كشفت وزارة الداخلية ملابسات عدة مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن تجمع عدد من الأهالي بإحدى القرى بمركز شرطة أبو حماد بالشرقية، ومطالبتهم بمغادرة أهلية أحد المتهمين القرية محل سكنهم.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 7 من الشهر الجاري، تبلغ لمركز شرطة أبو حماد بالشرقية من إحدى المستشفيات باستقبالها (تاجر خضراوات - مقيم بإحدى القرى بدائرة المركز) مصاباً بكسر بالجمجمة ونزيف داخلي بالمخ، وباستدعاء شقيقه (موظف بالتربية والتعليم - مقيم بذات الدائرة) وبسؤاله، قرر بحدوث مشادة كلامية بين شقيقه ونجل عمته لخلافات سابقة بينهما، تطورت إلى مشاجرة قام على إثرها الأخير بالتعدي على المصاب بالضرب باستخدام عصا خشبية مما أدى إلى حدوث إصابته. وبتاريخ 8 من الشهر الجاري، تبلغ من ذات المستشفى بوفاة المذكور متأثراً بإصابته، وأمكن ضبط المشكو في حقه في حينه (طالب - مقيم بذات الدائرة)، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وتم ضبط العصا الخشبية المستخدمة في التعدي، واتخاذ الإجراءات القانونية، وبعرضه على النيابة العامة قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وبتاريخ 10 من الشهر الجاري، تجمع عدد من الأهالي عقب تقديمهم واجب العزاء في المتوفى المذكور، وقاموا بترديد هتافات تتضمن المطالبة بمغادرة أهلية الجاني القرية محل سكنهم، وتم احتواؤهم وصرفهم عقب التنبيه عليهم باللازم.