رمضان عبد المعز: الأمن والصحة أعظم الأرزاق.. وعلينا أن نحمد الله على نعمة الوطن

الأحد، 05 يوليو 2026 06:39 م
رمضان عبد المعز: الأمن والصحة أعظم الأرزاق.. وعلينا أن نحمد الله على نعمة الوطن الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز

كتب محمد عبد المجيد

أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز، مقدم برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية DMC، أن الأمن والصحة من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، داعيًا إلى استشعار قيمة الوطن الآمن وشكر الله على ما أنعم به من استقرار وسكينة.

وأوضح عبد المعز أن القرآن الكريم قدّم نعمة الأمن على الرزق، مستشهدًا بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ ثم قوله: ﴿وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ﴾، مؤكدًا أن الأمن هو الأساس الذي تقوم عليه الحياة، وأن الإنسان لا يستطيع الاستمتاع بأي رزق إذا فقد الشعور بالأمان.

المدينة الطيبة تقوم على الأمن والشكر
وأشار إلى أن القرآن وصف المجتمع الصالح بقوله تعالى: ﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾، موضحًا أن شكر الله على نعمة الوطن والأمن والاستقرار من أهم صفات المؤمنين، لافتًا إلى أن كثيرًا من الشعوب فقدت أوطانها وأصبحت تعيش بلا مأوى أو استقرار، بينما ينعم آخرون بهذه النعمة دون أن يشعروا بقيمتها.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم لخّص أعظم نعم الدنيا في حديثه الشريف: «من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، معتبرًا أن هذا الحديث يرسخ مفهوم الرضا والقناعة، ويبين أن السعادة الحقيقية ليست في كثرة الأموال.

الرزق أوسع من المال
وأكد عبد المعز أن مفهوم الرزق في الإسلام لا يقتصر على الأموال، بل يشمل الصحة، والزوجة الصالحة، والأبناء، والعلم، ومجالس الذكر، والجار الصالح، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يختار لكل إنسان ما يناسبه بحكمته، وأن منع بعض الأمور قد يكون رحمة بالعبد لا حرمانًا له.

وأوضح أن المؤمن مطالب بتجديد الحمد لله في كل يوم، مستشهدًا بالأذكار النبوية عند الاستيقاظ من النوم، مثل: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»، مؤكدًا أن استشعار النعم هو الطريق الحقيقي لشكر الله وزيادة البركة في الحياة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة