فى كل عام تخرج مشروعات تخرج كلية الفنون الجميلة، بجامعة المنيا، أكثر تطورا، لتحدث ردود أفعال كبيرة، على المهارة الفنية التى تثقلها الكلية والجامعة للطلاب، وكان مشروع النهوض هو أكثر تلك الأعمال التى نالت استحسان الجمهور.
مشروعات تخرج طلاب فنون جميلة بالمنيا
تحرص كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا على تعزيز جودة العملية التعليمية، تنفيذًا لرؤية الجامعة في دعم الإبداع والتميز الأكاديمي، تم تحكيم مشروعات التخرج لطلاب قسم النحت، بحضور أعضاء هيئة التدريس ولجان التحكيم المتخصصة.
شهدت مشروعات التخرج تنوعًا في الأفكار والرؤى الفنية، حيث قدم الطلاب أعمالًا متميزة جسدت ما اكتسبوه من معارف ومهارات، مع توظيف التقنيات الحديثة والحلول الإبداعية بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات الفن والتصميم وأكدت لجان التحكيم أن مشروعات هذا العام تعكس المستوى الأكاديمي المتميز لطلاب الكلية، وما تبذله الأقسام العلمية من جهود في إعداد كوادر فنية قادرة على المنافسة والإسهام في خدمة المجتمع والحفاظ على التراث الثقافي والفني.
مشروع تخرج بعنوان نهوض
أبدع المشاركون فى مشروع نهوض والذى يعكس اهمية العلم والمعلم وكيف يكون العلم هو النجاة الحقيقية والنهوض، وقال المشاركون فى العمل انه من السكون، تولد الحركة... ومن الجذور، يبدأ النهوض من قلب الغرق... تبدأ الحكاية.
ويحكى العمل عن رجلان أنهكهما الغرق، أيديهما تتشبث بحبل الأمل الأخير، بينما تقف فوقهما امرأة، رمز المعلمة، رمز الأم، رمز المعرفة، وقد تحول كتابها إلى جناحين يحملانها فوق الأمواج، معلّقة بين السماء والغرق، بين اليأس والخلاص.
وفي يدها ، وبقبضة راسخة لا تهتز، ترفع "عنخ" وهو مفتاح الحياة عند قدماء المصريين، وكأنها تُعلن للكون: أن العلم حياة، وأن من يمسك بالمعرفة بثبات، يملك وحده القدرة على انتشال غيره من الغرق والفناء.
القاعدة موجة، والموج طريق، والطريق يبدأ دائماً من يد تمتد، ولا يكتمل إلا بيد تمسك بمفتاح الحياة ولا تتركه.
وأكد المشاركون أن هذا العمل ليس مجرد تكوين نحتي، بل رسالة خالدة: أن التعليم نجاة، وأن كل معلم حقيقي هو يد ممدودة فوق مياه الجهل، تنتشل، وترفع، وتُنهض.
ليس فقط مشروع تخرج نهوض بل هناك عدد آخر من مشروعات التخرج التى تؤكد على جودة علمية وعملية كبرى فى كلية الفنون جامعة المنيا.
تناظر مشروع تخرج ايضا، ينطلق هذا المشروع من تجربة شخصية؛ إذ أعيش تجربة التوأمة، وهو ما جعل سؤال الهوية والتشابه حاضرًا في حياتي اليومية. ومن هنا جاءت فكرة المشروع، ليس بوصفها توثيقًا لتجربة شخصية، بل محاولة فنية للتأمل في العلاقة بين التشابه والاختلاف فى نفس الوقت.
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج
.jpg)
طلاب فنون جميلة المنيا يبدعون فى مشروعات التخرج