8 صفقات كبرى لم تحقق المنتظر.. مبابي وميسي ورونالدو في القائمة

الأحد، 18 أكتوبر 2026 04:00 ص
8 صفقات كبرى لم تحقق المنتظر.. مبابي وميسي ورونالدو في القائمة مبابي وميسي ورونالدو

حازم صلاح الدين

لم تكن الصفقات الكبرى التي أبرمتها أندية أوروبا دائمًا طريقًا نحو المزيد من البطولات والنجاحات، فبعض النجوم الذين انتقلوا مقابل مبالغ ضخمة لم ينجحوا في تحقيق التأثير الجماعي المنتظر، رغم أرقامهم الفردية المميزة، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه التعاقدات لاحتياجات فرقهم.

 

8 صفقات كبرى تحولت إلى عبء على أنديتها

بحسب تقرير نشره موقع "Planet Football" البريطاني، فإن هناك 8 صفقات بارزة ارتبطت بتراجع أداء الأندية التي انضم إليها أصحابها، من بينها انتقال كيليان مبابي إلى ريال مدريد، وكريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس ومانشستر يونايتد، وليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان، إلى جانب أسماء كبيرة أخرى في كرة القدم الأوروبية.

 

فان نيستلروي.. أهداف غزيرة ونتائج أقل مع مانشستر يونايتد

انضم الهولندي رود فان نيستلروي إلى مانشستر يونايتد عام 2001، بعدما انتظره المدرب الأسطوري أليكس فيرجسون لفترة بسبب إصابته الخطيرة في الركبة، وسط آمال بأن يسهم في استمرار هيمنة الفريق على الدوري الإنجليزي الممتاز.

نجح المهاجم الهولندي في تسجيل 150 هدفًا خلال 219 مباراة، وتوج بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي في موسم 2002-2003، لكن فترة وجوده تزامنت مع تراجع حصيلة يونايتد من ألقاب الدوري مقارنة بالسنوات السابقة واللاحقة.

أشار التقرير إلى أن المشكلة لم تكن في قدرات فان نيستلروي التهديفية، وإنما في الاعتماد الكبير على مهاجم متخصص في إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء، ضمن فريق كان يمر بمرحلة انتقالية ويحتاج إلى حلول جماعية متكاملة.

 

شيفتشينكو وتشيلسي.. صفقة لم تحقق التوقعات

كان انتقال الأوكراني أندريه شيفتشينكو إلى تشيلسي من الصفقات التي أثارت آمالًا كبيرة، بعدما انضم إلى فريق يملكه الملياردير رومان أبراموفيتش ويقوده البرتغالي جوزيه مورينيو، في ظل امتلاك المهاجم سجلًا تهديفيًا مميزًا مع ميلان الإيطالي.

لكن الصفقة لم تحقق التأثير المنتظر، إذ لم يتمكن شيفتشينكو من تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به في إيطاليا، ولم يصبح العنصر الحاسم الذي كان تشيلسي يأمل في الحصول عليه لتعزيز قوته الهجومية.

 

إبراهيموفيتش إلى برشلونة.. خسارة إيتو زادت تعقيد المشهد

شهد انتقال السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى برشلونة مفارقة كبيرة، بعدما دفع النادي مبلغًا ضخمًا إلى جانب التخلي عن الكاميروني صامويل إيتو، أحد أبرز عناصر الفريق الذي حقق الثلاثية التاريخية تحت قيادة بيب جوارديولا.

رغم أن إبراهيموفيتش كان مهاجمًا استثنائيًا وصاحب سجل حافل بالألقاب، فإن أسلوبه وشخصيته لم ينسجما بالشكل المطلوب مع منظومة برشلونة، التي اعتمدت على الانسجام والتحرك الجماعي.

احتفظ الفريق الكتالوني بلقب الدوري الإسباني، لكن تجربة المهاجم السويدي لم تستمر سوى موسم واحد، قبل انتقاله إلى ميلان، بينما واصل إيتو تألقه مع إنتر ميلان، الذي أقصى برشلونة من دوري أبطال أوروبا في طريقه لتحقيق الثلاثية.

 

رونالدو إلى يوفنتوس.. أهداف كثيرة وتراجع أوروبي

كان تعاقد يوفنتوس مع البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2018 بمثابة محاولة لحسم لقب دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر الفريق نهائي البطولة في مناسبتين خلال السنوات السابقة، مستندًا إلى سجل اللاعب الاستثنائي مع ريال مدريد.

سجل رونالدو 101 هدف خلال 134 مباراة بقميص يوفنتوس، كما ساعد الفريق على الفوز بلقبين في الدوري الإيطالي، لكن النادي لم يحقق هدفه الأكبر في دوري الأبطال، بل خرج من البطولة أمام أياكس وليون وبورتو في مواسم متتالية.

بحسب التقرير، فإن التعاقد مع رونالدو لم يحقق التحول الأوروبي الذي انتظره النادي، كما تراجع يوفنتوس إلى المركز الرابع في موسمه الأخير مع النجم البرتغالي، في وقت بدأت فيه مرحلة صعبة على مستوى النتائج والبطولات.

 

عودة رونالدو إلى مانشستر يونايتد.. تراجع في النتائج

عاد كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد في صيف 2021 وسط حماس جماهيري كبير، بعدما سبق له التألق بقميص الفريق قبل انتقاله إلى ريال مدريد.

سجل النجم البرتغالي 24 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2021-2022، لكن الفريق أنهى الدوري الإنجليزي في المركز السادس، بعدما كان قد احتل المركز الثاني في الموسم السابق.

ركز التقرير على التحديات التكتيكية التي واجهها الفريق في تلك الفترة، خصوصًا ما يتعلق بالضغط على المنافسين والتوازن الجماعي، معتبرًا أن الأرقام الفردية لرونالدو لم تكن كافية لتعويض تراجع أداء الفريق ككل.

 

ميسي إلى باريس سان جيرمان.. نجومية لم تحسم دوري الأبطال

انتقل ليونيل ميسي إلى باريس سان جيرمان عام 2021 بعد رحيله عن برشلونة، في صفقة جمعت النجم الأرجنتيني مع كيليان مبابي ونيمار، وسط توقعات بأن يقود الثلاثي الفريق الفرنسي إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا.

حقق ميسي لقب الدوري الفرنسي في موسميه مع باريس سان جيرمان، لكن الفريق أخفق في الفوز بالبطولة الأوروبية، وهو ما أعاد النقاش حول مدى قدرة جمع النجوم الكبار على صناعة فريق متوازن.

أشار التقرير إلى أن المشكلة لم تكن بالضرورة في ميسي وحده، وإنما في طبيعة المشروع الذي اعتمد على وفرة النجوم الهجوميين دون الوصول إلى التوازن المطلوب في الأداء الجماعي، قبل أن تتغير ملامح الفريق لاحقًا.

 

مبابي إلى ريال مدريد.. أرقام فردية وتراجع جماعي

انضم كيليان مبابي إلى ريال مدريد في صفقة انتظرها النادي طويلًا، بعدما تألق لسنوات مع باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، وجاء انتقاله في وقت كان فيه الفريق الإسباني بطلًا للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

سجل مبابي 95 هدفًا خلال 113 مباراة مع ريال مدريد، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير، لكن ذلك لم يمنع طرح تساؤلات حول تأثير الصفقة في أداء الفريق الجماعي، خاصة مع صعوبة تعويض رحيل لاعبين محوريين مثل توني كروس ولوكا مودريتش.

يرى التقرير أن ريال مدريد واجه تحديات في تحقيق التوازن بين نجومه، في ظل الاعتماد على الأسماء الهجومية الكبيرة، وهو ما أعاد إلى الأذهان تجارب سابقة لمشروعات ضمت عددًا من النجوم دون تحقيق الانسجام المطلوب.

 

فيرتز وليفربول.. بداية صعبة بعد تألق ليفركوزن

انضم الألماني فلوريان فيرتز إلى ليفربول وسط توقعات كبيرة، بعدما قدم مستويات لافتة مع باير ليفركوزن تحت قيادة تشابي ألونسو، وأسهم في موسم استثنائي للفريق الألماني.

لكن بدايته مع ليفربول لم تحقق التوقعات المنتظرة، وهو ما دفع المدافع السابق جيمي كاراجر إلى انتقاد مستواه، معتبرًا أن اللاعب لم يقدم حتى الآن التأثير الذي كان ينتظره منه جمهور الفريق.

تطرق التقرير إلى صعوبة نقل النجاح من فريق إلى آخر، حتى بالنسبة إلى اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، إذ لا يتوقف نجاح الصفقة على الموهبة وحدها، وإنما يتأثر بمدى الانسجام مع أسلوب اللعب ومتطلبات الدوري الجديد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة