراء صارمة أمام أي قواعد أو وجود عسكري لتركيا في سوريا، تبدي في الوقت ذاته تفضيلاً للحلول الدبلوماسية لتفادي الانزلاق إلى مواجهة شاملة غير محسوبة العواقب في المنطقة. 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة