فخ اللايك: 6 مؤثرين رحلوا فى 60 يوماً.. هكذا سرق التريند أرواحهم

الجمعة، 13 فبراير 2026 04:01 م
فخ اللايك: 6 مؤثرين رحلوا فى 60 يوماً.. هكذا سرق التريند أرواحهم انفلونسر فلبينية تلقى حتفها بسبب تحدى قاتل

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

تحولت منصات التواصل الاجتماعى من مساحات للإبداع والترفيه إلى أفخاخ للموت ، حيث تسببت الشهرة والمشاهدات المليونية إلى مصرع على الأقل 6 انفلونسر حول العالم فى أقل من شهرين ، ولم تكن وفاتهم مجرد صدفة بل كانت نتيجة لسباق محموم لتجاوز الخطوط الحمراء ، سواء عبر تحديات قاتلة أو هوس بالجمال المزيف من خلال عمليات التجميل ، أو حتى الوقوع ضحايا لعنف أسرى، مما يمكشف الجانب المظلم للهوس الرقمى.

تحدى تناول سرطان بحر سام

فى الفلبين ، حاولت الانفلونسر الشهيرة إيما أميت ، كسر الملل بتحد استعراضى لتناول سلطعون الشيطان السام ، ولم تدرك إيما أن الطبيعة لها قوانين لا تقبل الجدل ، فالسم الذى يسكن هذا الكائن لم يمهلها سوى 48 ساعة ، حيث بدأت شفاها بالتحول للون الأزرق فى مشهد مرعب يوثق اختناق الجسد من الداخل ، لتفارق الحياة تاركة خلفها آلاف المتابعين فى حالة ذهول.

مصرع انفلونسر
مصرع انفلونسر

 

تحدى قفزة ينهى حياة انفلونسر فى كولومبيا

كما جاءت الصدمة من كولومبيا، حيث وثقت الكاميرات اللحظات الأخيرة للإنفلونسر أنخيل مونتويا، وهو أنخيل الذي أراد صنع المستحيل عبر بث مباشر لقفزة انتحارية في نهر كاوكا الهائج، وجد نفسه يصارع أمواجاً لا ترحم. صرخاته الأخيرة "أنا متعب.. ساعدوني لم تلقَ آذاناً صاغية في البداية من صديقه الذي كان يصور ويضحك ظناً منه أنها تمثيلية لزيادة التفاعل، ليختفي أنخيل تحت المياه ويُعثر على جثمانه بعد ثلاثة أيام من البحث الشاق.

انفلونسر
انفلونسر

 

هوس الكمال والجمال القاتل

بعيداً عن الأنهار والغابات، دخل الموت غرف العمليات تحت غطاء التجميل، حيث أن الروسية يوليا بورتسيفا، التي كانت تمثل نموذجاً للحياة العصرية في إيطاليا، سافرت إلى موسكو بحثاً عن "الكمال الجسدي" عبر عملية لتكبير الأرداف. لكن الرحلة انتهت قبل أن تبدأ،  حيث أصيبت بصدمة تحسسية حادة أودت بحياتها، ليتحول حلم الجمال إلى كابوس يطارد طبيبها الذي يواجه الآن السجن بتهمة الإهمال.

انفلونسر روسية
انفلونسر روسية

 

قيادة جريئة تنهى حياة انفلونسر كولومبية

وعلى نفس الدرب من الإهمال ولكن خلف المقود، فقدت كولومبيا المؤثرة كارين صوفيا (Bikegirl)، التي كانت تتباهى بقيادتها الجريئة للدراجات النارية. التحقيقات كشفت عن مفاجأة صادمة،  فمن أجل تصوير لقطات مثيرة وبسرعات جنونية، كانت كارين تقود دون نظاراتها الطبية، مما أدى لفقدانها السيطرة والاصطدام بشاحنة، لتنتهي حياتها وهي في الخامسة والعشرين من عمرها.

 

الغدر الأسري وطمع الغرباء

الوجه الأكثر قتامة لهذه المآسي تجسد في جرائم القتل العمد. في البرازيل، اهتز المجتمع بعد مصرع ماريا كاتيان التي ألقاها زوجها من الطابق العاشر، محاولاً تزييف الحادث على أنه انتحار، لولا كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات اعتدائه الوحشي عليها في المصعد قبل سقوطها.

انفلونسر برازيلية
انفلونسر برازيلية

 


أما في المجر، فقد وقعت عارضة اللياقة البدنية دولي مولناروفا ضحية لـ طمع المال، حيث قُتلت في شقتها بدم بارد على يد سارق اعترف أنه استهدفها لسهولة تتبع حياتها وممتلكاتها عبر حساباتها الشخصية.

انفلونسر فى المجر
انفلونسر فى المجر

 

جرس إنذار عالمى

وأطلقت هذه الحوادث فى أقل من 60 يوما جرس إنذار عالمى ، ولم يعد التريند مجرد من أجل التسلية، بل أصبح وحشا يقتات على أرواح الشباب، والضغط النفسى للبقاء فى القمة مع سبقا الخوازميات الدموى، يتطلب وقفة حازمة من المجتمع والمنصات لفرض رقابة صارمة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة