حرب قانونية تشعل هوليوود.. كيف تحول نزاع جاستن بالدونى وبليك ليفلى إلى أزمة؟

الإثنين، 09 فبراير 2026 07:30 م
حرب قانونية تشعل هوليوود.. كيف تحول نزاع جاستن بالدونى وبليك ليفلى إلى أزمة؟ جاستن بالدوني وبليك ليفلي

كتبت : شيماء عبد المنعم

تفجّرت الحرب القانونية بين جاستن بالدوني وبليك ليفلي داخل أروقة هوليوود، بعدما كُشف في 20 يناير الماضي عن 181 صفحة من وثائق قضائية رُفعت عنها السرية، لتكشف للجمهور كواليس صادمة من الخلاف الذي نشب بين الطرفين أثناء تصوير فيلم It Ends With Us المقتبس عن رواية كولين هوفر.

الوثائق لم تقتصر على استراتيجيات قانونية، بل تضمنت رسائل نصية خاصة، وصراعات نفوذ، وتصريحات حادة جرّت نجوماً من الصف الأول، وتنفيذيين كبار، وحتى أسماء بارزة في عالم الموسيقى إلى قلب الأزمة، حسبما نشر موقع geo.tv.

رسائل خاصة تتحول إلى فوضى عامة في هوليوود

كشفت الوثائق كيف زُجّ بعدد كبير من نجوم الصف الأول في النزاع دون قصد، ومن أبرز ما ورد، رسائل من بليك ليفلي تطلب فيها من بن أفليك ومات ديمون مشاهدة نسختها من الفيلم وإبداء الرأي، والأكثر إثارة كان تبادل الرسائل بينها وبين تايلور سويفت، التي وصفت بالدوني بحسب الوثائق بلفظ مهين.

كما وصفت جيني سليت زميلها بالدوني بـ"المهرج" و"الحليف الزائف"، بينما أطلق شريكه الإنتاجي جامي هيث على ليفلي وصفًا شديد القسوة، ولم يسلم التنفيذيون بدورهم من اللغة الحادة، إذ وُصفت ليفلي داخل رسائل داخلية بأنها إرهابية، بينما نُعت بالدوني بـ"الأحمق"، وانتقد رئيس مجموعة سوني موشن بيكتشرز تصرفات ليفلي الترويجية واعتبرها غير لائقة بمضمون الفيلم.

جاستن بالدوني وبليك ليفلي
جاستن بالدوني وبليك ليفلي

كيف بدأ النزاع بين بليك ليفلي وبالدوني؟

رفعت بليك ليفلي دعوى قضائية أواخر 2024 تتهم فيها بالدوني بالتحرش الجنسي وقيادة حملة تشويه ضدها، بالمقابل ردّ بالدوني بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار بتهم الابتزاز والتشهير، قبل أن يتم إسقاطها لاحقًا، ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في 18 مايو، لكن تداعيات القضية كانت قد أحدثت أضرارًا واسعة بالفعل داخل الصناعة.

نجوم عالقون في المنتصف في قضية بليك ليفلي و بالدوني

مصادر مقربة من بن أفليك ومات ديمون عبّرت عن استياء واضح من زج أسمائهم في الأزمة، مؤكدة أن الشعور السائد هو التساؤل: "لماذا يتم سحبنا إلى هذا الصراع؟".

وتُظهر الرسائل كيف حاول رايان رينولدز حشد دعم أصدقائه لنسخة زوجته من الفيلم، في وقت يؤكد فيه مقربون أن بعض الأسماء المذكورة لم تكن على علاقة وثيقة بليفلي ولا ترغب في الظهور داخل هذا الجدل العلني.

تايلور سويفت وجاميلا جميل.. تداعيات جانبية

برز اسم تايلور سويفت بقوة بعد تسريب رسائلها، ما تسبب – وفق مصادر – في توتر علاقتها بليفلي، إذ شعرت سويفت بأنها "مكشوفة ومنتهكة الخصوصية".
أما جاميلا جميل، فواجهت انتقادات واسعة بعد تسريب رسائل حادة أرسلتها، قبل أن تبرر موقفها لاحقًا بأنها كانت "تفرغ غضبها" بدافع حساسيتها تجاه قضايا العنف الأسري.

انقسام قانوني حول الأدلة

اختلف خبراء القانون في تفسير الوثائق؛ فبينما رأى البعض أنها تدعم رواية بالدوني بأن الخلاف كان إبداعيًا بالأساس، أكد آخرون أن الرسائل تثبت أن ليفلي أثارت مخاوف تتعلق بالتمييز وسوء المعاملة مبكرًا، وأن الاستوديو تجاهل تلك التحذيرات.

ضرر السمعة.. من الخاسر؟

يرى خبراء العلاقات العامة أن الطرفين خاسران. فقدت بليك ليفلي صورتها كطرف يمتلك التفوق الأخلاقي الكامل، بينما تضررت سمعة بالدوني بعد الكشف عن حجم الرفض الذي واجهه من بعض زميلاته.

وتشير مصادر إلى قلق ليفلي من نظرة الصناعة لها مستقبلًا، في حين يعاني بالدوني من إرهاق نفسي بسبب ما كُشف من آراء سلبية من أشخاص ظن أنهم حلفاء، كما يتفق مطلعون على أن القضية خرجت عن إطار الحق والباطل، لتتحول إلى مثال صارخ على صراعات النفوذ داخل هوليوود، وكما وصفها أحد خبراء الأزمات: "عندما تتصادم الخلافات الخاصة مع عالم المشاهير، لا يخرج أحد نظيفًا".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة