أعلنت فرنسا عن بدء اتصالات مع 35 دولة حول العالم لدراسة إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، والتي تهدد مرور حوالي 20% من نفط العالم يوميًا.
حماية خطوط الشحن الدولية
وأكدت السلطات الفرنسية أن هذه التحركات تهدف إلى حماية خطوط الشحن الدولية، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل المخاوف من أزمة محتملة قد تضغط على اقتصادات أوروبا وآسيا على حد سواء. ويعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة، حيث يمر عبره ملايين البراميل من النفط يوميًا، ما يجعل أي تهديد لسلامته ذا أثر اقتصادي مباشر على المستهلكين والأسواق العالمية.
وتشمل الاتصالات الفرنسية تحركات دبلوماسية مع دول حليفة وشركاء تجاريين لضمان تعزيز الأمن البحري في المنطقة، وفتح قنوات للتفاوض مع جميع الأطراف لتفادي أي تصعيد قد يؤدي إلى أزمة طاقة.
ويرى الخبراء الاقتصاديون أن أي تعطيل لحركة النفط عبر المضيق قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار عالميًا بنسبة كبيرة، خاصة في أوروبا وآسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط من منطقة الخليج. كما تشير تقديرات أولية إلى أن استمرار التوتر قد يؤثر على أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية المرتبطة بالأسعار العالمية.
تأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التصريحات والتحديات السياسية بين إيران والغرب، التي زادت المخاوف من توقف مرور النفط أو فرض قيود على الشحن الدولي فرنسا، التي تلعب دورًا دبلوماسيًا في أوروبا، أكدت أن الهدف هو تفادي الأزمة عبر التنسيق الدولي والمراقبة البحرية المكثفة، مع التأكيد على أهمية العمل الجماعي لضمان أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.