أكد الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز، مقدم برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية DMC، أن التقوى لا تُقاس بالمظاهر أو الهيئة الخارجية، وإنما بما يحمله القلب من خشية لله، وما ينعكس على سلوك الإنسان وأخلاقه، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "التقوى هاهنا"، مؤكدًا أن المتقين يُعرفون بأعمالهم وصفاتهم وليس بمجرد الادعاء.
التقوى عمل قلبي وسلوك عملي
وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز أن القرآن الكريم رسم ملامح المتقين في آية البر بسورة البقرة، مبينًا أن الإيمان الحقيقي يظهر في التزام الإنسان بأوامر الله وأداء الحقوق والصدق في التعامل، وليس في المظاهر الخارجية أو الشعارات.
الوفاء من أبرز صفات أهل التقوى
وأشار إلى أن من أعظم صفات المتقين الوفاء بالعهود، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا﴾، موضحًا أن الوفاء يبدأ بأداء حقوق الله من صلاة وصيام وزكاة، ثم يمتد إلى حقوق الوالدين والأسرة والعمل والمجتمع، مؤكدًا أن أداء الحقوق عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله.
الأخلاق طريق رضا الله
وأضاف أن من يتحلى بصفات المتقين ينال محبة الله ومعيته ورحمته، داعيًا إلى الاهتمام بالأخلاق والسلوك الحسن باعتبارهما التطبيق العملي للتقوى، وأن المسلم الحقيقي هو من يجمع بين سلامة القلب وحسن العمل.