أسفرت العواصف القوية فى فرنسا، المصحوبة بأمطار غزيرة وهبات رياح، عن مقتل شخصين بسبب سقوط أشجار وحوادث أخرى مرتبطة بسوء الطقس، بالإضافة إلى ذلك، أصيب 17 شخصاً على الأقل خلال مرور الظاهرة الجوية.أفادت السلطات بأن أكثر من 53 ألف منزل أصبحت بدون تيار كهربائي، وقامت فرق الطوارئ بتنفيذ مئات التدخلات لمعالجة الأضرار التي لحقت بالطرق والمنازل والبنية التحتية العامة.
السلطات تبقي حالة التأهب قائمة
تواصل خدمات الأرصاد الجوية مراقبة عدة مناطق في البلاد تحسباً لخطر عواصف جديدة، بينما تعمل فرق الإنقاذ على استعادة التيار الكهربائي وإزالة الأشجار المتساقطة التي تسد العديد من الطرق، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
ينضم هذا الطقس العاصف إلى الظروف الجوية المتطرفة الأخيرة التي أثرت على فرنسا خلال الأسابيع الماضية، بين موجات الحر وحرائق الغابات والآن عواصف شديدة، مما يبقي السلطات في حالة تأهب.