تعتبر النجمة العالمية بليك ليفلي على أعتاب ما يشبه "نهاية اللعبة" في مسيرتها الفنية، بعد تعرضها لضربة قانونية قوية في نزاعها المستمر مع زميلها في فيلم It Ends With Us، جاستن بالدوني.
بليك ليفلي
التفاصيل القانونية
ألقى القاضي ضربة قوية لمطالبات لايفلي، حيث تم رفض 10 من أصل 13 دعوى قضائية قدمتها، بما فيها القضايا الكبرى مثل التحرش الجنسي، والتشهير، والتآمر، وهذا القرار يمنح بالدوني تعزيزًا كبيرًا لسمعته، بحسب محاميه غريغوري دول، خاصة وأنه لم يعد معرضًا للمسؤولية الشخصية، ما يزيد احتمالية التوصل لتسوية بشكل ملحوظ، حسبما نشر موقع marca.
تأثير على مسيرتها الفنية
وفقًا لمتخصصة العلامات التجارية كيلي كورنيليوس، هذه الانتكاسة قد تجعل لايفلي "غير مرغوب فيها" في الصناعة، حيث تميل الاستوديوهات حاليًا لدعم مواهب جديدة وأقل جدلًا. وأضافت: "حتى النجوم المخضرمون مثل بلايك لم يعودوا بمنأى عن ثقافة الإلغاء والمراقبة العامة المتزايدة".

بداية الأزمة
النزاع بدأ مع صدور فيلمهما في 2024، حيث تزايدت الشائعات حول وجود خلاف على المجموعة، خاصة بعد الترويج للفيلم بطريقة اعتبرها كثيرون "غير مناسبة"، لأنه تناول قضية العنف الأسري.
لاحقًا، رفعت لايفلي دعوى قضائية ضد بالدوني بسبب التحرش، ورد بدوره بمقاضاتها وزوجها ريان رينولدز بمبلغ 400 مليون دولار، إلا أن هذه الدعوى تم رفضها في يونيو الماضي.

رغم الضغوط للتسوية، يبدو أن لايفلي مصممة على الاستمرار حتى موعد المحاكمة في 18 مايو. فريقها القانوني يرى أن القضية فرصة لكشف أشكال الانتقام الإلكتروني وتوضيح الخطوات الاستثنائية التي اتخذها المدعى عليهم لتشويه سمعتها بعد أن دافعت عن سلامة بيئة العمل.
ومع ذلك، حذرت كورنيليوس من أن استمرار المعركة القانونية قد يضر بصورة بلايك أمام الرأي العام، ما لم تحقق "اختراقًا قانونيًا كبيرًا"، ويبقى السؤال الأكبر: هل تستطيع لايفلي استعادة مكانتها ضمن النجوم من الدرجة الأولى، أم أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى تهميشها الدائم؟ كما قالت كورنيليوس:"نجاح أو فشل مشروعها الكبير القادم سيكون محددًا لمستقبل مسيرتها الفنية".