لقى أربعة أشخاص حتفهم، وتم إجلاء الآلاف، وسُجّلت أضرار بنيوية جسيمة، وذلك بسبب العواصف الشديدة التي تضرب منذ عدة أيام مناطق مختلفة من تشيلي، على الرغم من أن فالبارايسو، في وسط البلاد، تُعتبر من أكثر المناطق تضرراً.
وأشارت صحيفة التيمبو إلى أن عشرات المنازل تعرضت لاضرار واسعة ناتجة عن عواصف، في بلدية أروكو، في إقليم بيوبيو، تشيلي، و أسفرت العواصف التي تضرب منذ يوم الخميس 10 من أصل 16 إقليماً في تشيلي عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة وأضرار لحقت بأكثر من 800 منزل، حسبما أفاد وكيل وزارة الداخلية، ماكسيمو بافيز.
أجبر الوضع الخطير للغاية السلطات على إعلان حالة التأهب القصوى (الإنذار الأحمر) في فالبارايسو، الواقعة على بعد حوالي 100 كيلومتر من سانتياغو دي تشيلي، وذلك بسبب خطر السيول والانهيارات الأرضية. كما تم إجلاء سكان بلدتين قريبتين، مارجا مارجا وكيلبوي.
في غضون ذلك، لا تزال عشر من أصل ستة عشر منطقة في البلاد في حالة تأهب، بسبب الفيضانات، وفيضان الأنهار، والأمواج العاتية، وانقطاع التيار الكهربائي - حيث يعاني أكثر من 400 ألف نسمة من انقطاع الخدمة - وهبات الرياح القوية التي بلغت سرعتها يوم السبت 160 كيلومتراً في الساعة.
800 منزل سجل أضرار كبيرة
أفادت السلطات المحلية أيضاً أن أكثر من 800 منزل سجلت أضراراً بمستويات متفاوتة، في حين دُمر أو تضرر بشكل خطير نحو مائة منزل. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال أكثر من 2500 شخص معزولين في منطقة كوكيمبو - شمال البلاد - بسبب تدهور الطرق نتيجة ارتفاع منسوب المياه.
أما التوقعات، فليست مشجعة كثيراً حيث يُتوقع المزيد من الأمطار في الساعات القادمة، بسبب كتلة هوائية أمامية تمركزت في جزء كبير من البلاد، بينما مددت الخدمة الوطنية للوقاية والاستجابة للكوارث (سينابريد) حالة التأهب السارية لتشمل جميع المناطق المتضررة.