تعاني الطفلة الفلسطينية غزل حرز الله، البالغة من العمر 16 يوما فقط، والابنة الوحيدة لعائلتها، من مرض وراثي نادر وخطير يهدد حياتها بشكل مباشر، إذ يظهر على جسدها كدمات زرقاء مؤلمة تنذر بتدهور حالتها سريعا، مع خطر حقيقي لبتر أطرافها إذا لم يتم التدخل الطبي الفوري.

قدم غزل حرز الله
نقل بلازما
تحتاج الطفلة الفلسطينية إلى نقل بلازما بشكل مستمر كجزء أساسي من علاجها، إلى جانب حقن تحت الجلد تعمل كحل مؤقت لتخفيف حدة المرض، إلا أن حالتها الصحية لا تزال حرجة للغاية، وتشهد تدهورا متسارعا يثير القلق الكبير لدى الأطباء وذويها.
حياة غزل تزداد خطورة مع تحذير الأطباء من احتمال تدهور وضعها بشكل مفاجئ، خاصة في ظل النقص الحاد في الإمكانيات والمعدات الطبية في المستشفيات المحلية، وصعوبة إجراء الفحوصات الدقيقة لتشخيص حالتها بشكل كامل.

معاناة الطفلة غزل
بحسب عائلة الطفلة، فإن حالتها تتطلب نقلها بشكل عاجل إلى خارج البلاد لتلقي العلاج المتخصص، حفاظًا على حياتها ومنع فقدان أطرافها قبل فوات الأوان.
معاناة الأطفال الفلسطينيين
وتنقل هذه المعاناة الإنسانية صورة حية لمعاناة الأطفال الفلسطينيين أمام الأمراض النادرة، والقيود الطبية واللوجستية التي تواجه أسرهم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل السريع لإنقاذ حياة الطفلة غزل ومنحها فرصة للبقاء والشفاء.
خطر بتر الأطراف
وتروي والدة غزل حرز الله، معاناة ابنتها اليومية مع مرض نادر وخطير يعاني منه طفلتها، قائلة: "ابنتي تعاني من نقص فيتامين سي الوراثي، وهذا النقص تسبب في ظهور تجلطات بالدم بشكل مستمر، مما يجعل حالتها الصحية شديدة الخطورة".
الطفلة الفلسطينية غزل حرز الله
وتضيف الأم في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الطفلة تتلقى حاليا عدة أنواع من العلاج، تشمل نقل البلازما بانتظام وحقن تحت الجلد "إبر لكسان"، بالإضافة إلى علاج الفبارين عن طريق الفم، مشيرة إلى أن هذه التدابير لا تعدو كونها حلولا مؤقتة للحفاظ على حياتها.
وتحذر من أن الوضع قد يتدهور بسرعة، موضحة: "غزل بحاجة ماسة إلى علاج فوري خارج البلاد، لأن هذا العلاج يمكن أن يقلل من تقلص التجلطات التي قد تؤدي إلى بتر الأطراف إذا لم يتم التدخل سريعا".
وتوجه الأم حديثها بنداء عاجل إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية: "نناشد الجميع التدخل لإنقاذ حياة ابنتنا، قبل أن يفوت الأوان، فهي لا تزال صغيرة للغاية وتستحق فرصة للعيش بأمان وصحة".