قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الولايات المتحدة لا تملك معلومات تؤكد تنفيذ غارة على مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، وذلك ردا على سؤال صحفي بشأن تقارير تحدثت عن مقتل 175 شخصا في قصف استهدف مدرسة بمدينة ميناب جنوب البلاد.
وأوضحت ليفيت أن الأمر "ليس على حد علمنا" في إشارة إلى عدم توفر معلومات لدى الإدارة الأمريكية حول الواقعة.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثار التصريح موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل بعض المعلقين عن كيفية تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة ضد أهداف محددة، في حين يُقال إن الجهة المنفذة لا تعلم بوجود مدنيين في الموقع المستهدف.
كما اعتبر آخرون أن صيغة الرد تعكس محاولة للتهرب من المسؤولية، مشيرين إلى تشابه الخطاب مع مواقف رسمية غربية سابقة بشأن سقوط ضحايا مدنيين في النزاعات.
انتقادات وسخرية من الرواية الرسمية
وذهب بعض المستخدمين إلى توجيه انتقادات حادة للسياسات العسكرية الغربية، مستحضرين حوادث تاريخية اعتبروها دليلا على استهداف المدنيين في الحروب.
في المقابل، سخر آخرون من التبريرات الرسمية، معتبرين أن الخطاب الغربي بشأن حماية المدنيين يتناقض مع وقائع الحروب السابقة.